تويوتا تخذل زبائنها أم تكسب ثقتهم؟
 البشير: طوينا نهائياً صفحة المشاكل مع تشاد
 تزويج القصّر لم يعد 'شأنا عائليا' في السعودية
 كم تبلغ حصة الطبقة الحاكمة من الفساد في الجزائر؟
 الدول الغربية تفكر بعقوبات ردعية تسحق إيران 'المستفزة'
 'السيدة البرتقالية' تفجر أزمة انتخابية مع 'رجل موسكو في كييف'
 بن علي يرعى ختام احتفالية القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية
 هستيريا الحرب في اسرائيل: المنظمات الحقوقية طابور خامس
 الدوحة لا تفكر بمزيد من الدعم لمساعدة مصارفها
 وفاة النائب الأميركي جون مورثا المعارض بشدة غزو العراق

First Published 2009-11-03


سرد وشعر في قصة رجل حول الصحراء الى اسطورة

'زايد .. فخر الإمارات'، قصة حاكم حول الرمال الى ذهب

 
قنوات محلية وفضائية تتسابق لعرض فيلم انتجته 'أناسي' يروي مسيرة مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة.

ميدل ايست اونلاين
أبوظبي - اعلنت مؤسسة "أناسي" للإنتاج الإعلامي عن اصدار فيلم وثائقي بعنوان "زايد ...فخر الإمارت" لعرضه على القنوات المحلية والفضائية الاماراتية ومنها تلفزيون الشارقة وتلفزيون دبي وقناة سما دبي وقناة نور دبي وقناة الواحة وغيرها.

وقالت الشركة المنتجة في بيان الثلاثاء ان الفيلم يتزامن "الذكرى السنوية الخامسة لرحيل القائد الوالد مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة زايد بن سلطان آل نهيان".

واضاف البيان ان الفيلم "يستعرض بأسلوب شعري حياة ومآثر وانجازات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ودوره الرائد في قيام دولة الإمارات، ووضعها على طريق الحضارة والتقدم، كهمسة وفاء للراحل العظيم، وعرفانا بفضله على كل إماراتي يرفل اليوم بالرخاء والأمن والوفرة التي انعكست على كل مواطن ومقيم بتوفير فرص التعليم والسكن والضمان الصحي والاجتماعي وغيرها".

ويعتمد سيناريو الفيلم الوثائقي والذي كتبه عماد زكي وأخرجه بيار أبو شقره وشارك في إنتاجه ورعايتة محمد بن ناصر بن مذكر آل شافي الهاجري، على المزج بين السرد والشعر في رواية "قصة ذلك الفارس النبيل، الذي حول رمال الصحراء ذهبا، ونسج من واحاتها وطنا، ووحد قبائلها في أمة، وبنى فوق كثبانها دولة، صارت ملء السمع والبصر، وعلامة راسخة من علامات الزمان والمكان".

واستمد السيناريو أبيات شعرية من ديوان "مآثر خالدة" للشاعر ناصر بن ذياب والتي صاغها شعرا جزلا يصدر عن قريحة صادقة انفعلت بسيرة الراحل ومآثره.

وتخللت السيناريو مداخلات مهمة لمجموعة منتقاة ممن رافقوا الشيخ زايد في مسيرته، واطلعوا عن قرب على منهجه في الإدارة والحكم، واقتربوا من حياته اليومية، وشهدوا على مواقفه الحكيمة، ورؤيته الفذة في محاكمة القضايا مثل الشيخ مبارك بن قران آل مانع المنصوري المرافق الشخصي السابق للمغفور له، و الدكتور حمد علي المرافق الإعلامي السابق الذي كان قريبا من الشيخ زايد، وأحمد شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الإتحادي الذي كان شاهدا على عصر زايد وبصماته الواضحة في صناعة اتحاد الإمارات ومأسسة الدولة.

واستطاع الفيلم أن يحصل على شهادة مهمة للدكتور زكي نسيبة المترجم الشخصي للشيخ زايد منذ أن كان حاكما لأبو ظبي وكيف رصد ملامح شخصيته النبيلة، وسماته الفكرية، ومواهبه القيادية المبكرة، التي جعلت منه الأب الروحي لدولة الإمارات وشعب الإمارات، وجمع حوله قادة الإمارات السبع في أنجح تجربة وحدة عربية شهدها العالم العربي حتى الآن.

وعرج الفيلم إلى مواقف الشيخ زايد القومية وموقفه المشرف من القدس وقضية الشعب الفلسطيني، الذي لقي منه ومن دولة الإمارات كل الدعم والتأييد والمبادرات الإنسانية، التي كما قال السفير الفلسطيني السابق خالد ملك كان لها أكبر الأثر في نفوس أبناء هذا الشعب المظلوم، الذي كان وما يزال يتطلع لحكومة وشعب الإمارات كسند مهم في رحلة كفاحه الطويلة.

وتم تصوير الفيلم في مركز زايد العدل في أبوظبي بالإضافة إلى المشاهد الخارجية في دبي والإمارات الشمالية، واستعان المخرج بعدد من المشاهد الارشيفية والصور النادرة من مركز الوثائق والبحوث وغيره.

وأضاء فيلم "زايد فخر الإمارات" حياة زايد القائد والإنسان، ليخلد ذكر هذا الرجل الذي جعل من هذه الصحراء أسطورة بين الدول، والتي كما يقول الفيلم "لو نطقت هذه الصحراء اليوم، لعبرت عن حنينها للشيخ الوالد، الذي أحبها فأحبته، وروضها فأطاعته، وأطلق فوق حباتها البكر، ورشة هائلة للبناء والعطاء، لتروي ذلك الغرس الطيب، الذي غرسه بيداه، فأثمر الغرس ونما، واستوى شجرا وارف الظلال.. لو نطقت هذه الأرض، لقالت الكثير في زايد الخير، في زايد الإنسان، في زايد القائد، الذي نسج من سني عمره عقدا فريدا، على صدر أمة لم تكن تعرف قبله دولة اسمها الإمارات..".


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى