First Published: 2018-01-11

'لحظة' يكبح جماح ادمانكم على مواقع التواصل

 

تطبيق بسيط وعملي ينبه المستخدم عند تجاوزه الحد الأقصى من الوقت المسموح به للابحار على منصات التواصل الاجتماعي.

 

ميدل ايست أونلاين

أضرار نفسية وجسدية

واشنطن - طور باحثون تطبيقا جديدا يحد من شراهة المستخدم وادمانه على مواقع التواصل الاجتماعي ويلجم شهوته المتزايدة لقضاء اطول وقت في العالم الافتراضي.

وتطبيق "ان مومنت" او لحظة يساهم في ضبط استخدامك لمنصات التواصل الاجتماعية.

وفكرة التطبيق بسيطة جداً، وتقوم بحساب الوقت الذي تقضيه في كل مرة على هاتفك المحمول، ويتوقف عن الحساب عند كل مرة تغلق فيها الهاتف.

ويعمل التطبيق على ضبط الوقت الذي تمضيه على الشبكات الاجتماعية، كما يقوم بحساب الوقت لكل منصة من منصات التواصل على حدة.

ويتيح التطبيق تحديد أقصى حد لاستخدام المنصات على الهاتف الذكي، ليقوم بعدها بإرسال تنبيه يفيد بأنك تجاوزت الحد الأقصى من الوقت المسموح به.

وبعد تثبيت التطبيق، يمكنك البدء بضبط الإعدادات، على سبيل المثال.

وقام الباحثون بضبط مدة البقاء على الشبكات الاجتماعية لمستخدم ما وتقدر بـ120 دقيقة، وعند تجاوز المدة التي قاموا بتحديدها لتصفح منصات التواصل، يقوم التطبيق بإرسال تنبيه بأن الوقت المخصص لذلك قد انتهى، ولم يعد بالإمكان الدخول إلا إذا قام المستخدم بإيقاف عمل التطبيق.

ويؤرق ادمان الهواتف الذكية والعاب الفيديو ومنصات التواصل الاجتماعي الخبراء في العالم باجمعه لما يسببه من اضرار جسيمة على الصحة العقلية والجسدية للمستخدم.

وادرجت منظمة الصحة العالمية اضطراب ألعاب الفيديو ضمن النسخة النهائية لقائمة الأمراض المعترف بها دولياً لعام 2018. وهذه هي المرة الأولى التي يجري فيها إدراج الاضطراب العقلي المترتب على إدمان ألعاب الفيديو الإلكترونية، ضمن قوائم الأمراض المعترف بها صحياً، والتي يتوجب رصدها، ويُنصح أن تكون لها عيادات وأطباء ووصفات علاجية.

ولم تشهد قائمة الأمراض المعترف بها دولياً أي تغيير منذ عام 1991، إلا أن منظمة الصحة العالمية قامت بإعداد مشروع نسخة جديدة للقائمة لعام 2018

تتضمن اضطراب ألعاب الفيديو والألعاب الرقمية باعتباره إدماناً ومرضاً عقلياً.

وتشخص المنظمة هذا المرض بأنه نمط سلوك مستمر أو مكرر لألعاب الفيديو أو الألعاب الرقمية، سواء كان عبر الإنترنت أو غير متصل بالشبكة العنكبوتية، يتسم لدى من يعاني منه بضعف السيطرة على النفس وعدم القدرة على التوقف عن ممارسة ذلك لساعات طويلة وبكثافة عالية.

وقال فلاديمير بوزنيا، عضو إدارة الصحة العقلية للمنظمة إن "الأخصائيين يحتاجون إلى الاعتراف بأن اضطراب الألعاب له عواقب وخيمة مثل الإدمان على شرب الكحول" .

يذكر أن الأخصائيين اعتبروا سابقاً أن الإدمان على "الشراء أو العمل أو مشاهدة التلفاز" يؤدي إلى الهوس، فضلاً عن الأنواع الأخرى من الممارسات التي تؤدي إلى اضطرابات نفسية خطيرة بما في ذلك الإدمان على الإنترنت.

وكان خبراء بمنظمة الصحة العالمية،أعلنوا فى 2015 عن نيتهم وضع إدمان الإنترنت وتصوير "السيلفي" على قائمة الأمراض النفسية.

