First Published: 2018-03-16

ثقافة الدمام تختتم دورة التكوين في تقنيات المسرح

 

المخرج أحمد الحسن: الدورات التدريبية تبني العلاقة الخاصة بين الممثل وخشبة المسرح.

 

ميدل ايست أونلاين

أهمية الدورات والورش الخاصة بتقنيات التمثيل

الدمام (السعودية) ـ احتفت لجنة المسرح بجمعية الثقافة والفنون بالدمام، مساء الأربعاء، بتخريج "دورة التكوين في تقنيات المسرح" التي استمرت أربعة عشر يوماً، قدمها المخرج المسرحي أحمد الحسن حيث قدم المتدربون عرضا بعنوان "نعيش في الركح"، إعداد وكتابة المخرج أحمد الحسن الذي أظهر فيها من خلال مشاهد منفصلة قدرة كل الممثلين على الانتقال من حالة إلى أخرى وتجسيد عدة شخصيات، في عرض متكامل يجسد دورة الحياة وينبذ العنصرية الاجتماعية.

شارك بالدورة كل من: قاسم التركي، نايف العيسى، حسن العليان، عبدالهادي الشاطري، تركي الناصر، بدر الخليفة، محمد الجمعة، خالد النخيلان.

وعبر المخرج أحمد الحسن عن سعادته بتقديم الدورة حيث كانت هذه تجربته الرابعة في تقديم دورة تقنيات الممثل، وإعجابه بالمتدربين من حيث التجاوب والاستماع لكل الملاحظات وحرص على تقديم أهم وأبرز التقنيات التي يجب على الممثل المسرحي التمتع بها حيث اعتمد على منهجين أثناء التدريب، الأول هو منهج قسطنطين ستنسلافسكي الذي استثمر الذاكرة الانفعالية للوصول إلى مصداقية الأداء والذي يعتمد على الخيال والتركيز، والمنهج الثاني بروتولد بريخت الذي اعتمد على التغريب والملحمية وكسر الحاجز الرابع ليخالف نظرية ستانيسلافسكي على ما يقدمه في الركح المسرحي، وحرص أيضا على تدريبهم بما يخص السينوغرافيا وكيفية توفير هارمونية وانسجام متألف بين الممثلين بكل ما هو سمعي وبصري وحركي وكيفية استغلال الديكور والاكسسوارات في أكثر من حالة نفسية، بالإضاقة إلى مهارات الارتجال العفوية التي تكون وليدة اللحظة، بالاضافة إلى الحرص على كسر حاجز الخجل للممثل على الخشبة حيث يقع الكثير من الممثلين في فخ رهبة الجمهور والاربتاك بالتدريب على رقصات عشوائية وحركات بهلوانية يمكن للممثل من خلالها كسر حاجر الخجل والانطلاق بكل جراءة تخدم العمل.

ونوه الحسن بأهمية الدورات والورش الخاصة بتقنيات التمثيل حيث تضيف وتصقل موهبة الممثل وتدخله عالم المسرح وتبني العلاقة الخاصة بين الممثل وخشبة المسرح.

وأوضح المسؤول عن قسم المسرح الفنان ناصر الظافر أن تقديم مثل هذه الدورات والمهارات المسرحية وتطوير تقنيات الممثلين بطرق مبتكرة والتي كانت مثرية بكل ما قدم فيها، ونوه بأهمية عمل الممثل والمتابعة دائما بكل ما هو جديد على الساحة المسرحية والفنية من فعاليات ومسرحيات وورش عمل ودورات حيث تخلق روح خاصة للفنان تنمي قدراته المسرحية، وصرح بأنه في يوم 27 مارس/آذار الموافق اليوم العالمي للمسرح سيحتفل فيه كل المسرحيين في كل العالم وسيعلن عن فعاليات جديدة ومميزة للمسرح.

 

اتهامات حقوقية للعراق بإخفاء أدلة الانتهاكات بالموصل

رايتس ووتش تدين الإجلاء القسري للاجئين السوريين من لبنان

الاغتيالات تلاحق مناهضي إيران في كردستان العراق


 
>>