الجزائر- قال وزير الدولة الجزائري عبد العزيز بلخادم، الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة إن النظرة الاستعلائية ليست مقبولة بين الجزائر ومصر.
وأوضح بلخادم في تصريح له الجمعة أن الشعب الجزائري "يقدر كل شيء لكن لا يقبل أن يهان أو يطعن في تاريخه وفي رموزه"، مؤكدا أن "ما يربط الشعبين الجزائري والمصري أكبر بكثير من أن يتأثر بانفعال بعض المصريين".
وشدّد على أنه "في النهاية هي مباراة كرة قدم"، موضحا بأن "الجزائريين كانوا ضيوفا على مصر ولم يكونوا معتدين".
وأكد أن المنتخب الجزائري فاز على نظيره المصري لأن "لاعبينا أثبتوا باحترافية في الميدان إنهم الأفضل والأقدر والأقوى في الكرة وفي التعامل مع الآخر"، مشيرا إلى أن تسهيل الحكومة الجزائرية عملية نقل مشجعي المنتخب الجزائري إلى السودان كان "بهدف الفوز في ميدان كرة القدم لا أكثر... بدليل أن المقابلة كانت نظيفة والتحكيم كان نظيفا أيضا وحتى الجمهور كان أيضا نظيفا ولم يقع أي شيء".
وأشاد بلخادم بالشعب السوداني "الذي فتح بيوته لأنصار المنتخب الوطني لكرة القدم".
وتتهم السلطات الجزائرية السلطات المصرية بتدبير ما وصفته بالمؤامرة ضد البعثة الرياضية والرسمية الجزائرية السبت الماضي بالقاهرة للإطاحة بالفريق هناك بهدف التأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا خدمة لأجندة داخلية، بينما تقول السلطات المصرية إن شيئا من هذا القبيل لم يحدث، منتقدة في الوقت نفسه ما وصفته بالاعتداءات التي وقعت ضد مشجعيها في السودان وبحرق مقرات تابعة لشركة أوراسكوم تيليكوم ومقر مصر للطيران بالجزائر.