أبوظبي - ستكون أبوظبي مقراً لاستضافة اجتماع غير مسبوق لقادة وسائل الإعلام العالمية، وهو "قمة أبو ظبي للإعلام" حسب ما أعلن الخميس محمد خلف المزروعي رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام، وإدوارد بورجيردينغ الرئيس التنفيذي للشركة، وروبرت مردوخ رئيس نيوزكورب ورئيسها التنفيذي والرئيس المشارك لقمة أبوظبي للإعلام، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في المركز الإعلامي لحلبة مرسى ياس.
وسيكون حضور القمة مقتصراً على المدعوين فقط، وستعقد تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي في فندق ياس من 9 إلى 12 مارس/آذار 2010.
وتعتبر القمة التي تستمر ثلاثة أيام، والتي أنشأتها شركة أبوظبي للإعلام بالتعاون مع عدد من الشركاء الرائدين في أبوظبي: الدار، هيئة أبوظبي للسياحة، طيران الاتحاد، مبادلة وتوفور54 فرصة فريدة تعقد فيها الجلسات العمومية عالية المستوى والنقاشات المغلقة والمحادثات الخاصة، بحيث تجمع كبار الرواد في قطاع الإعلام عالمياً مع نظرائهم في الأسواق النامية التي تشهد نمواً سريعاً.
وتشمل القطاعات المستهدفة كلاً من الاتصالات النقالة واتصالات الحزمة العريضة والتلفزيون التقليدي والمطبوعات والترفيه والأخبار والموسيقى والإعلان والتسويق ورؤوس الأموال وتمويل الملكية الخاصة، مع التركيز بشكل خاص على أسواق الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وشرق آسيا والصين.
وتعليقاً على الحدث، قال المزروعي "تتحول أبوظبي سريعاً إلى مركز عالمي للأعمال والابتكار والعمارة والفعاليات الرياضية والثقافية والإعلام. وتلعب تلك القطاعات المبدعة دوراً بالغ الأهمية في الإستراتيجية الاقتصادية طويلة الأمد لمدينتنا، فيما نسعى إلى بناء اقتصاد أكثر تنوعاً. ويسرنا أن ندعو قادة الإعلام من كافة القارات إلى أبوظبي للمشاركة في قمتنا، حيث سيستمتعون بقدر لا يضاهى من كرم الضيافة والأجواء الساحرة".
وتعد قمة أبوظبي للإعلام الأولى نقلة كبيرة في الوضع الإعلامي للمنطقة، حيث تتمتع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بواحد من أعلى معدلات شرائح الشباب في العالم، وواحد من أسرع معدلات انتشار الانترنت نمواً.
وسيؤدي هذا إلى زيادة هائلة في الطلب على المحتوى العربي، سواء في الإمارات العربية المتحدة أو في أنحاء المنطقة. وتتمتع أبوظبي بمكانة مميزة تمكنها من الاستفادة من هذا الطلب، حيث يعتبر قطاع الإعلام المزدهر فيها نتيجة مباشرة للاستثمار المتزايد طويل الأمد في القطاع.
وينعكس هذا النمو في عدد من المشاريع، مثل إنشاء منطقة توفور54 والتدفق الأخير لأبرز الشركات الإعلامية العالمية التي أعلنت عزمها على التوسع في الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب الاستثمارات الضخمة في القطاعات الإبداعية والتقنية ذات العلاقة بالإعلام، بالإضافة إلى قطاع التعليم.
ولعبت شركة أبوظبي للإعلام دوراً أساسياً خلال تلك المسيرة، انعكس في التأثير المتزايد للمدينة كمركز إعلامي عالمي، لتصبح نقطة التقاء للمعلومات والثقافات بين الشرق والغرب.
