First Published: 2018-02-13

روسيا تسعى لفك ضائقة دمشق المالية باستئناف انتاج النفط

 

موسكو تخطط لعمليات تنقيب عن حقول جديدة بالأراضي السورية فيما يتوقع أن تحظى بحصة الأسد من مشاريع اعادة الاعمار.

 

ميدل ايست أونلاين

موسكو توفر غطاء اقتصاديا للأسد

موسكو - أعلن وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك الثلاثاء، أن بلاده الحليف الرئيسي للنظام السوري، تعتزم مساعدته على استئناف انتاج النفط وعلى التنقيب عن حقول جديدة.

وقال نوفاك "لقد وقعنا خارطة طريق ليس فقط في مجال الكهرباء بل أيضا في النفط والغاز تشمل ترميم حقول وتطوير حقول أخرى"، كما نقلت عنه الوكالات الروسية.

ولم يذكر الوزير أسماء الشركات الروسية المحتملة التي يمكن أن تشارك في هذه العملية.

ومن المتوقع أن تكون لروسيا حصة الأسد في عملية اعادة اعمار البلاد خصوصا وأنها حليفه الأساسي وساعدته في كسب العديد من المعارك ضد فصائل مقاتلة وجهاديين.

ووقعت روسيا وسوريا في اواخر يناير/كانون الثاني خارطة طريق للتعاون في مجال الطاقة.

وكانت وزارة الطاقة الروسية أوضحت في بيان على موقعها أنه تم الأسبوع الماضي توقيع وثيقة ثانية حول "التطبيق التدريجي لمشاريع استراتيجية مهمة من أجل اعادة تأهيل وتحديث وبناء منشآت جديدة للطاقة في سوريا".

وقال نوفاك آنذاك "نعلّق أهمية كبرى على تأهيل الاقتصاد السوري وخصوصا قطاعي النفط والغاز اللذين سيساهمان بالتأكيد في تطبيع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد".

وفي أواسط ديسمبر/كانون الأول 2017، توجه وفد روسي من رجال الأعمال وأرباب العمل إلى سوريا للتباحث مع الرئيس بشار الأسد في الاستثمارات واعادة الاعمار. وأشاروا إلى "مشاريع اقتصادية كبرى" تشمل "النفط والغاز والفوسفات والكهرباء والصناعات البتروكيميائية".

وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روغوزين الذي ترأس الوفد صرح آنذاك أن "سوريا بلد يتمتع بثروات لا حصر لها والشركات الروسية لها حق معنوي في تطوير مشاريع اقتصادية ضخمة هنا".

وكانت روسيا تدخلت عسكريا في سبتمبر/ايلول 2015 دعما لنظام الأسد. وفي ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بانسحاب جزئي لقواته من سوريا اذ اعتبر أن مهمة الجيش الروسي قد "انجزت".

ومن شأن الخطوة الروسية أن تفتح منافذ مالية جديدة للنظام السوري الذي يواجه أزمة اقتصادية حادة بسبب استنزاف الحرب لموارده المالية.

ويعود الفضل في صمود النظام السوري خلال السنوات السبع الماضية للحرب إلى الدعم المالي الروسي والإيراني.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية قد سيطر على المناطق النفطية في سوريا، لكن القوات النظامية استعادتها وسط امال بانتعاش اقتصادي مع مجمل المكاسب الميدانية التي حققتها دمشق.

 

حفتر يتعهد من بنغازي بمواصلة الحرب على الإرهاب

الضغوط تزداد على ماي بسبب الاتحاد الجمركي مع بروكسل

المغرب يقاوم تزويج القاصرات بكل ما أوتي من حزم

كرسنت بتروليوم الاماراتية تفوز بعقد تطوير حقول نفط عراقية

العبادي يستقطب الناخبين بمشروع عابر للطائفية والقومية

الكويت والفلبين على أعتاب أسوأ أزمة دبلوماسية

التوريث السياسي يعيق التغيير في لبنان

العبادي في أربيل للترويج لقائمته الانتخابية

رايتس ووتش تندد بالعقاب الجماعي لعائلات الجهاديين بالعراق

لبنان يشكك في النوايا الدولية بشأن عودة اللاجئين السوريين


 
>>