First Published: 2018-02-13

دبلوماسية أقل وقوة أكبر في موازنة ترامب

 

رغم توجه الكونغرس لرفض زيادة الإنفاق العسكري على حساب النفقات الخارجية، إلا أن مشروع الموازنة يمثل رسالة قوية حول اولويات واشنطن.

 

ميدل ايست أونلاين

موازنة ترامب تعكس الشعور بالتهديد

واشنطن - كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين مشروعها لموازنة السنة المالية 2019 والذي يتضمن زيادة كبيرة في النفقات العسكرية وخفضا كبيرا في نفقات وزارة الخارجية.

غير ان اعضاء الكونغرس على اختلاف مشاربهم عارضوا مقترح الادارة، معتبرين ان هذا الخفض الكبير جدا في الانفاق الدبلوماسي يعرض للخطر مصالح الولايات المتحدة وجهازها الدبلوماسي الاضخم في العالم والجهود التي يبذلها لحل ازمات دولية عديدة.

واظهر مشروع الموازنة ان النفقات العسكرية سترتفع من 612 مليار دولار في 2018 الى 686 مليار دولار في 2019، ما يمثل زيادة بأكثر من 10% في موازنة البنتاغون يقابلها خفض كبير في النفقات على المهام الدبلوماسية والانسانية.

وبذلك فإن إدارة ترامب لا تخفي بأن اولويتها هي تعزيز القدرات العسكرية للبلاد في ظل المنافسة الحامية التي تواجهها، بحسب البنتاغون، من قبل كل من روسيا والصين.

وقال مسؤول في البنتاغون للصحافيين انه "اذا لم نعالج هذه المشكلة فإن تآكل التقدم العسكري للولايات المتحدة على الصين وروسيا يمكن أن يضعف قدرتنا على ردع المعتدين المحتملين واستخدام القوة في مناطق استراتيجية اساسية".

ويلحظ مشروع الموازنة للسنة المالية 2019 استحداث 25900 وظيفة عسكرية جديدة، فضلا عن استثمارات ضخمة في مجالات الطائرات والسفن والمنظومات البرية والدفاع الصاروخي.

ومشروع الموازنة الذي عرض الاثنين لديه فرص ضئيلة لأن يتم إقراره بصيغته الحالية، ولكنه ينطوي على رسالة سياسية قوية بشأن أولويات الادارة الجمهورية.

ويعمل الكونغرس بصفته صاحب الصلاحية في اقرار الميزانية الفدرالية على دراسة مشروع موازنة للعامين 2018 و2019 بموجب اتفاق بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي.

ويعارض قسم كبير من البرلمانيين خفض مخصصات وزارة الخارجية وقد سبق لهم وان أحبطوا محاولة مماثلة جرت العام الماضي.

وقال الجمهوري إيد رويس، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إنه يتوقع أن يعمل أعضاء حزبه والديمقراطيون معا لمكافحة هذه التخفيضات.

واوضح رويس في بيان "تحالف قوي بين الحزبين في الكونغرس تحرك بالفعل ذات مرة لوقف التخفيضات الشديدة (لميزانية) وزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية والتي كان من شأنها تقويض أمننا القومي. وهذا العام سنتحرك مجددا".

ورفض الكونغرس إلى حد بعيد التخفيضات المقترحة عندما أقر مشروع إنفاق طموحا للعام المالي الذي انتهى في 30 سبتمبر أيلول 2017. ويشمل اتفاق للإنفاق خلال العامين المقبلين توصل إليه أعضاء الكونغرس الأسبوع الماضي أموالا لزيادة مخصصات الدبلوماسية والتنمية لا خفضها.

ويدفع البيت الأبيض بأن خفض التمويل ضروري للمساعدة في الحد من عجز الميزانية في وقت يشهد زيادة الإنفاق العسكري.

وقال وزير الخارجية ريكس تيلرسون في معرض اشادته بمشروع الموازنة ان "الرئيس ترامب خصص اليوم 39.3 مليارات دولار في موازنة السنة المالية 2019 لوزارة الخارجية والوكالة الدولية للتنمية (يو اس ايد)".

وعلى سبيل المقارنة فإن ادارة ترامب طلبت في مشروع موازنة العام 2018 تخصيص 37.6 مليار دولار لوزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية.

ولو وافق الكونغرس على تلك الموازنة لكانت نفقات الدبلوماسية الاميركية ستنخفض بنسبة 30% بالمقارنة مع العام 2017 حين بلغت 55.6 مليار دولار.

وينص القانون الأميركي على أن الكونغرس هو الذي يتحكم في الإنفاق الحكومي، ونادرا ما يقر المشرعون ميزانيات يضعها الرؤساء. ويدعم أعضاء من الحزبين عادة تعزيز الإنفاق العسكري، لكن مؤيدي المساعدات الخارجية يقولون إن الأزمات الدولية لا يمكن حلها بالقوة فقط.

وقال رويس "مثلما قُلت، الدبلوماسية تساعد على إبقاء أميركا قوية وقواتنا بعيدة عن القتال. بلادنا تواجه تهديدات عاجلة من كوريا الشمالية وإيران والإرهابيين في أنحاء العالم".

 

الجزائر تداري انتهاكات حقوق الانسان بحملة تبريرات مضادة

العاهل الأردني يقوي فريقه الاقتصادي في الحكومة والديوان

المصرف العقاري يعود للموصل وسط ركام الأنقاض

مصر تتحفظ على أموال أبوالفتوح

تعرض كاتم أسرار القذافي المالية لمحاولة اغتيال في جوهانسبورغ

الإضرابات النقابية تزيد مصاعب الحكومة في الجزائر

أردوغان يرسم في جولة افريقية ثانية خارطة التمدد التركي

اتهامات لبغداد بفرض عقوبات جماعية على اقارب الجهاديين

مشاورات موسعة تمهد لحل أزمة العمالة بين الكويت والفلبين

تواتر الهجمات الإرهابية يكشف ضعف الحزام الأمني في كركوك

جيبوتي سقطت في امتحان الثقة مع الإمارات

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين


 
>>