First Published: 2018-02-13

مصر تحقق في 'الوثائق المخفية' لدى سامي عنان

 

مع تأكيد محامي عنان عدم وجود وثائق وأدلة كبرى تدين الدولة وقياداتها، الجيش المصري يتخذ اجراءات قانونية بحق عنان وهشام جنينة.

 

ميدل ايست أونلاين

جنينة: الوثائق ستظهر اذا اغتيل عنان!

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الاركان السابق سامي عنان المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية، واحد المقربين منه اثر تصريحات للاخير حول ما قال انها وثائق "تدين الدولة وقياداتها".

وكان هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات الذي اقاله الرئيس عبد الفتاح السيسي في ربيع 2016 بعد ان كان عينه الرئيس المعزول محمد مرسي في خريف 2012، اجرى مقابلة مع صحيفة "هافبوست" الاميركية نشرت الاثنين.

وقال جنينة ان "الفريق سامي عنان يمتلك وثائق وأدلة على جميع الأحداث الكبرى بالبلاد، وتلك الوثائق ليست موجودة داخل مصر، فقد قام عنان بإخراجها" من البلاد، مضيفا أن هذه الوثائق "بالطبع تغير المسار وتدين اشخاصا كثيرين".

واضاف ان الوثائق ستظهر في حال تعرض عنان للاغتيال.

لكن ناصر امين محامي عنان نفى وجود هذه الوثائق.

وكتب على صفحته في فيسبوك "اعلن بصفتى محامى الفريق سامي عنان بأن كل ما جاء من تصريحات للمستشار هشام جنينة منسوبة للفريق سامي عنان، هى اقوال عارية تماما من الصحة وغير صحيحة ولا تمت للواقع بصلة".

وتابع "سوف نتخذ الاجراءات القانونية اللازمة ضد كل من ادلى او يدلي بتصريحات صحافية او اعلامية ينسب فيها اية اقوال او افعال للفريق سامي عنان تؤدى الى المساس بموقفه القانوني وتعرضه لخطر المساءلة القانونية والاجتماعية".

وكان المتحدث باسم الجيش تامر الرفاعي قال على صفحته الرسمية في فيسبوك ان تصريحات "المدعو هشام جنينة وما تشكله من جرائم، تستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لإجتثاث جذور الإرهاب".

وتابع ان "القوات المسلحة ستستخدم كافة الحقوق التي يكفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والحفاظ على شرفها وعزتها وإنها ستحيل الأمر الى جهات التحقيق المختصة لإتخاذ الإجراءات القانونية".

وكانت قيادة الجيش اتهمت رئيس اركان القوات المسلحة الاسبق "المستدعى" بمخالفة القانون وارتكاب جرائم توجب مثوله أمام جهات التحقيق مما اقصاه من سباق انتخابات الرئاسة التي ستجري في اذار/مارس المقبل.

وللسيسي خصم واحد في الانتخابات القادمة هو موسى مصطفى موسى الذي أعلن ترشحه قبيل اغلاق باب الترشح بيوم واحد وكان معروفا عنه تأييده للرئيس المصري الحالي.

وشهدت ساحة الانتخابات في مصر خلال الاسابيع الماضية انسحابات واقصاءات لمرشحين محتملين في مواجهة السيسي بخلاف عنان، مثل اخر رئيس وزراء في عهد مبارك، احمد شفيق والمحامي خالد علي.

 

لبنان يستعد لجولة ثانية من تراخيص التنقيب عن النفط والغاز

تصرفات حزب الله تغذي العنف السياسي قبيل الانتخابات في لبنان

5 سنوات سجنا لمسؤول مصري سابق نشر معلومات تضر بالجيش

اجتماع الرباط يقرب وجهات النظر بين فرقاء ليبيا

محاكمة 'جهادية' فرنسية للمرة الثانية بالعراق

رياضيون يتسابقون إلى البرلمان في العراق

مصر تنفي التضييق على امدادات الغذاء في سيناء

المغرب يتوقع محصولا جيدا من الحبوب في 2018

دعم مالي إماراتي لإعادة إعمار جامع النوري في الموصل

المكابرة تغرق الخطوط القطرية في المزيد من الخسائر

نظام الكتروني جديد لتقليل احتمالات تزوير نتائج انتخابات العراق

الدولة الإسلامية تهدد باستهداف الانتخابات العراقية


 
>>