First Published: 2018-02-06

مهرجان موسيقى الجليد بين الفن والجنون

 

عازفون ينفخون الحياة في آلات موسيقية ليست مصنوعة من الخشب أو المعدن بل من الجليد، والجمهور يحب نقاء العروض المقدمة.

 

ميدل ايست أونلاين

الاحترار المناخي يكاد يفسد المهرجان

أوسلو - في قرية فينسه على بعد 195 كيلومتراً إلى الغرب من العاصمة أوسلو، انخفضت الحرارة في احدى ليالي شباط/فبراير إلى 24 درجة تحت الصفر، ولولا القطار الذي يشقّ هذا الصقيع ذهاباً وإياباً إلى أوسلو لكانت القرية منقطعة تماماً عن العالم.

وفي شتاء كل عام، يتوافد مشاهدون في زي متسلقي الجبال، لحضور حفل موسيقى ليس ككل الحفلات، يقام في بيت جليدي ويعزف المشاركون فيه على آلات مصنوعة من الجليد أيضاً، ضمن مهرجان "آيس ميوزيك" (موسيقى الجليد).

تحت سماء صافية، يعزف تيري لونغست منظّم هذا المهرجان الفريد من نوعه على آلة السيلوفون، لكن هذه الآلة ليست من الخشب أو المعدن كما هي عادة، وإنما من الجليد.

في موقع العرض، ينهمك تيري مع ثلاثة عازفين آخرين في العزف على آلاتهم الجليدية، وهي آلات تختلف خاصياتها الصوتية باختلاف الهواء المنفوخ فيها، أو حرارة اليد، أو الرياح التي تدخل إلى البيت الجليدي.

ويقول هذا الموسيقي النرويجي "ليس لديكم فكرة عن الصعوبات التي تواجه المرء وهو يعزف على آلة تذوب بين يديه".

ومن المشاركين في المهرجان مغنية تستعيد غناء جماعات السكان الأصليين وهي تحاول أن تضبط آلة السيلوفون المتجمّدة، وعازفة كونترباص تحاول أن تمرر قوسها على أوتار آلتها الجليدية. وتبدو الأصوات أحياناً غير متوازنة بسبب طبيعة المكان الذي يعزف فيه الموسيقيون.

ويقول اميل هولبا وهو مصور بريطاني يشارك في تنظيم هذا المهرجان الذي يقام في الأيام الأولى من شهر شباط/فبراير "نحن في مكان بين الفن والجنون".

ويضيف "يمكن أن يأخذ الوضع منحى سيئاً، وأن تتحطم الآلات، لكن الجمهور يحب نقاء" هذه العروض.

آلات من جليد مضيق مجاور

أنشئ هذا المهرجان في العام 2006، وكان يقام أولاً في منتجع يايلو للرياضات الشتوية على بعد بعضة كيلومترات من فينسه. لكنه لم يعد مناسباً كثيراً بسبب ارتفاع الحرارة فيه.

أما فينسه، فهي قرية على تلّة تضربها رياح الصقيع الشتوي، لكن الاحترار المناخي أيضا يكاد يفسد المهرجان فيها.

ويقول تيري إيسونغسيت "هذا الشتاء كان الجليد ضعيفاً.. إنها المرة الأولى التي أرى فيها الجليد على هذه الحال".

يستخرج الجليد المستخدم في صنع الآلات الموسيقية من مضيق بحري (فيورد) يقع على بعد ثلاثين كيلومتراً من القرية التي تستضيف المهرجان.

ويتعين على كل موسيقي أن يقطع الجليد بمنشار كهربائي ويصمم آلته.

ويجري الاحتفاظ ببعض الآلات في غرف باردة من عام إلى آخر. وعلى مدى السنوات الماضية، شهد المهرجان ظهور آلات وذوبان آلات أخرى، من قيثارات وأبواق وآلات أورغ غريبة الأشكال.

تعرف قرية فينسه بموقعها الخلاب، وفيها صوّرت مشاهد من سلسلة حرب النجوم في العام 1979.

 

الفساد ينخر منظومة الدعم بتونس في انتظار إصلاح تأخر

حادثة بحرية تكشف الحاضنة الإيرانية لإرهابيين بحرينيين

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>