First Published: 2018-02-07

الشاهد يبدأ اجراءات اقالة محافظ البنك المركزي التونسي

 

رئيس الحكومة التونسية يقدم اقتراحا إلى الرئيس الباجي قائد السبسي لاستبدال الشاذلي العياري بمروان العباسي المسؤول بالبنك الدولي.

 

ميدل ايست أونلاين

العباسي يتمتع بخبرة طويلة في القطاع المالي

تونس – بدأ رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد مساء الثلاثاء اجراءات لإقالة محافظ البنك المركزي الشاذلي العياري من منصبه واقترح استبداله بمروان العباسي المسؤول بالبنك الدولي.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية (وكالة تونس افريقيا للأنباء) أن رئيس الحكومة قرر تفعيل إجراءات إعفاء الشاذلي العياري من مهامه واقتراح تعيين مروان العباسي خلفا له. وربطت عدة أطراف اقتراح إعفاء العياري الذي يشغل منصب محافظ البنك المركزي التونسي منذ 2012.

ولم يعلن عن سبب هذه الخطوة التي تأتي بعد أن أظهرت بيانات من البنك المركزي الثلاثاء أن احتياطي البلاد من العملة الأجنبية واصل الهبوط إلى مستويات تكفي واردات البلاد لمدة 84 يوما فقط، وذلك للمرة الأولى منذ 2003.

وربطت عدة أطراف اقتراح إعفاء الشاذلي العياري الذي يشغل منصب محافظ البنك المركزي التونسي منذ يونيو/حزيران 2012، تبعا لتصنيف تونس الأربعاء على القائمة السوداء للدول التي يمكن أن تكون عرضة أكثر لتبييض الأموال وتمويل الإرهاب الصادرة على موقع البرلمان الأوروبي.

ودعا نواب ومنظمات مهنية منذ فترة إلى إقالة محافظ البنك المركزي في ظل تدهور قيمة الدينار بشكل متسارع أمام العملات الأجنبية.

ويأتي تفعيل إجراءات إقالة محافظ البنك المركزي في إطار العمل بأحكام الفصل 78 من الدستور الذي ينص على "تولى رئيس الجمهورية بأوامر رئاسية "تعيين محافظ البنك المركزي باقتراح من رئيس الحكومة وبعد مصادقة الأغلبية المطلقة لأعضاء مجلس نواب الشعب (البرلمان). ويتم إعفاؤه بنفس الطريقة أو بطلب من ثلث أعضاء مجلس نواب الشعب ومصادقة الأغلبية المطلقة من الأعضاء".

وقال مسؤول حكومي "رئيس الوزراء قدم اقتراحا إلى رئيس الجمهورية، فيما يتعلق بإعفاء السيد الشاذلي العياري من مهامه".

وأضاف أن رئيس الوزراء يريد تعيين مروان العباسي المسؤول بالبنك الدولي كمحافظ جديد للبنك المركزي.

وذكرت اذاعة محلية خاصة أن ومروان العباسي الخبير التونسي لدى البنك الدولي المكلف بالملف الليبي يحمل درجة الدكتوراه في علوم الاقتصاد من جامعة باريس الأولى ودرجة الماجستير في الرياضيات الاقتصادية والاقتصاد المتري من جامعة باريس الثانية ودرجة الماجستير في الاقتصاد الزراعي من جامعة باريس الأولى.

كما تحصّل على عدد من الإجازات في علوم الاقتصاد، وعُيّن سنة 2007 أستاذا بجامعة قرطاج كما درس للعديد من طلاب ماجستير إدارة الأعمال وبرامج التنفيذيين.

وفي العام 1997، عُين مستشارا لدى المعهد العربي لرؤساء المؤسسات وخبيرا بالمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية ومستشارا اقتصاديا لوزير التجارة والسياحة والحرف اليدوية لشؤون تنسيق مشاريع تنمية الصادرات التي يمولها البنك الدولي.

والعام التالي التحق بمجموعة البنك الدولي كخبير اقتصادي أول ومنسق قطري للبرامج في ليبيا. وفي 2010 أصبح ممثلا للبنك الدولي في ليبيا.

وتأتي اجراءات اقالة العياري في خضم أزمة اقتصادية ومالية مع استمرار انهيار قيمة الدينار التونسي وارتفاع نسبة التضخم إلى 6.9 بالمئة.

كما تتزامن اجراءات الشاهد مع تصويت البرلمان الأوروبي الأربعاء لصالح إضافة تونس إلى اللائحة السوداء للاتحاد الأوروبي والتي تضم الدول المعرضة بشكل كبير لتبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

وقال البرلمان الأوروبي في بيان نشره الأربعاء على موقعه عبر الانترنيت، إنه لم يفلح في الحصول على الأغلبية المطلقة الضرورية (376 صوتا من أصل 750 مقعدا بالبرلمان)، لرفض إدماج تونس وسريلانكا وترنيتي وتوباغو، ضمن الدول التي تعاني من إخلالات استراتيجية في أنظمة مقاومة "تبييض الأموال وتمويل الإرهاب".

وبحسب البيان، عكس التصويت الأربعاء انقساما في البرلمان حول المسألة، حيث صوت 357 نائبا لفائدة رفض الإدماج، مقابل تأييده من قبل 283 نائبا وتحفظ 26 آخرون عن التصويت.

وأوضح البيان أن النواب الرافضين لإدماج تونس باللائحة ركزوا في معارضتهم على أن تونس لا تستحقّ ضمّها لهذه اللائحة، باعتبارها ديمقراطية ناشئة تستحق المساعدة كما أن قرار إدماجها بالقائمة لا يأخذ بعين الاعتبار الخطوات التي اتخذتها سلطاتها لتعزيز نظامها المالي ضد الأنشطة الإجرامية.

وفي 21 يناير/كانون الثاني، قالت الخارجية التونسية إن مجلس وزراء الاقتصاد والمالية بالاتحاد الأوروبي رفع اسم تونس من قائمة الدول غير المتعاونة ضريبيا.

وأصدر الاتحاد الأوروبي مطلع ديسمبر/كانون الأول 2017 قائمة سوداء تتضمن 17 ملاذا ضريبيا لا تتعاون مع الاتحاد في مجال الضرائب عقب اجتماع لمجلس الشؤون الاقتصادية والمالية للاتحاد الأوروبي، شارك فيه وزراء مالية 28 دولة أوروبية في بروكسل.

 

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>