تويوتا تخذل زبائنها أم تكسب ثقتهم؟
 البشير: طوينا نهائياً صفحة المشاكل مع تشاد
 تزويج القصّر لم يعد 'شأنا عائليا' في السعودية
 كم تبلغ حصة الطبقة الحاكمة من الفساد في الجزائر؟
 الدول الغربية تفكر بعقوبات ردعية تسحق إيران 'المستفزة'
 'السيدة البرتقالية' تفجر أزمة انتخابية مع 'رجل موسكو في كييف'
 بن علي يرعى ختام احتفالية القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية
 هستيريا الحرب في اسرائيل: المنظمات الحقوقية طابور خامس
 الدوحة لا تفكر بمزيد من الدعم لمساعدة مصارفها
 وفاة النائب الأميركي جون مورثا المعارض بشدة غزو العراق

First Published 2009-11-20


الشعر الأوروبي مطلوب في الاسواق

الاسبانيات تبعن شعرهن للتغلب على الأزمة

 
تأمين النفقات في ظل تبعات الأزمة الاقتصادية يدفع الاسبانيات الى التضحية بشعرهن وبيعه لمصدري الشعر الطبيعي.

ميدل ايست اونلاين
مدريد – من فرجيني غرونيو

تحت ضغط الأزمة الاقتصادية، تقوم اسبانيات ببيع شعرهن لتأمين نفقات شهر مما يعود بالفائدة على جوستينو ديلغادو الذي يعمل في تصدير الشعر الطبيعي لاستخدامه للشعر المستعار.

وقد بدأ ديلغادو عمله في دكان صغير يجمع لها الشعر الطبيعي في رحلات يقوم بها من قرية الى أخرى، لكن الدكان بات في غضون خمسين عاما من العمل مؤسسة استيراد وتصدير لخصل الشعر الآتية من اسيا (الصين والهند) حيث تمارس هذه التجارة الشائعة منذ زمن بعيد.

ولكن فيما ارخت الازمة الاقتصادية بثقلها على اسبانيا ووصلت نسبة العاطلين عن العمل من القوة العاملة الى 18% بدات الاسبانيات تقصدنه.

وقال ديلغادو ان "عددا كبيرا من النساء ياتين لبيع شعرهن مؤخرا، هذا الصباح مثلا اتت امرأة تعرض شعرها للبيع ووافقنا على شرائه".

واضاف "يتراوح ثمن الشعر بين 50 و150 يورو، ويختلف السعر بحسب وزن الشعر وطوله، فتستفيد بالتالي صاحبات الشعر الكثيف".

اما شروط البيع فصارمة جدا اذ ان الخصل يجب الا يقل طولها عن 40 سم كما يجب الا تكون قد صبغت ابدا.

وتقول يولاندا، ابنة خوستينو التي تعمل في هذه الشركة العائلية التي تضم نحو 30 موظفا، "تأتي بعض النساء ومعهن خصلات شعر قصت منذ اشهر واحتفظ بها في درج في المنزل لكنها تكون بحالة جيدا".

وتعتبر النساء الأوروبيات مصدر ثروة لنا اذ ان "الشعر الأوروبي الناعم والرقيق مرغوب اكثر من الشعر الآسيوي الكث".

وهكذا يمتلئ مخزن خوستينو في جنوب مدريد بتسعين طنا من خصلات الشعر الاشقر والاحمر والداكن، تلمع كلها وتغطي الرفوف الممتدة من اللارض الى السقف.

ويقول خوستينو بفخر "هذا اهم مخزون في العالم". فهو يصدر 80% من الشعر الطبيعي الى الدول الأوروبية والى الولايات المتحدة.

ويستفيد ايضا من موضة الوصلات الطبيعية التي تجذب الفتيات والمراهقات الراغبات باضفاء بعض الطول او الكثافة الى شعرهن بتثبيت الخصل عند منبت الشعر على الطريقة الإفريقية.

ويوضح خوستينو انه لدى شراء الشعر يتم غسله مرات عدة من قبل الموظفات ثم يصبغ قسم منه "بواسطة آلات سرية يصممها مهندس حصريا لنا". ويمنع صاحب المؤسسة اي كان من الاقتراب من هذه الآلات.

وبعد ذلك تجفف الخصل وتمشط وتجدل.

وتحاول المؤسسة قدر المستطاع التكيف مع مختلف الأسواق "فدول شمال أوروبا تطلب الوانا خاصة جدا" فيما تفضل الألمانيات الشعر الكستنائي الفاتح الذي يصعب ايجاده في اسبانيا، على حد قول يولاندا.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى