First Published: 2018-04-10

شبان سوريون يطردون التوتر برياضة الباركور

 

اللاعبون يتخذون من مناطق تعاني دمارا كبيرا موقعا للتدريب لتنوع الارتفاعات في الاماكن المقفرة والبعيدة عن أعين الناس.

 

ميدل ايست أونلاين

مجازفة للتخلص من الطاقة السلبية

حلب (سوريا) - يمارس عمر كوشة وفريقه المكون من ستة اشخاص الباركور منذ العام 2014 ضمن نواد رياضية مختلفة وفي اماكن عامة في حلب الا انه انتقل الان لممارسة هذه الرياضة التي لا تخلو من المخاطر في احياء حلب الشرقية المدمرة بعدما احكم الجيش سيطرته عليها في نهاية 2016.

وهو يستفيد من المباني المختلفة الارتفاع والفراغ الضروريين لممارسة هذه الرياضة.

يقوم عمر ورفاقه بحركات دورانية في الهواء امامية وخلفية وجانبية على اسطح بعض المباني المتضررة التي لم يبق منها قائما إلا هيكلها. كذلك، يتسلقون الجدران والنوافذ قبل ان يقفزوا منها في الفراغ ليحطوا على الركام في الارض ومن ثم يتابعون القفز بحركات دورانية رشيقة وسريعة.

وبات 200 شخص يمارسون هذه اللعبة التي تلقى رواجا كبيرا في حلب على ما يقول كوشة مشددا على انهم ينفسون من خلالها عن طاقتهم السلبية والتوتر النفسي الذي يعانون منه.

ويتعرض ممارسو هذه الرياضة خلال التدريب لمخاطر جمة في حال سقوطهم على الحجارة او اسلاك معدنية قد تؤدي الى اصابتهم بجروح.

ويتخذ اللاعبون من مناطق تعاني دمارا كبيرا موقعا للتدريب نظرا لتنوع الارتفاعات في هذه الاماكن المقفرة والبعيدة عن أعين الناس.

في طريق يغطيه الرمل وتتكدس على جانبيه الحجارة، يجري عمر لاعب الجمباز السابق، بخفة مع رفاقه قبل ان يقفز عاليا ويدور في الهواء ليسقط على بعد عدة أمتار ويعاود القفز مجددا على اكوام الحجارة، شأنه في ذلك شأن افراد المجموعة الاخرين.

كذلك، يقفز لاعبون آخرون في مبنى مدرسي مدمر على أعمدة يتخذونها ارضية لحركاتهم البهلوانية.

ويقول عمر عن الباركور إنه رياضة تقضي بالانتقال من مكان الى اخر باقصى سرعة وباقل جهد. ويؤكد أن الهدف من القيام بها في حلب هو قهر الخوف كونها تمارس في اماكن خطرة وغير مخصصة لهذا النوع من الرياضات.

لكن في غياب اماكن مجهزة لهذه الرياضة التي تتطلب معدات تحمي من السقوط والاصابة، قد يتعرض اللاعبون لاصابات خطرة.

لكن بالنسبة اليهم، تشكل ممارستها في هذه الاماكن تحديا إضافيا.

امام اطفال مذهولين، يتسلق احد اللاعبين نافذة ويقفز بخفة الى الوراء بحركة دائرية من علو شاهق، فيما ينتشر تحته ركام أبنية وأثاث منزلي متناثر، او يتنقل من سطح بناء يتجاوز ارتفاعه العشرة امتار الى سطح بناء متهاو مجاور تفصل بينهما اشجار يابسة.

وفي أحسن الأحوال، يقفز بحركات دائرية في طريق تغطيه شظايا معدنية حادة وأدوات صدئة.

 

مسؤولون من النظام العراقي السابق مسجونون في ظروف سيئة

مصر تركز على دعم ثورة الاستكشافات النفطية والغازية

موسكو تقوي نفوذها في العراق من بوابة التعاون النفطي مع كردستان

الأردن وأميركا يتدربان على سيناريوهات مواجهة هجوم كيماوي

36 قتيلا من المتشددين في ضربات عراقية داخل سوريا

حزب الله يرهب المرشحين الشيعة بالاعتداء على علي الأمين

مقاتلات قطرية تلاحق طائرة مدنية إماراتية في تصعيد جوي خطير

القرضاوي ينزع عن نفسه صفة الآمر الناهي في قطر

منتصران وخاسر أمام الدولة الاسلامية يتسابقون لقيادة العراق


 
>>