First Published: 2018-01-21

توافق بين منتجي النفط على مواصلة التعاون بعد 2018

 

أوبك تناقش مع منتجين من خارجها مستقبل الاتفاق الحالي لخفض الانتاج في اجتماع يعقد في يونيو لبحث السياسة النفطية.

 

ميدل ايست أونلاين

وزراء النفط راضون عن أسعار النفط الحالية

مسقط - قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الأحد إن هناك توافقا بين منتجي النفط العالميين على ضرورة استمرار التعاون بشأن الإنتاج بعد انتهاء أجل الاتفاق الحالي لخفض الإمدادات في نهاية هذا العام.

وهذه أول مرة تصرح فيها السعودية، أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، علنا بأن أوبك والمنتجين المستقلين سيواصلون التعاون بعد 2018.

وقال الفالح إنه لم يتم بعد تحديد آلية التعاون في العام المقبل، لكن إذا زادت مخزونات النفط في 2018 كما يتوقع البعض في السوق، فقد يتعين على المنتجين دراسة تمديد اتفاق خفض الإنتاج إلى العام القادم.

وأضاف الفالح بعد اجتماع للجنة الوزارية المشتركة التي تراقب تنفيذ اتفاق خفض الإنتاج "هناك استعداد لمواصلة التعاون بعد 2018... لم تتحدد الآلية بعد، لكن هناك توافقا على الاستمرار".

وتتكون اللجنة من السعودية والكويت وفنزويلا والجزائر إضافة إلى روسيا وسلطنة عمان غير العضوين في منظمة أوبك.

وشاركت الإمارات العربية المتحدة في اجتماع الأحد أيضا حيث تتولى الرئاسة الدورية لأوبك.

وقبل اجتماع اللجنة، قال الفالح إن تمديد إطار التعاون لما بعد 2018 لا يعني بالضرورة التمسك بمستويات الإنتاج المستهدفة حاليا.

وبدأ تنفيذ اتفاق الخفض في يناير/كانون الثاني من العام الماضي وساهمت السعودية بالقدر الأكبر في تخفيضات الإنتاج.

وقال الفالح إنه إذا جرى إبرام اتفاق على مستويات الإنتاج بعد 2018 فسيكون الهدف منه "طمأنة المعنيين بالأمر والمستثمرين والمستهلكين والمجتمع الدولي بأن هذا الوضع باق. وسوف نعمل سويا".

وأشار وزير النفط الكويتي بخيت الرشيدي إلى أن اجتماع الأحد ركز على الالتزام بالاتفاق الحالي لخفض الإنتاج، وإنه من المتوقع مناقشة مستقبل الاتفاق في يونيو/حزيران، عندما تعقد منظمة أوبك وبعض المنتجين خارجها بقيادة روسيا اجتماعهم المقبل لبحث السياسة النفطية.

وقال وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي إن المنتجين سيبحثون في نوفمبر/تشرين الثاني تجديد اتفاق خفض الإمدادات أو الدخول في اتفاق من نوع جديد، مضيفا دون إسهاب أن سلطنة عمان تفضل التوصل إلى اتفاق جديد.

وذكر الفالح أن الاقتصاد العالمي ازداد قوة في حين أدت تخفيضات الإنتاج إلى انكماش المخزونات في أنحاء العالم. ونتيجة لذلك فإن سوق النفط تتجه صوب استعادة التوازن قرب نهاية 2018 أو في 2019.

لكن الوزير السعودي أكد أنه لا يزال على المنتجين بذل جهود مضنية كي تستعيد السوق عافيتها، قائلا إنه لم يتضح ما إذا كانت الوتيرة الحالية لانخفاض مخزونات النفط ستستمر في الأشهر المقبلة.

وتابع "ندخل في فترة انخفاض موسمي للطلب وعلينا أن ندع ذلك يمر ونرى كيف ستبدو المخزونات في النصف الثاني قبل أن ندرس أي تعديل" في السياسة الحالية.

وأشار الفالح ووزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي ووزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي إلى أن ارتفاع سعر خام برنت لأعلى مستوياته في ثلاث سنوات قرب 70 دولارا للبرميل في الأسابيع الأخيرة قد يؤدي لزيادة معروض النفط الصخري من الولايات المتحدة.

لكن وزير الطاقة السعودي ونظيره الإماراتي قالا إنهما لا يعتقدان أن ارتفاع الأسعار سيضر بالطلب العالمي على النفط.

ووضعت أوبك لنفسها هدفا يتمثل في خفض المخزونات النفطية في الدول الصناعية إلى متوسطها في خمس سنوات، لكن الفالح قال إن المنتجين لم يناقشوا بعد تحديد مستوى مستهدف معين للمخزونات وربما لا يتضح الأمر أكثر إلا في يونيو/حزيران.

وقال الفالح للصحفيين قبل اجتماع الأحد "لا أعتقد أننا سنحقق هدفنا في وقت قريب، وبالتأكيد ليس في النصف الأول. أعتقد أن علينا أن نحدد بشكل أكثر وضوحا ما هو المستوى الطبيعي لأنه بخصوص متوسط خمس سنوات فأي خمس سنوات؟ كلما انتظرنا لفترة أطول للوصول إلى هذا الهدف زاد متوسط الخمس سنوات نتيجة تضخم المخزونات".

وتابع "أعتقد أن أحد الأشياء التي نحتاج لتحديدها في الأشهر القليلة المقبلة قبل أن نجتمع في يونيو هو المستوى المستهدف الحقيقي بشكل أكثر تحديدا وهذا عمل لا يزال مطلوبا ونظل بحاجة للوصول إلى توافق".

وقال وزير الطاقة السعودي إن إجمالي نسبة التزام أوبك والمنتجين الآخرين باتفاق خفض الإنتاج بلغ 129 بالمئة في ديسمبر/كانون الأول 2017.

وذكر بيان لأوبك أن الاجتماع القادم للجنة الوزارية المشتركة التي تراقب تنفيذ التخفيضات سينعقد في أبريل/نيسان بالسعودية.

 

السعودية تقدم طوق نجاة للشركات المتعثرة بإقرار قانون للإفلاس

أرامل جهاديين وقعن في حبائل التطرف بخداع من أزواجهن

البرلمان الأردني يجدد الثقة بحكومة الملقي

الجزائر تعزف على وتر الأمن لاحتواء دعوات التغيير

أزمة إثيوبيا تعطل مباحثات ثلاثية مرتقبة حول سد النهضة

واشنطن تضغط لتفكيك شبكة الوكلاء الإيرانية في الشرق الأوسط

الأردن يحبط مخططا إرهابيا عبر أنابيب التايبلاين

بعد التحرير العسكري، الموصل تتأهب للتحرر من الفكر الجهادي

سنة العراق يرفضون الانسحاب الأميركي خوفا من الميليشيات الشيعية


 
>>