First Published: 2018-01-11

صورة مغلوطة لوفاة طفل بمنطقة الأطلس جراء الثلوج

 

وزارة الداخلية المغربية تؤكد ان الصورة توثق لمعاناة مواطنين بسوريا، وتعبئة حكومية شاملة لمواجهة البرد وتساقط الثلوج.

 

ميدل ايست أونلاين

اعداد: لمياء ورغي

طقس متطرف

الرباط - أكدت وزارة الداخلية المغربية الأربعاء أن صورة تداولتها بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لرجل يحمل جثة طفل، وقدمت بشكل مغلوط على أنها متعلقة بوفاة طفل بمنطقة الأطلس مؤخرا جراء التساقطات الثلجية وموجة البرد التي تشهدها المنطقة "لا تمت بصلة للمغرب"، بل توثق لمعاناة مواطنين بسوريا.

شهد المغرب موجة استثنائية من البرد القارس، ترافقت مع تساقط كثيف للثلوج في المناطق الجبلية، الأمر الذي دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير سريعة للوصول للمناطق الأكثر تضررا.

وافاد مسؤول في الأرصاد الجوية المغربية ان: "درجات الحرارة أقل من مستواها الطبيعي، وتتساقط الثلوج بكثافة في جبال الأطلس الكبير والأطلس الأوسط، ابتداء من 900 متر فوق سطح البحر، مع درجات حرارة منخفضة وصلت إلى 5 درجات تحت الصفر".

وتأثرت المناطق الداخلية للبلاد مع جبالها المعتادة على شتاء شديد القسوة أكثر من غيرها من هذه الموجة الباردة التي بدأت الجمعة.

ووفقا لوزارة النقل المغربية، فإن الثلوج تسببت بقطع العديد من الطرق، الأمر الذي تسبب بدوره بعزلة القرى الواقعة في المناطق المرتفعة.

ودعت وزارة الداخلية المغربية إلى "تعبئة كافة قطاعات الحكومة"، وقالت بهذا الشأن: "أكثر من 500 ألف شخص سيستفيدون من خطة لمواجهة البرد مثل توزيع البطانيات والمواد الغذائية وما إلى ذلك".

وأعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أنها تنشط في المناطق الجبلية النائية لتقديم المساعدات اللازمة لمواجهة موجة البرد.

وانتشرت على مواقع التواصل صورة مؤلمة ومروعة لرجل يحمل جثة طفل، وسرعان ما تم نسبها الى طفل مغربي.

الا ان الحكومة ومن اجل اظهار الحقيقة للراي العام ورفع اللبس سارعت الى نفي ما تم الترويج له.

وأوضحت الوزارة المغربية في بيان، أن "الصورة المتداولة لا تمت بصلة للمغرب، وأنه قد جرى تداولها سنة 2015 من طرف وسائل إعلام عربية حيث وثقت آنذاك لمعاناة مواطنين بسوريا جراء سوء الأحوال الجوية".

وأبرز البيان أن الأمر يتعلق بنفس الصورة التي جرى أيضا تداولها بشكل خاطئ من قبل بعض الصحف في العام 2016، وتم تكذيبها ايضا من طرف وزارة الداخلية وقتها.

ورغم ان تساقط الثلوج يعرقل في كثير من الاحيان حركة السير والحياة اليومية للمواطنين الا انه يساهم في تنشيط السياحة ودفع عجلة الاقتصاد.

واختيرت منطقة "الأطلس والوديان" كأفضل وجهة" سياحية بالمغرب لسنة 2014، وذلك خلال استطلاع للرأي أنجزه موقع للإعلام حول السياحة بالمملكة.

كما جلبت الثلوج التي تساقطت بكثافة بداية 2015 على جبال الأطلس وفقا لمسؤولين محليين، أرقاما قياسية في عدد الزائرين والسياح، والذي وصل إلى نحو 30 ألفا في اليوم خلال الأسابيع الأولى من بداية العام السابق.

تغري الثلوج في قمم الجبال، عشاق رياضة التزحلق على الجليد من المغاربة، الذين يفضلون قضاء عطل نهاية الأسبوع بين الثلوج البيضاء، بالرغم من الانخفاض الشديد في درجات الحرارة.

ولا يظهر من غابات الأرز الشهيرة التي تغطي الجبال وتشكل لوحة طبيعية جميلة، الا القليل، وسط كثافة الثلوج التي دثرت الجبال.

ويعتبر لحسن أوحلي، الناشط في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في المنطقة ان "اثار الثلوج ليست كلها سلبية، فهي تتيح ملء الآبار والسدود، لكن مع غياب البنية التحتية اللازمة يعاني السكان من العزلة، خاصة الفقراء منهم".

ونجحت وزارة النقل المغربية بفضل "الإجراءات المتخذة" في عين المكان، من فك العزلة عن كل الدواوير المحاصرة بالثلوج في وقت قصير جدا في السنة الماضية.

كما قام مسؤولون في وزارة الصحة خلال زيارة للمنطقة باطلاق حملة طبية لمساعدة السكان وتوفير وسائل العلاج اللازمة.

وتبقى جهود الحكومة المغربية لوحدها غير كافية لمعالجة مشاكل البنية التحتية، وبامكان الاستثمار الخاص تغيير المعادلة.

ويراهن المغرب على السياحة لجلب عدد كبير من السياح، حيث يطمح بحلول 2020 إلى جذب 20 مليون سائح، في بلد تعد فيه السياحة من الموارد الـ3 الرئيسية للعملة الصعبة.

 

حفتر ينهي اشاعات حول وضعه الصحي بعودة قريبة لبنغازي

الدوحة تقرّ بتكبد الخطوط القطرية خسائر فادحة بسبب المقاطعة

شيعة العراق يفقدون الثقة بقياداتهم بعد 15 سنة من الحكم

تطبيقة 'السلفي' طريق الحريري لأصوات الناخبين

الكويت تمهل السفير الفلبيني أسبوعا لمغادرة أراضيها

مقتل 30 جهاديا بسيناء خلال أسبوع

الأحزاب الكبرى تصادر حقوق الأقليات بالعراق

منطق الربح يطغى على الحضور الإعلامي للمرشحين في لبنان

لبنان يستعد لجولة ثانية من تراخيص التنقيب عن النفط والغاز

تصرفات حزب الله تغذي العنف السياسي قبيل الانتخابات في لبنان

5 سنوات سجنا لمسؤول مصري سابق نشر معلومات تضر بالجيش

اجتماع الرباط يقرب وجهات النظر بين فرقاء ليبيا

محاكمة 'جهادية' فرنسية للمرة الثانية بالعراق

رياضيون يتسابقون إلى البرلمان في العراق


 
>>