First Published: 2018-04-12

نباتات تزيد قيمتها في الاردن باستخدامها طبيا

 

أم بكر الهويمي تستخدم عُشبة السنا كمطهر للقولون ولعلاج الديدان المعوية والإمساك ونبات الميرمية لمحاربة الالتهابات وتقوية جهاز المناعة.

 

ميدل ايست أونلاين

تحلم بتحول حديقتها الى مقصد سياحي

عمان - يضيف الزعتر والكركم والبقدونس نكهة طيبة للطعام اللذيذ في منطقة الشرق الأوسط، لكن امرأة تعيش في حديقة صغيرة بالأردن تزيد قيمة هذه النباتات باستخدامها في أغراض طبية.

وتكسب أم بكر الهويمي قوتها بزراعة الأعشاب والنباتات الطبية منذ أكثر من 25 عاما في حديقتها بمنطقة وادي الأردن على بعد 150 كيلو مترا جنوبي العاصمة الأردنية عمان.

وقالت أم بكر الهويمي، وهي أُم لعدد 12 ابنا وابنة وجدة لأكثر من 20 حفيدا، إنها بدأت تزرع الأعشاب والنباتات الطبية للمرة الأولى بعد فشل زراعتها للبندورة (الطماطم).

وأضافت "لنا أكثر من 25 سنة بلشنا (بدأنا) بالمشروع، لأننا كنا نزرع بندورة (طماطم) وكانت ما بتجيب لنا شي البندورة، بلشنا نزرع الأعشاب، كانت أحسن درجة شوية من البندورة. واستمرينا بالزراعة وظلينا نزرع لهذا الوقت".

وتوضح أم بكر الآن أن قرار زراعة النباتات الطبية كان أفضل قرار اتخذته على الإطلاق ليس فقط بسبب نجاح المشروع ولكن أيضا لأنها تشعر بسعادة عندما ترى أنها تساعد الناس على تحسين حالتهم الصحية.

ومن بين أشهر النباتات عُشبة السنا التي تُستخدم كمطهر للقولون وفي علاج الديدان المعوية والإمساك. ومن بين النباتات الأخرى الشهيرة نبات الميرمية وهو مطهر طبيعي يعالج الالتهاب ويقوي جهاز المناعة.

وتبيع أم بكر نباتاتها بالحزمة، مقابل أقل من دولار،. كما تقدم بعضها مجانا لمن لا يملك المال.

وتفيد أم بكر أن أكبر تحد يواجهها الآن هو نقل منتجاتها للأسواق في مدن كبرى مثل عمان.

وقالت "أنا الناس بتعرفني، يعني كل ما بيجيني واحد بيوصف للثاني انه فيه مكان به شغلات زي هيك وبييجي بيصلني أنا يعني. بس فيه معاناة للأشياء اللي بتزيد عندي. بقدرش (لا أقدر) إني أنا أبعثها على السوق، بتخرب عندي لأني ما عندي سيارة ولا عندي أي مواصلات اللي أنا أبعثها على السوق على عمان مثلاً. فبتخرب عندي".

ورغم التحديات تؤكد أم بكر أن بيع الأعشاب والباتات الطبية ساعدها في تعليم أبنائها بالجامعات.

وقالت "والله أولادي بيشجعوني أو هم متشجعين كمان يشتغلوا، هم وأولادهم بيشتغلوا كمان معي. درست أنا ست بنات بالجامعة من وراء الزريعة، درست ست بنات بالجامعات والحمد لله هسا (حاليا) فيه شي متوظف وشي لسة ما لحقوا الوظيفة، ومرتاحين".

وتحلم أم بكر بأن تواصل عملها وتنمي مزرعتها، كما تتمنى أن تصبح حديقتها مقصدا سياحيا للسائحين الذين يزورون منطقة وادي الأردن.

 

حفتر يتعهد من بنغازي بمواصلة الحرب على الإرهاب

الضغوط تزداد على ماي بسبب الاتحاد الجمركي مع بروكسل

المغرب يقاوم تزويج القاصرات بكل ما أوتي من حزم

كرسنت بتروليوم الاماراتية تفوز بعقد تطوير حقول نفط عراقية

العبادي يستقطب الناخبين بمشروع عابر للطائفية والقومية

الكويت والفلبين على أعتاب أسوأ أزمة دبلوماسية

التوريث السياسي يعيق التغيير في لبنان

العبادي في أربيل للترويج لقائمته الانتخابية

رايتس ووتش تندد بالعقاب الجماعي لعائلات الجهاديين بالعراق

لبنان يشكك في النوايا الدولية بشأن عودة اللاجئين السوريين


 
>>