First Published: 2018-02-14

تليرسون يروج لخطة سلام جديدة بالشرق الأوسط بلا ملامح

 

وزير الخارجية الأميركي يعلن من الأردن عن مشروع سلام يجري العمل عليه منذ شهور، لكنه أحاطه بهالة من الغموض.

 

ميدل ايست أونلاين

القرار الأميركي حول القدس أعاد خلط الأوراق في المنطقة

عمان – روج وزير الخارجية الأميركي ريكس تليرسون الأربعاء لخطة سلام أميركية جديدة في الشرق الأوسط، لكنه لم يقدم أي تفاصيل حولها مبقيا على هالة من الغموض حول مشروع سلام أميركي لا ملامح له.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن مرارا أن واشنطن لم تعد وسيطا نزيها في عملية السلام، داعيا إلى وساطة تشمل أطرافا دولية أخرى.

وجدد موقفه خلال زيارته لموسكو يوم الاثنين، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية ترفض الانفراد الأميركي بعملية السلام.

وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأربعاء خلال زيارة للأردن إن خطة جديدة للسلام في الشرق الأوسط تعمل عليها الإدارة الأميركية بلغت "مرحلة متقدمة جدا" وإن الرئيس دونالد ترامب سيقرر متى يعلن عنها.

ووقع تيلرسون أيضا حزمة مساعدات على مدى خمس سنوات تزيد الدعم الأميركي للأردن، الحليف المهم لواشنطن في المنطقة، رغم تهديد ترامب بقطع الدعم عن الدول التي عارضت قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال تيلرسون تعليقا على خطة السلام "رأيت الخطة... إنها قيد التطوير منذ عدة شهور. تشاورت معهم بشأن الخطة وحددت مجالات نشعر أنها بحاجة للمزيد من العمل. أعتقد أن اتخاذ قرار بشأن طرح الخطة يرجع إلى الرئيس في الوقت الذي يشعر فيه أنه مناسب وأنه مستعد فيه لطرحها. سأقول إنها في مرحلة متقدمة جدا".

وتراجع ترامب في ديسمبر/كانون الأول 2017 عن سياسة أميركية متبعة منذ عقود باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وأطلق عملية نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وفجرت الخطوة غضبا في العالم العربي والإسلامي ودفعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إعلان أنه لن يتعاون مع الولايات المتحدة باعتبارها وسيطا.

وهدد ترامب بقطع الدعم المالي عن الدول التي أيدت قرارا بالأمم المتحدة يطالب واشنطن بالتراجع عن قرارها بشأن القدس. وكان الأردن من داعمي القرار.

ووقع تيلرسون ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي مذكرة تفاهم غير ملزمة بشأن مساعدات بقيمة 6.375 مليار دولار بداية من العام الحالي.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان "مذكرة التفاهم هذه تؤكد على الدور المحوري الذي يلعبه الأردن في المساعدة على تعزيز وحماية الاستقرار الإقليمي وتدعم أهداف الولايات المتحدة مثل الحملة العالمية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية والتعاون في مكافحة الإرهاب ودعم التنمية الاقتصادية".

وتضرر اقتصاد الأردن نتيجة الصراعات في جارتيه سوريا والعراق، مما أجبر المملكة على الاقتراض بكثافة من مصادر خارجية ومحلية.

والأردن عضو مهم في الائتلاف الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

العلاقات مع تركيا

ومن المتوقع أن يزور تيلرسون تركيا أيضا هذا الأسبوع. وتضررت العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا بشدة بسبب دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا التي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية.

وقال تيلرسون "فيما يتعلق باجتماعاتي في أنقرة، لا تزال تركيا شريكا مهما للولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي. نحتاج لإيجاد سبيل نواصل من خلاله العمل في نفس الاتجاه. نحن ملتزمون بنفس النتائج في سوريا".

وعبر الوزير الأميركي عن قلقه بشأن المواجهة التي وقعت يوم السبت بين إسرائيل و"أصول إيرانية" في سوريا.

وأسقطت دفاعات جوية سورية مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16 يوم السبت بعد أن قصفت موقعا تستخدمه قوات مدعومة من إيران في سوريا.

وقال تيلرسون إنه يتعين على إيران سحب قواتها وجماعاتها المسلحة من سوريا.

وردا على هذه التصريحات قال المسؤول الإيراني الكبير علي أكبر ولايتي إن الوجود العسكري الإيراني في سوريا مشروع وجاء بناء على دعوة من دمشق. وطالب ولايتي القوات الأميركية بمغادرة سوريا.

 

الجزائر تداري انتهاكات حقوق الانسان بحملة تبريرات مضادة

العاهل الأردني يقوي فريقه الاقتصادي في الحكومة والديوان

المصرف العقاري يعود للموصل وسط ركام الأنقاض

مصر تتحفظ على أموال أبوالفتوح

تعرض كاتم أسرار القذافي المالية لمحاولة اغتيال في جوهانسبورغ

الإضرابات النقابية تزيد مصاعب الحكومة في الجزائر

أردوغان يرسم في جولة افريقية ثانية خارطة التمدد التركي

اتهامات لبغداد بفرض عقوبات جماعية على اقارب الجهاديين

مشاورات موسعة تمهد لحل أزمة العمالة بين الكويت والفلبين

تواتر الهجمات الإرهابية يكشف ضعف الحزام الأمني في كركوك

جيبوتي سقطت في امتحان الثقة مع الإمارات

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين


 
>>