First Published: 2018-02-08

الفرنسيون متسامحون مع حق اللجوء متحفظون على الهجرة

 

استطلاع فرنسي حديث يجد ان ثلثي المستجوبين يرون ان من واجب دولتهم استقبال الهاربين من الاضطهاد لكنهم يعتبرون في نفس الوقت عدد المهاجرين كبيرا.

 

ميدل ايست أونلاين

تراجع كبير في الانفتاح

باريس - تؤيد غالبية من الفرنسيين حق اللجوء لكنها تعتبر ان عدد المهاجرين كبير في البلاد بحسب استطلاع لمجموعة "بي في اه" نشر الخميس ويظهر الانقسام الكبير بين اليسار واليمين حول الموضوع.

ويرى حوالى ثلثي (65%) المستجوبين ان "على فرنسا استقبال اللاجئين الذين يطلبون اللجوء لانهم يتعرضون للاضطهاد في بلادهم" بحسب الاستطلاع الذي اجرته مجلة "لوبس" الفرنسية - في تراجع ب10 نقاط منذ حوالى 20 عاما. لكن في الوقت نفسه يعتبر 63% منهم "ان عدد المهاجرين كبير اليوم في فرنسا".

وحول هذه النقطة اظهر الاستطلاع ثلاث مجموعات كبرى بالحجم نفسه تقريبا. يرى "المنفتحون" (35% خصوصا من الشباب من حملة الشهادات الذين يقطنون في المدن الكبرى) ان عدد المهاجرين ليس كبيرا في فرنسا.

ويعتبر "المتحفظون" (35%) ان عدد المهاجرين كبير في فرنسا وانه يجب استقبال اللاجئين. هذه المجموعة الاكبر سنا يهيمن عليها العنصر النسائي وتقطن البلدات. ويرى "الرافضون" (30%) ان عدد المهاجرين كبير وان فرنسا يجب الا تستقبل اللاجئين. وهذه المجموعة اكثر ذكورية واقل ثقافة ومن المناطق الريفية.

وسجلت فرنسا اكثر من 100 الف طلب لجوء في 2017 ومنحت اللجوء ل36% من مقدمي تلك الطلبات. وكان عدد المهاجرين في 2014 حوالى ستة ملايين.

ويبرز الانقسام التقليدي بين اليمين واليسار خصوصا حول شروط استقبال المهاجرين : فاذا كان 55% من الفرنسيين يرون "انهم عموما يستقبلون بصورة جيدة" فان الفارق شاسع جدا بين ناخبي حزب "فرنسا المتمردة" اليساري الراديكالي (27%) وناخبي الجبهة الوطنية (87%).

ونصف المستطلعين تقريبا (52%) يعتبرون ان ظروف عيش المهاجرين "غير مقبولة" ويثير ذلك قلق 57% من الفرنسيين لاسباب انسانية وايضا امنية.

وتحرك الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في ملف الهجرة لا يقنع الا 37% من الفرنسيين اذ يصنفه انصار اليسار بانه قمعي ويفتقر الى الانسانية، في حين يعتبر مناصرو اليمين انه ليس حازما كفاية.

واجري التحقيق على الانترنت بين 26 كانون الثاني/يناير والثاني من شباط/فبراير وشمل 1100 وشخص في سن ال18 او اكثر وفقا لاسلوب الحصص.

 

الجزائر تداري انتهاكات حقوق الانسان بحملة تبريرات مضادة

العاهل الأردني يقوي فريقه الاقتصادي في الحكومة والديوان

المصرف العقاري يعود للموصل وسط ركام الأنقاض

مصر تتحفظ على أموال أبوالفتوح

تعرض كاتم أسرار القذافي المالية لمحاولة اغتيال في جوهانسبورغ

الإضرابات النقابية تزيد مصاعب الحكومة في الجزائر

أردوغان يرسم في جولة افريقية ثانية خارطة التمدد التركي

اتهامات لبغداد بفرض عقوبات جماعية على اقارب الجهاديين

مشاورات موسعة تمهد لحل أزمة العمالة بين الكويت والفلبين

تواتر الهجمات الإرهابية يكشف ضعف الحزام الأمني في كركوك

جيبوتي سقطت في امتحان الثقة مع الإمارات

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين


 
>>