First Published: 2018-01-28

أفلام الواقع الافتراضي تزدهر ببطء

 

أفلام تعرض في أعرق المهرجانات الدولية لكنها تكلف ميزانية ضخمة، و'ذي إنيمي' يعجز عن تحقيق الأرباح رغم نجاحه الباهر.

 

ميدل ايست أونلاين

في انتظار النموذج الاقتصادي الأنسب

واشنطن - بات إنتاج أفلام الخيال والأعمال الوثائقية بتقنية الواقع الافتراضي أو المعزز، يزدهر تدريجياً وببطء، حتى لو لم يجد بعد أهل القطاع النموذج الاقتصادي الأنسب.

وكان مهرجان دبي السينمائي خصص في دورته الماضية قسماً لأفلام الواقع الافتراضي اجتذب عدداً من صناعها حول العالم.

وبدأت الأفلام القائمة على هذه التكنولوجيا تعرض في كبرى مهرجانات السينما الدولية، وفي أغلب الأحيان في أقسام مستحدثة مثل "الحدود الجديدة" في مهرجان "سندانس" الأميركي حيث بيع للمرة الأولى عمل من هذا النوع يحمل عنوان "سفيرز" مقابل مليون دولار.

وقرّر القيمون على مهرجان "فيبا" الدولي للبرامج المرئية والمسموعة في بياريتز، شمال غرب فرنسا، تسليط الضوء على هذا النوع من الأعمال من خلال عرضها إلى جانب أفلام خيال وأخرى وثائقية تقليدية.

وبغية مشاهدة هذه الأعمال، لا بد من التزوّد بخوذات أو نظارات خاصة بتقنية الواقع الافتراضي، وبأجهزة لوحية أو هواتف ذكية لتكنولوجيا الواقع المعزز التي تقوم على إضافة مشاهد خيالية إلى أخرى واقعية، ما يحصر هذا الأسلوب السينمائي بصالات عرض معينة.

وتعتبر ماري بلونديو، التي تطور شركتها "ريد كورنر" فيلم "7 لايفز" التي تسهم في إنتاجه مجموعة التلفزيون العام "فرانس تلفزيون"، أن الجمهور سيشاهد هذا النوع من الأفلام لكن في مواقع خاصة، ما يحتّم ضرورة إبرام شراكات بين المنتجين والموزعين، في حين أن المشاهدين هم الذين سيتزودون بالأجهزة اللازمة، ما يعني دعم مصنعي هذه الإكسسوارات من قبيل "أوكولوس" و"اتش تي سي".

ويغوص "7 لايفز" من إخراج يان كونين في ذكريات عدة أشخاص في طوكيو. واستغرق هذا الشريط الذي لا تتعدى مدته 30 دقيقة أكثر من سنتين من العمل. وما كان هذا المشروع الطموح الذي ستعرض أولى مشاهده في مهرجان كان السينمائي ليبصر النور، لولا تعاون عدة جهات على إنتاجه.

وتؤكد ماري بلونديو أن "الاستوديوهات الهوليوودية تستثمر مبالغ طائلة في هذا المجال". ويقول بيير بلوك دو فريبرج، مدير التقنيات الحديثة في مجموعة "فرانس تلفزيون": "لم نجد بعد النموذج" المناسب.

وتعتزم المجموعة عرض أفلام أخرى بتقنية الواقع الافتراضي هذه السنة، من بينها عملان عن "رائد الفضاء توما بيسكيه". وهي شاركت أيضاً مع كندا في إنتاج وثائقي "ذي إنيمي" الذي اختير ليُعرض في مهرجان "فيبا".

وتقول المنتجة كلويه جاري، من "كاميرا لوسيدا"، "توصلنا إلى نموذج توزيع غير مسبوق لمشروع وثائقي يسمح بعرضه في كل الصالات في العالم بواسطة تطبيق خاص".

وحقق مشروع "ذي إنيمي" الذي يتيح لعشرين شخصاً، الغوص في دوافع مقاتلين من جبهتي النزاع، نجاحاً باهراً، لكنه "لا يزال عاجزاً عن تحقيق الأرباح"، وفق كلويه جاري التي تقول "نحن مستعدون لابتكار نماذج اقتصادية لكن لا بد من تحفيز الجهات العاملة في مجال المرئي والمسموع".

ويؤكد جيل فريسينييه مدير التطوير الرقمي في مجموعة "آرته" الألمانية الفرنسية الناشطة جداً في مجال الواقع الافتراضي، أن "هذه المشاريع تكلّف غالياً"، مشيراً إلى أن "قوة النموذج الفرنسي تكمن في قدرته على الاتكال على وسائل الإعلام العامة والمركز الوطني للسينما" لحشد تمويل على الصعيد الدولي.

 

الفساد ينخر منظومة الدعم بتونس في انتظار إصلاح تأخر

حادثة بحرية تكشف الحاضنة الإيرانية لإرهابيين بحرينيين

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>