وتقود جدول أعمال القمة مجموعة مميزة من رؤساء الإدارة المشاركين، والذين تم اختيارهم بناء على ريادتهم في تشكيل المشهد الإعلامي العالمي الجديد. وتشمل قائمة رؤساء الإدارة المشاركين في قمة أبو ظبي للإعلام 2010 حتى الآن كلاً من:
- تيم آرمسترونغ، الرئيس التنفيذي، إيه أو إل
- ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي، مايكروسوفت
- لي سيوك تشاي، رئيس مجلس الإدارة، كيه تي كوربوريشن
- كاي فو لي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، إنوفيشن ووركس
- موريس ليفي، رئيس مجلس الإدارة، مجموعة ببليسز
- ديدييه لومبار، الرئيس التنفيذي، أورانج/ فرانس تليكوم
- كيشور لولا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، إيروس إنترناشيونال
- سونيل بارتي ميتال، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، بارتي إنتربرايسز
- روبرت مردوخ، رئيس مجلس الإدارة، نيوز كوربوريشن
- د. برانوي روي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، ان دي تي في
وقد انضم إلى مراسم الإطلاق عبر اتصال مرئي روبرت مردوخ، الرئيس المشارك للقمة ورئيس مجلس إدارة شركة نيوز كورب، قائلا "تم إعداد قمة أبوظبي للإعلام لتكون تجمعاً هائلاً للعقول الفذة. ولا أجد مكاناً أفضل من أبوظبي للحديث عن مستقبل وسائل الإعلام. تمثل أبوظبي صلة الوصل بين الشرق والغرب، بين البلدان النامية والمتقدمة، وبين حاضر إعلامنا ومستقبله".
ومن جانبه، قال إدوارد بورجيردينغ، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للإعلام "يشرفنا الإعلان عن القائمة الافتتاحية من رؤساء الإدارة المشاركين، والذين يمثلون مجموعة غير مسبوقة من كبار قادة الإعلام في العالم. يلعب الإعلام دوراً أساسياً في خلق حوار دولي يجمع مختلف العقليات والأفكار لابتكار حلول جديدة للتحديات التي تواجه المجتمعات. ويتمثل هدفنا في تحسين فهم التغيرات الهائلة التي أحدثتها الثورة الرقمية، من أجل توظيف الإعلام للتواصل والمعرفة والترفيه، في سبيل عالم أفضل".
أما كريم صباغ، نائب الرئيس وقائد الممارسات العالمية للاتصالات والإعلام والتقنية لدى شركة بوز وشركاه، الشريك المعرفي للقمة، فقد أكد على الأهمية المتزايدة للمنطقة من حيث فرص تشكيل البنية العالمية الجديدة.
وقال صباغ "إن إمكانات نمو الإعلام العالمي وانتشاره مذهلة، فالتطور الاجتماعي والاقتصادي الذي تشهده أسواق المنطقة يخلق تواصلاً وثيقاً بين المجتمعات التي تمتاز بواحد من أعلى مستويات تلقي الإعلام في العالم. وتلعب شركة أبوظبي للإعلام دوراً محورياً في خلق الفرص لرواد الإعلام الذين يخدمون منطقتنا في القرن الحادي والعشرين. أما طموحات القمة ومجالاتها فهي عالمية المستوى، ويسر شركة بوز وشركاه أن تكون شريك المعرفة لهذا الحدث المهم".
وتعليقاً على الحدث، قال جون روسانت، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ"بابليك إز لايف"، منتج فعاليات القمة "تتمتع قمة أبوظبي للإعلام بإمكانات بارزة تجعلها واحدة من أهم فعاليات قطاع الإعلام في العالم أجمع، ولعدة سنوات مقبلة. ومن خلال جمع قادة الإعلام البارزين في الشرق والغرب والشمال والجنوب، فإنني أعتقد أن القمة ستكون مركزاً عالمياً لتبادل الرؤى بشأن الابتكار الإعلامي".
وستنظم فعاليات القمة من قبل "بابليك إز لايف"، الشركة الشهيرة بخبراتها العالمية وإمكاناتها المتميزة في إقامة المؤتمرات، ومن أبرز المؤتمرات التي تتعهدها "المنتدى الاقتصادي العالمي" في دافوس بسويسرا.