First Published: 2018-02-06

بارقة أمل في انفراج بين واشنطن وبيونغ يانغ تلوح من الأولمبياد

 

نائب الرئيس الأميركي لا يستبعد فرضية الاجتماع بمسؤولين كوريين شماليين في بيونغ تشانغ خلال ايام، رغم انه لم يطلب عقد لقاء مماثل.

 

ميدل ايست أونلاين

هل يهدئ جليد الألعاب الاولمبية لهيب الخطب النارية؟

طوكيو - رفض نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الثلاثاء استبعاد فرضية الاجتماع بمسؤولين كوريين شماليين خلال الاولمبياد الشتوي في بيونغ تشانغ الاسبوع المقبل، ما يعطي بارقة أمل في انفراج دبلوماسي في الأزمة.

وأكد بنس عدم وجود أي لقاءات مدرجة على جدول أعمال الزيارة، لكنه لفت إلى أنه ليس من المتوقع رفض عقد اجتماع مع مسؤولين من كوريا الشمالية التي تستمر الازمة بينها وبين الولايات المتحدة بسبب برنامج التسلح النووي لبيونغ يانغ.

وقال بنس خلال توقف سريع في آلاسكا في طريقه إلى آسيا "في ما يخص التواصل مع الوفد الكوري الشمالي، لم اطلب عقد اجتماع، لكننا سنرى ما الذي سيحدث".

وأضاف "الرئيس (دونالد) ترامب قال إنه يؤمن دائما بالحوار"، قبل أن يؤكد مجددا "لم اطلب عقد اجتماع، لكننا سنرى ما الذي سيحدث".

ويترأس بنس الوفد الاميركي لحفل الافتتاح الالعاب الاولمبية الشتوية الجمعة، فيما يترأس الرئيس الفخري لكوريا الشمالية كيم يونغ نام وفد بلاده للدورة التي تلقي السياسة بظلالها عليها بشدة.

وفي طريقه الى سيول يتوقف بنس في آلاسكا، قبل ان يزور طوكيو ثم ينتقل الى سيول قبل حضور افتتاح الحفل الافتتاحي في بيونغ تشانغ الجمعة.

وهذه هي الزيارة الثانية لبنس الى كوريا الجنوبية كنائب للرئيس، وهي تأتي بينما تمارس ادارة الرئيس ترامب "اقصى الضغوط" على نظام كوريا الشمالية من خلال الدبلوماسية والعقوبات.

ويصطحب بنس معه والد الطالب الاميركي اوتو وارمبير الذي توفي بعد وقت قصير من إطلاق سراحه من معتقل في كوريا الشمالية في حزيران/يونيو 2017.

وكانت واشنطن ذكرت سابقا انها لن تسعى الى اجراء اتصالات مع مسؤولين كوريين شماليين يحضرون الالعاب الاولمبية في كوريا الجنوبية، لكنها تريد محادثات مع كيم جونغ-اون في جهد لاقناعه بالتخلي عن مشروعه النووي.

ووضعت الكوريتان، وان كان بشكل موقت، عداوتهما جانبا، ما سمح لبيونغ يانغ بالموافقة على ارسال وفد رياضي الى الالعاب التي يرى البعض فيها فرصة للدفع نحو التفاوض على تسوية.

الرئيس الفخري لكوريا الشمالية

وسيكون الرئيس الفخري لكوريا الشمالية ارفع مسؤول من الشمال يعبر المنطقة المنزوعة السلاح باتجاه الجنوب.

ويبدو أن ذلك يدفع نحو انفتاح اميركي على التواصل مع كوريا الشمالية.

وقال مسؤول أميركي، طلب عدم ذكر اسمه، إن التحرك الكوري الشمالي ينطوي على "توجيه رسالة".

وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن الأمر "يشير إلى أن اي شيء ممكن".

واورد تيلرسون خلال مؤتمر صحافي في البيرو ردا على سؤال بشأن ما اذا كان بنس سيقبل دعوة للقاء وفد كوريا الشمالية، انه لا يستبعد هذه الفرضية.

واضاف الوزير الاميركي الذي يدفع باتجاه حل دبلوماسي للأزمة مع بيونغ يانغ انه "بالنسبة الى زيارة نائب الرئيس الى الاولمبياد وحول ما اذا كان ستكون هناك فرصة ام لا لأي نوع من اللقاءات مع كوريا الشمالية، اعتقد اننا فقط سننتظر ونرى".

وزيارات المسؤولين الاميركيين لبيونغ يانغ نادرة.

وتعود أخر زيارة رفيعة المستوى لمسؤول أميركي لكوريا الشمالية إلى عام 2000 حين التقت وزيرة الخارجية الاميركية آنذاك مادلين اولبرايت الزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ ايل في تشرين الاول/اكتوبر 2000.

وكان رؤساء اميركيون سابقون زاروا كوريا الشمالية كوسطاء لتأمين إطلاق سراح صحافيين ومدرسين اميركيين احتجزهم نظام بيونغ يانغ.

وأكد بنس أن اي لقاء مع مسؤولين كوريين شماليين سيركز على التهديد العسكري.

وقال "رسالتي، مهما كان الوضع، وايا كان الحضور، ستكون واحدة. وهي أن كوريا الشمالية ينبغي عليها التخلي فورا وللابد عن برنامج تسلحها النووي وطموحها الصاروخي البالستي".

وأضاف أن "كوريا الشمالية يمكن أن يكون لديها مستقبل أفضل من المسار العسكري ومسار الاستفزاز والمواجهة الذي تنتهجه. أفضل لشعبها، أفضل للمنطقة، وأفضل للسلام".

وتريد واشنطن منع الزعيم الكوري الشمالي من مزاوجة برنامج الصواريخ البالستية الذي اثبت نجاحه مع القدرات النووية، وهو ما يجعل الاراضي الاميركية في مرمى اسلحة الدمار الشامل الكورية الشمالية.

وأكد ترامب تكرارا انه لن يسمح لهذا بان يحدث، وادى تبادل خطابات نارية بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون الى الخشية من ان تؤدي اي شرارة لاشعال ازمة كارثية.

ويسعى مسؤولون اميركيون للتقليل من الحديث عن ضربة اميركية لتحذير النظام الكوري الشمالي من استمرار الاختبارات النووية والصاروخية البالستية.

وقال الجنرال جو دانفورد رئيس هيئة الأركان الأميركية "في نهاية المطاف، ستكون حربا سيئة إذا ما حاربنا في شبه الجزيرة الكورية".

 

الجزائر تداري انتهاكات حقوق الانسان بحملة تبريرات مضادة

العاهل الأردني يقوي فريقه الاقتصادي في الحكومة والديوان

المصرف العقاري يعود للموصل وسط ركام الأنقاض

مصر تتحفظ على أموال أبوالفتوح

تعرض كاتم أسرار القذافي المالية لمحاولة اغتيال في جوهانسبورغ

الإضرابات النقابية تزيد مصاعب الحكومة في الجزائر

أردوغان يرسم في جولة افريقية ثانية خارطة التمدد التركي

اتهامات لبغداد بفرض عقوبات جماعية على اقارب الجهاديين

مشاورات موسعة تمهد لحل أزمة العمالة بين الكويت والفلبين

تواتر الهجمات الإرهابية يكشف ضعف الحزام الأمني في كركوك

جيبوتي سقطت في امتحان الثقة مع الإمارات

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين


 
>>