أعرب الممثل الإيطالي نيري ماركوري عن سعادته لمشاركة فيلمه "الأصدقاء في مقهى مرغريتا" في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الثالث والثلاثين، مؤكداً أنه استقبل بحفاوة بالغة من الشعب المصري عقب وصوله مطار القاهرة.
وتدور أحداث الفيلم الإيطالي حول "تادو" الذي يبلغ من العمر 18 عاماً ويحلم بأن يصبح أحد رواد مقهى مرغريتا الشهير، ومن خلال خطة يصبح سائقاً خاصاً عند "آل" أكثر شباب المدينة شهرة، والذي يحيط نفسه بغموض شديد، ويشهد عبر وظيفته مغامرات الشاب العاطفية، ويتعرف على عدد من أشخاص مثل "بيب" الذي يحب الفنانة الاستعراضية مارسيلا.
وقال ماركوري في الندوة التي أعقبت عرض فيلمه بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة إن قصة العمل مستوحاة من تجربة حقيقية مر بها كاتب القصة، الذي كان يحلم في طفولته بأن يصبح رجلاً كبيراً ليتردد على مقهى "مرغريتا".
ووصف ماركوري مخرج ومنتج الفيلم بوبي أفاتي بأنه غزير الإنتاج وله أسلوب مميز في الإخراج، كما يحرص على تنويع أفلامه حيث قدم الرعب والأكشن رغم أنه تميز كثيراً في الأفلام الكوميدية، مشيراً إلى أن فشله في الموسيقى كان السبب الرئيسي نحو اتجاهه إلى صناعة السينما.
وأضاف الممثل الإيطالي أن المخرج بوبي أفاتي توقف عن العمل في السينما لمدة أربع سنوات بسبب عدم تحقيق فيلمه "الفرسان" إيرادات جيدة، لكنه عقب عودته للإخراج والإنتاج أصبح يستثمر نجاح أفلامه وتحقيقها لإيرادات مرتفعة في إنتاج أفلام أخرى.
وأرجع ماركوري تعاونه للمرة الثالثة مع المخرج بوبي أفاتي في فيلم "الأصدقاء في مقهى مرغريتا" بعد تعاونه معه في فيلمين سابقين عامي 2002 و2005 إلى أنه ثقته الكبيرة في قدراته، كما أن قصة الفيلم جذبته، مؤكداً أنه يعشق تنويع أدواره وأنه اتجه إلى التمثيل في تسعينيات القرن الماضي حيث كان عمره 24 عاماً.