First Published: 2018-02-14

النساء في الواجهة بمهرجان برلين السينمائي

 

الحدث الفني الاوروبي يتطلع إلى تغييرات ملموسة حول طريقة التعامل مع النساء في قطاع االفن السابع بعد الصدى الدولي الكبير لحركة 'أنا أيضا'.

 

ميدل ايست أونلاين

'جزيرة الكلاب' يفتتح المهرجان

برلين - ينطلق الخميس مهرجان برلين السينمائي وهو أول حدث كبير في مجال الفن السابع يقام في أوروبا منذ زلزال اتهامات التعديات الجنسية في حق المنتج الهوليوودي النافذ هارفي واينستين، مع 400 فيلم جديد، ويدور حوله جدل أول أيضا على صلة بحملة "أنا أيضا".

ووعد المنظمون بالترويج للتنوع من خلال أربعة من الأفلام الـ19 المشاركة في المسابقة أخرجتها نساء، كما أشاروا إلى أنهم استبعدوا سلفا سينمائيين متهمين بارتكاب انتهاكات جنسية.

ويطلق السينمائي الأميركي ويس اندرسون السباق لنيل الدب الذهبي مع فيلم الرسوم المتحركة الطويل "أيل اوف دوغز" مع الممثلين براين كرانتسون وبيل موراي وجيف غولدبلوم وغريتا غيرويغ الذين يتوقع حضورهم جميعا على السجادة الحمراء في برلين.

ويريد مدير المهرجان ديتر كوسليك تنظيم منتدى للتحدث في شأن تغييرات ملموسة يتعين إحداثها حول طريقة التعامل مع النساء في قطاع السينما بعد الصدى الدولي الكبير لحركة "أنا أيضا".

وهو لفت إلى أنه استبعد خلال مرحلة الاختيارات الأولى للأفلام عددا من الأعمال بسبب اتهامات ذات مصداقية موجهة لمخرجيها أو ممثليها أو شخصيات متصلة بانتاجها تتعلق بارتكاب انتهاكات جنسية.

لكن عشية انطلاق المهرجان، انتقدت ممثلة كورية جنوبية الممثلين لأنهم دعوا المخرج كيم كي-دوك. وهي اتهمته بأنه صفعها وأرغمها على تصوير مشاهد جنسية مرتجلة عندما كانت تعمل معه في فيلم "مويبيوس". وقالت إدارة مهرجان برلين السينمائي إنها تنتظر الحصول على "معلومات مفصلة".

النساء في الواجهة

وللنساء حصة الأسد في الأعمال المشاركة في المهرجان، إذ ستكون الممثلة الفرنسية ايزابيل اوبير في الواجهة مع الفيلم المقتبس من رواية "ايفا" التشويقية والذي تجسد فيه دور امرأة لعوب تدخل حياة كاتب واعد.

كذلك يسود الترقب لمتابعة فيلم "انساين" الذي صوره المخرج ستيفن سودربرغ بهاتف آيفون مع الممثلة كلير فوي بطلة مسلسل ذي كراون الأميركي البريطاني والذي تجسد فيه دور الملكة اليزابيث الثانية.

وفي هذه القصة المشوقة، تناضل امرأة من أجل استعادة حريتها بعدما أدخلت رغما عنها إلى مصح للأمراض العقلية.

أما فيلم "دامسل" الذي قُدم على أنه فيلم ويسترن نسوي، فيظهر الممثل روبرت باتينسون بصورة راعي أبقار (كاوبوي) متهور يأمل في إنقاذ حبيبته التي تؤدي دورها ميا فاسيكوفسكا.

أما فيلم السيرة "بيكومينغ استريد" فيركز على السنوات الأولى العجاف في حياة استريد ليندغرين مؤلفة "بيبي لونغستوكينغ" والطريقة التي استوحت من خلالها هذه الشخصية الشهيرة في عالم قصص الأطفال.

نجوم خلف الكاميرا

يحلم الممثلون غالبا بأن يحلوا محل المخرج. وسيتمكن اثنان من هؤلاء من أن يظهروا براعتهم خلف الكاميرا في الدورة المقبلة من مهرجان برلين السينمائي، بداية مع البريطاني روبيرت ايفيريت أحد رواد سينما المثليين والذي كتب وأخرج "ذي هابي برينس" فيلم السيرة عن آخر أيام أوسكار وايلد.

وكذلك يشارك ممثل بريطاني آخر هو إدريس إلبا الذي غالبا ما يقال إنه سيكون أول أسود يجسد شخصية جيمس بوند، في مهرجان برلين من خلال الغوص في عالم تجار المخدرات الجامايكيين في لندن.

يقدم البرازيلي جوزيه باديليا فيلمه "7 دايز إن انتيبي" مع الممثلين روساموند بايك ودانيال برويل. وهو يروي قصة العملية الإسرائيلية في مطار عنتيبي في اوغندا لإطلاق رهائن داخل طائرة تابعة لشركة "اير فرانس" خطفتها منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1976.

كذلك يعيد الفيلم النروجي "يو-22 جولاي" تجسيد المجزرة التي ارتكبها المؤيد للنازيين الجدد انديرس بيرينغ برييفيك في النروج وأودت بحياة 77 شخصا العام 2011.

أما فيلم "ميوزيم" لألونزو لويسبالاسيوس مع غاييل غارسيا برنال فيصور سرقة قطع أثرية ثمينة من المتحف الوطني للأناسة في مكسيكو في الثمانينيات.

لمسة اجتماعية

لطالما حرص مهرجان برلين السينمائي على صون صورته كحدث فني ملتزم اجتماعيا.

ويعتزم المنظمون في هذا الإطار إقامة حدث من سجن تيغيل في شمال برلين حيث سيُعرض للمساجين فيلم "ذي سايلنت ريفوليوشن" المستند إلى قصة غير معروفة عن تظاهرات ضد النظام الشيوعي في المانيا الشرقية السابقة.

كذلك سيقدم المهرجان لعشرات الآلاف من طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى العاصمة الألمانية منذ 2015، دورات تدريبية وتذاكر سينما للبالغين والأطفال.

من جهة أخرى أطلقت الممثلة الألمانية كلوديا إيزينغر، حملة توقيعات عبر الإنترنت، لمطالبة إدارة مهرجان برلين السينمائي (برليناله) بافتراش بساط أسود بدلا من الأحمر التقليدي، بسبب موجة التحرش الجنسي التي هزت صناعة السينما مؤخرا.

وقالت إيزينغر إنه يتعين على مدير المهرجان، ديتير كوسليك تغيير لون البساط عقب الكشف عن موجة التحرش والاعتداءات الجنسية الأخيرة.

وكتبت إيزينغر في موقع العريضة الإلكترونية "تشينغ. أورغ" تقول: "الممثلات في هوليوود ارتدين الأسود، وفي برلين نريد بساطا أسود".

وأضافت: "مسؤوليتنا تحتم علينا أن نظهر للعالم أن التحرش والاعتداء الجنسي والتمييز ضد المرأة لن يبقى طي الكتمان مجددا".

وبحلول مساء الاثنين اجتذبت العريضة أكثر من 11400 توقيع.

 

الفساد ينخر منظومة الدعم بتونس في انتظار إصلاح تأخر

حادثة بحرية تكشف الحاضنة الإيرانية لإرهابيين بحرينيين

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>