First Published: 2018-02-12

خبراء يربطون ارتكاب الجرائم بدافع غير مألوف

 

دراسة أميركية تؤكد أن استنشاق الأشخاص الهواء الملوث يؤثر على صحتهم العقلية والنفسية ويدفعهم للقتل والنهب والسلب.

 

ميدل ايست أونلاين

توتر خفي في الهواء

نيويورك - أفاد علماء أميركيون أن تلوث الهواء يعد واحدا من أسباب ارتفاع معدلات الجريمة في العالم إضافة إلى الدوافع التقليدية الاجتماعية والاقتصادية المعلنة سابقا.

ونقل موقع روسيا اليوم عن موقع "رامبلر" أن باحثين من كلية كولومبيا للأعمال في نيويورك أجروا دراسة جديدة أماطت اللثام عن أكثر مسببات الجريمة في العصر الحديث.

وبينت الدراسة أن تلوث الهواء يشكل خطرا ليس على الصحة البدنية فحسب، بل على الصحة العقلية والحالة النفسية لسكان المدن الكبيرة التي ترتفع فيها نسب تلوث الهواء لأعلى المستويات.

وأكدت الدراسة التي امتدت تسع سنوات وشملت 9360 مدينة أميركية ازدياد نسبة الجرائم في المدن الملوثة حصرا، بعيدا عن المسببات الاجتماعية الأخرى المعروفة مثل نسبة الفقر وشرائح المجتمع ومعدل دخل الفرد والبطالة.

وأوضح الباحثون أن تلوث الجو رفع معدلات سبعة أنواع من الجريمة مثل النهب والسلب والقتل.

ويحذر الخبراء من ازدياد معدل الجرائم في جميع أنحاء العالم لأن تلوث الهواء أصبح مشكلة عالمية يعاني نتها مليارات االاشخاص على كوكب الأرض.

ويعتبر تلوث الهواء عامل خطر مساهم لعدد كبير من الامراض، بما فيها مرض القلب التاجي وأمراض الرئة والسرطان والسكتة والسكري.

وبحسب تقرير صدر عن البنك الدولي في 2016، يتسبب تلوث الهواء في وفاة شخص من بين كل 10 أشخاص حول العالم، ما يجعلها رابع أكبر عامل خطر دوليًا، واكبر في الدول الفقيرة حيث يتسبب في 93% من الوفيات أو امراض غير مميتة.

وأظهرت دراسة أجريت على مدى ثلاثة عقود أنه كلما كان مستوى الرصاص في الدم مرتفعا خلال الطفولة، تراجع معدل الذكاء لدى الاطفال ما يؤكد النتائج الضارة لهذه المادة المسببة لتلف الخلايا العصبية.

 


 
>>