First Published: 2018-04-08

مسرحية عراقية تعالج آثار العنف لدى أطفال البصرة

 

عرض 'يوم في المدرسة' يهدف إلى تعزيز القيم الجمالية عند تلاميذ المدارس بعد أن شهدوا الكثير من أهوال الحرب والدمار.

 

ميدل ايست أونلاين

ترويج للحوار كوسيلة للتعامل

البصرة (العراق) - في عرض على مسرح عرائس بمدينة البصرة تعلم عشرات الأطفال العراقيين كيف يعدلون سلوكهم العدواني في وقت يكافح فيه بلدهم للتعافي من أعمال عنف وإراقة دماء دامت سنوات.

وقالت خلود جبار مديرة معهد الفنون الجميلة للبنات في البصرة والمشرفة على المسرحية إن العرض المسمى (يوم في المدرسة) والذي نظمه معهد الفنون الجميلة للبنات، الخميس 5 أبريل/نيسان، هدفه تعليم أطفال المدارس "القيم الجمالية" بعد أن شهدوا أهوال الحرب والعنف.

وأضافت لتلفزيون رويترز "تجربه لاقت إعجاب كبير لأنه قصدنا من هذه التجربة نعزز القيم الجمالية والتربوية والفكرية للطفل العراقي، لأن هذا الطفل شاف دم، شاف داعش".

وحضر عدد من المسؤولين العراقيين العرض المسرحي الذي كتبته خلود غازي مدرسة اللغة العربية بالمعهد والتي قالت إنها تروج للحوار كوسيلة للتعامل مع الأطفال العدوانيين.

وأضافت خلود غازي "كونت فكرة إنه لازم نحضِر الطفل العدواني، ويتصرف كثير من الأمور الخاطئة وبنفس الوقت هناك حوار بين الطفل، الطفل الحاضر يعني بالمسرح، وبين المعلمة الموجودة توجهه هل هذا صح أم خطأ؟. فصار حوار وتفاعل بين الأطفال وبين ما هو صواب وما هو خطأ".

ومنذ الإطاحة بصدام حسين في غزو قادته الولايات المتحدة قبل 15 عاما عانى العراقيون من حرب أهلية وعنف طائفي ثم في الآونة الأخيرة، من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على مساحات شاسعة من العراق في هجوم مباغت على الجيش العراقي عام 2014.

وأعلنت الحكومة العراقية النصر على التنظيم المتشدد العام الماضي وتسعى حاليا لإعادة إعمار المناطق المحررة.

 

مسؤولون من النظام العراقي السابق مسجونون في ظروف سيئة

مصر تركز على دعم ثورة الاستكشافات النفطية والغازية

موسكو تقوي نفوذها في العراق من بوابة التعاون النفطي مع كردستان

الأردن وأميركا يتدربان على سيناريوهات مواجهة هجوم كيماوي

36 قتيلا من المتشددين في ضربات عراقية داخل سوريا

حزب الله يرهب المرشحين الشيعة بالاعتداء على علي الأمين

مقاتلات قطرية تلاحق طائرة مدنية إماراتية في تصعيد جوي خطير

القرضاوي ينزع عن نفسه صفة الآمر الناهي في قطر

منتصران وخاسر أمام الدولة الاسلامية يتسابقون لقيادة العراق


 
>>