وانتقد الدحام في تصريحات صحفية تأخير إقرار قانون الانتخابات وجعل كركوك المدينة العراقية التي لا تقبل التجزئة ورقة للمساومة والابتزاز والغنيمة بين الأطراف المعنية مبديا في الوقت ذاته خشيته من أن ذلك ربما يفضي إلى الإبقاء على قانون الانتخابات القديم بما فيه من مساوئ وعدم إقرار القائمة المفتوحة وهي مطلب الشارع العراقي.
ودعا الناخب العراقي إلى أن يكون حرا في اختيارته "بعيدا عن أية ضغوط من أي طرف كان، وأن يضع أمام عينيه دروس التجربة المريرة السابقة بما أفرزته من آثار سلبية على النسيج الاجتماعي الوطني وما حفلت به من تدهور أمني مريع عدا عن عجزها عن تقديم أبسط الخدمات اللازمة والضرورية للمواطنين، وهي حاجات أساسية مؤكدا إيمانه بوعي المواطن وإدراكه المستنير في صواب اختياره المناسب."
ووصف البرنامج الانتخابي لقائمة "ائتلاف الإرادة والتغيير" بأنه تلمس هموم ومطالب الشارع العراقي بواقعية بعيدا عن المزايدات والتهويل والتضخيم الذي سرعان ما يتراجع عنه الآخرون عند فوزهم، معربا عن أمله على السعي في تحقيق هذه المطالب الضرورية.
وكان "ائتلاف الإرادة والتغيير" أعلن عن انبثاقه في بغداد يوم الخميس التاسع والعشرين من تشرين الأول الفائت بانضمام 52 من الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية والشبابية والشخصيات الوطنية برئاسة محمود الدحام، لخوض الانتخابات القادمة.