نجل مبارك يعلن 'نهاية العروبة' ويصف جمهور الجزائر بـ'المرتزقة'
 سؤال أميركي في اوروبا بلا إجابة!
 لماذا ينتحر الشعراء؟
 دبي تزيد من إيقاع الإصلاح وتعين محافظاً جديداً لمركزها المالي
 الغرب يكتفي بإبداء خيبة أمله حيال إيران
 مصر: قتيل وإصابتان في اشتباك مسلح بين الشرطة وبدو سيناء
 ولاية كرزاي الثانية تبدأ بسيل من الدماء
 مشاكل الحدود تفجر التوتر بين دول أميركا اللاتينية مجددا
 بيرس: لن نموت سوية مع الفلسطينيين
 رئيس 'تمويل' يتوقع اندماجها مع 'أملاك' قريباً

First Published 2009-11-06


حلوها من عندكم

هل ينوي محمود عباس التنحي حقا؟

 
الرئيس الفلسطيني يحس بالخديعة والاحباط بعد تصريحات مربكة اطلقتها كلينتون حول المفاوضات والاستيطان.

ميدل ايست اونلاين
رام الله - قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس انه لا يرغب في الترشح في انتخابات الرئاسة التي دعا لاجرائها في يناير كانون الثاني وعبر عن خيبة أمله من "محاباة" واشنطن لاسرائيل فيما يتعلق بالجدل الدائر بشأن استئناف محادثات السلام.

وأثار اعلان عباس هذه الاسئلة على الفور.

هل عباس جاد..؟

أصر عباس على أن قراره ليس خطوة تكتيكية ولكن المحللين يعتقدون أن الزعيم البالغ من العمر 74 عاما يناور. وطالب أعضاء أعلى هيئتين فلسطينيتين بالاجماع عباس البقاء في منصبه. ويقول محللون ان كثيرا من الناس لا يتوقعون أن تجرى الانتخابات على أي حال.

ما الذي دفعه لاتخاذ هذا القرار..؟

تراجعت الولايات المتحدة عن موقفها الذي يطالب اسرائيل بتجميد البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية العربية. وقال مساعدون ان عباس شعر "بالخديعة والاحباط" عندما أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون أن عرض اسرائيل بتقييد الأنشطة الاستيطانية "غير مسبوق" وطالبت عباس باستئناف محادثات السلام دون المطالبة بالمزيد.

ماذا يريد عباس حقا..؟

ما زال عباس يرى أنه من الممكن التوصل الى سلام مع اسرائيل اذا ضغطت القوى الكبرى عليها كي تقبل قيام دولة فلسطينية على الاراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 وتكون القدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة. ويعتقد محللون أنه يستهدف الضغط على الولايات المتحدة كي تفعل ذلك.

هل يوجد بديل له..؟

لا يوجد مرشح واضح لخلافة عباس. وتذكر أسماء قليلة كزعماء محتملين ولكن لم يتضح بعد من الذي سيتقدم لترشيح نفسه. وتبدأ في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري الترشيحات لانتخابات الرئاسة المقرر أن تجرى في 24 يناير كانون الثاني. ومن بين المرشحين المحتملين محمد دحلان قائد الامن الفلسطيني السابق ومروان البرغوثي وهو شخصية تتمتع بشعبية رغم أنه يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في سجن اسرائيلي ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وهو اقتصادي سابق في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي يحظى بدعم من الغرب ولكنه لا يتمتع بتأييد من حركة فتح التي يتزعمها عباس.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى