First Published: 2018-02-13

'ليفيتيراسيتام'.. الدواء المثالي لدحر الصرع

 

عقار يعالج الصرع عند الرضع ويحسن حالتهم الصحية بشكل ملحوظ، ويتفوق على دواء 'فينوباربيتال' الشائع الاستخدام.

 

ميدل ايست أونلاين

يخلو من آثار جانبية

واشنطن - حددت دراسة أميركية حديثة الدواء الأكثر فاعلية، لعلاج الأطفال الرضع من مرض الصرع، من بين اثنين من الأدوية الأكثر شيوعا للمرض.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى "آن آند روبرت لوري للأطفال"، بولاية شيكاغو الأميركية، ونشروا نتائجها في عدد الإثنين، من دورية "JAMA Pediatrics" العلمية.

وأجرى الباحثون دراستهم لرصد الدواء الأكثر فاعلية وتأثيرا على مرضى الصرع من الأطفال، من بين دوائي "ليفيتيراسيتام" (Levetiracetam)، و"فينوباربيتال" (Phenobarbital)، وهما عقارين يستخدمان على نطاق واسع لعلاج الأطفال من المرض.

وراقب الباحثون مجموعتين من الأطفال المصابين بالمرض، بلغ عددهما 155 رضيعًا، تناولت الأولى عقار "ليفيتيراسيتام"، فيما تناولت الثانية "فينوباربيتال"، في 17 مركزًا طبيًا في الولايات المتحدة.

وبعد 6 أشهر من العلاج، وجد الباحثون أن 40 بالمائة من الرضع الذين تناولوا عقار "ليفيتيراسيتام" تحسنت حالتهم الصحية بشكل ملحوظ، وانخفضت لديهم أعراض المرض، مقابل 16 بالمائة من الأطفال المرضى في المجموعة التي تلقت عقار "فينوباربيتال"

وقالت الدكتورة آن بيرغ، قائد فريق البحث: "هذه أول دراسة تقدم أدلة قد تساعد الأطباء في اختيار العلاج المناسب والمثالي للرضع الذين يعانون من الصرع".

وأضافت: "في السابق، أظهرت البحوث أن معظم الرضع المصابين بالصرع يتلقون إما ليفيتيراسيتام ويتميز بخلوه من الاثار الجانبية أو فينوباربيتال، على الرغم من العديد من الأدوية الأخرى المتاحة للمرض".

واختتمت حديثها قائلة: "بالنظر إلى أن هذين الدواءين يستخدمان بالفعل كخيارات رئيسية للعلاج، تمكنا من إجراء دراسة لرصد الدواء الأكثر فاعلية منهما".

والصرع من أقدم اضطرابات الدماغ التي عرفها الإنسان، والإصابة به لا تعني الجنون أو التخلف العقلي، لكن قد يعاني المصاب بالصرع من الإحباط والاكتئاب أو القلق، نتيجة خوفه من مرض الصرع، خاصة إذا كانت استجابته للعلاج غير كاملة.

وفي حالات نادرة يمكن للصرع أن يكون مصاحبًا باختلال نفسي أو اضطراب في الشخصية، كما يمكن للذاكرة أن تضطرب قليلا بسبب الاستعمال المتواصل للأدوية المضادة للتشنجات.

ووفقا لآخر إحصائية نشرتها منظمة الصحة العالمية عن الصرع في 2017، فإن هناك ما يزيد على 50 مليون نسمة مصابون بالصرع في العالم، ويعيش نحو 80 بالمائة من المصابين بالمرض في المناطق النامية.

ويستجيب الصرع للعلاج في 70 بالمائة من الحالات، غير أنّ العلاج ليس متاحا بعد، لنحو ثلاثة أرباع المصابين به، والذين هم بحاجة إليه في البلدان النامية.

 

موانئ دبي العالمية تلجأ للتحكيم الدولي في نزاع مع جيبوتي

قرار حظر استيراد مئات السلع يربك السوق الجزائرية

السودان يلجأ لدبلوماسية المعابر بعد خلافات مع دول الجوار

خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين بسيناء

الفساد ينخر منظومة الدعم بتونس في انتظار إصلاح تأخر

حادثة بحرية تكشف الحاضنة الإيرانية لإرهابيين بحرينيين

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>