وأوضح كبير خبراء الأمراض النفسية في موسكو الطبيب بوريس تسيجانكوف أن الخبراء يعملون الآن على إعداد قائمة التصنيف الدولي للأمراض النفسية التي سيضاف إليها الإدمان على التقاط صور "السيلفي"، وعلى استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.

وتشخص المنظمة هذا المرض بأنه نمط سلوك مستمر أو مكرر لألعاب الفيديو أو الألعاب الرقمية، سواء كان عبر الإنترنت أو غير متصل بالشبكة العنكبوتية، يتسم لدى من يعاني منه بضعف السيطرة على النفس وعدم القدرة على التوقف عن ممارسة ذلك لساعات طويلة وبكثافة عالية.

ويقول الباحثون بأن مدمنو الهواتف الذكية، وخاصة المدمنين على استخدام شبكات وبرامج التواصل الاجتماعي يجدون فيها "واقعاً بديل"، حيث أن الشخص يلجأ الى إيجاد واقع بديل عن واقعه المعاش الذي لا يطيب له في معظم الأحيان ولا يجسد أمانيه، وكل ما يحتاجه لتغيير واقعه هو خلق حساب شخصي في موقع اجتماعي، فيخلق بذلك عالماً جديداً خاصاً به.

هذا بالإضافة إلى أنه يعمد من خلال ذلك إلى إعادة رسم صورته بالطريقة التي يريد، وهي تكون بطبيعة الحال مغايرة لصورته الحقيقية غير المرضية بالنسبة له.

ويعني إدمان الهواتف الذكية إدماناً على تطبيقاتها وألعابها وشبكاتها الاجتماعية في نفس الوقت.

ومن أكثر الأعراض التي تظهر واضحة على مدمني الهواتف الذكية الشعور بالقلق والانزعاج الشديدين عند نسيان الهاتف أو الافتراق عنه أو الاضطرار إلى إغلاقه.

والنظر إلى الهاتف بين الحين والآخر وتفقده بشكل دائم حتى دون وجود حاجة لإجراء مكالمة أو إرسال رسالة أو تفقد الانترنت، وقد سجل الباحثون أرقاماً تقول بأن مدمني الهواتف الذكية يقومون بتفقد هواتفهم أكثر من 300 مرة في اليوم.

والشعور بالسعادة عند استخدام الهاتف المحمول أو حتى بمجرد النظر إليه، وكأنه الصديق الأقرب للشخص والانعزال عن الأهل والأصدقاء والفشل وتراجع الفعالية في العمل والدراسة من عوارض ادمان المنتجات المتصلة بالانترنت.

وعلى الصعيد الصحي يعاني مدمنو الهواتف الذكية أوجاعاً في الرقبة ناتجة عن الوضعية السيئة التي يجلسون فيها لساعات طويلة وهم يستخدمون الهاتف.

والشعور بالحزن الشديد وقد يصل الأمر لحد المرض أو الإصابة بالاكتئاب عند أخذ الهاتف المحمول منه، حتى أن الأهل قد يضطرون لإدخاله المستشفى ليتلقى العلاج المناسب لحالته.

وأظهرت دراسة عالمية حديثة أن 60% من سيدات العالم لا يستطعن الاستغناء عن هواتفهن الذكية في الوقت الذي يعتبرن أن أجهزتهن الذكية أهم مقتنياتهن مقابل 43% من الرجال الذين أكدوا أيضاً عدم تمكنهم من فك ارتباطهم بالأجهزة الذكية.

 

لبنان يشكك في النوايا الدولية بشأن عودة اللاجئين السوريين

حفتر ينهي اشاعات حول وضعه الصحي بعودة قريبة لبنغازي

الدوحة تقرّ بتكبد الخطوط القطرية خسائر فادحة بسبب المقاطعة

شيعة العراق يفقدون الثقة بقياداتهم بعد 15 سنة من الحكم

تطبيقة 'السلفي' طريق الحريري لأصوات الناخبين

الكويت تمهل السفير الفلبيني أسبوعا لمغادرة أراضيها

مقتل 30 جهاديا بسيناء خلال أسبوع

الأحزاب الكبرى تصادر حقوق الأقليات بالعراق

منطق الربح يطغى على الحضور الإعلامي للمرشحين في لبنان


 
>>