First Published: 2018-01-13

الفيضانات النهرية تشكل الكارثة الأخطر للاحترار المناخي

 

باحثون يؤكدون على أهمية اتخاذ اجراءات سريعة مثل تعزيز السدود وتشديد معايير البناء في المناطق المأهولة لحماية ملايين الأشخاص المهددين.

 

ميدل ايست أونلاين

مخاطر متزايدة كل يوم

واشنطن - أظهرت دراسة مناخية حديثة أن ارتفاع منسوب المتساقطات الناجم عن التغيّر المناخي سيزيد من مخاطر فيضانات الأنهار المدمِّرة في العالم مع حلول منتصف القرن الحالي، وهو ما يهدد حياة ملايين الأشخاص.

ونشرت هذه الدراسة الخميس في مجلة "ساينس أدفانس" وهي تشير إلى ان فيضانات الأنهار تشكل الكوارث الطبيعية الأكثر تواترا وتدميرا في العالم.

وإزاء هذا الخطر المتزايد، أشار الباحثون إلى ضرورة اتخاذ اجراءات للتكيف مع هذه الظاهرة وخصوصا في الولايات المتحدة وبعض المناطق الاكثر تأثرا في الهند وافريقيا واندونيسيا، وايضا في مناطق من وسط اوروبا مثل ألمانيا.

وقال سفين فيلنر عالم المناخ في معهد بوتسدام في المانيا والمشرف على هذه الابحاث "ينبغي مضاعفة جهود الحماية في أكثر من نصف الولايات المتحدة في الاعوام العشرين او الثلاثين المقبلة لتجنب حدوث زيادة كبيرة في الفيضانات" النهرية.

وفي حال لم تتخذ اجراءات اضافية مثل تعزيز السدود وتحسين ادارة مجاري الانهار وتشديد معايير البناء في المناطق المأهولة، فإن عدد الاشخاص الذين يتأثرون بالفيضانات النهرية مرشح للارتفاع في مناطق عدة من العالم، وفق العلماء.

وفي أميركا الشمالية، قد يرتفع هذا العدد عشرة أضعاف من مئة ألف إلى مليون، وقد يزداد في ألمانيا سبعة أضعاف من مئة ألف إلى 700 ألف.

وفي أميركا الجنوبية، يمكن أن يرتفع عدد السكان المتأثرين بالفيضانات من ستة ملايين إلى 12 مليونا، وفي افريقيا من 25 مليونا الى 34، ومن 70 مليونا إلى 156 في آسيا.

وتوصل العلماء إلى هذه التقديرات بناء على نماذج محاكاة معلوماتية ارتكزت على المعطيات المتوفرة حول فيضانات الانهار في العالم وفقا للمتساقطات والتبخر.

وقال عالم المناخ أنديرس ليفيرمان الباحث في معهد بوتسدام وجامعة كولومبيا في نيويورك والمشارك في هذه الابحاث "فوجئنا بملاحظة أنه حتى في البلدان المتقدمة ذات البنى التحتية القوية، ما زالت هناك حاجة كبيرة جدا للتكيف مع هذه المخاطر المتزايدة".

وفي حال عدم التمكن من الحد من الاحترار المناخي، فإن مخاطر الفيضانات ستتجاوز القدرة على استيعابها والتكيف معها وفقا للباحث.

وأضاف "مع أن هذه المعلومات ليست دقيقة عن كل نهر في العالم، لكنها من دون شك كافية في المناطق المأهولة التي تتكثف فيها الثروات الاقتصادية والمالية، حيث تكون مخاطر الفيضانات كبيرة".

ويرتبط أيضا ازدياد الفيضانات الجارفة في العقود الثلاثة المقبلة بكميات غازات الدفيئة الصادرة عن النشاط البشري في جو الأرض، وليس فحسب بقدرة الإنسان على الحد من الاحترار المناخي في هذه المدة، وفقا للعلماء.

لكن ليفرمان أشار إلى ضرورة احتواء الاحترار المناخي والحد منه عند أقل من مستوى درجتين مقارنة مع ما كانت عليه حرارة الأرض قبل الثورة الصناعية، وذلك بما يتوافق مع مقررات اتفاقية باريس التي وقعت عليها 190 دولة في آخر 2015.

وفي حال لم يحصل ذلك، فإن مناطق عدة من العالم ستشهد فيضانات "عند مستوى لا يمكن التكيف معه"، وفقا للباحث.

 

محاكمة 'جهادية' فرنسية للمرة الثانية بالعراق

رياضيون يتسابقون إلى البرلمان في العراق

مصر تنفي التضييق على امدادات الغذاء في سيناء

المغرب يتوقع محصولا جيدا من الحبوب في 2018

دعم مالي إماراتي لإعادة إعمار جامع النوري في الموصل

المكابرة تغرق الخطوط القطرية في المزيد من الخسائر

نظام الكتروني جديد لتقليل احتمالات تزوير نتائج انتخابات العراق

الدولة الإسلامية تهدد باستهداف الانتخابات العراقية


 
>>