القدس ـ اعلنت منظمة بتسليم الاسرائيلية لحقوق الانسان ان الصراع الفلسطيني الاسرائيلي اودى بحياة 8900 شخص في عقدين من الزمن، غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين.
وبحسب المنظمة قتلت القوات الاسرائيلية 7398 فلسطينياً بينهم 1537 قاصراً، في اسرائيل والاراضي المحتلة في تلك الفترة فيما قتل الفلسطينيون 1483 اسرائيلياً من بينهم 139 قاصراً.
ومن بين القتلى الاسرائيليين 488 شرطياً وجندياً والباقون 995 مدنياً قتلوا في عمليات في اسرائيل او الاراضي المحتلة، بحسب بيان للمنظمة.
وهذا العام الذي بدأ بهجوم اسرائيل على قطاع غزة هو الاكثر دموية للفلسطينيين في العقدين الفائتين.
وفي عام 2009 قتل 1033 فلسطينياً من بينهم 315 قاصراً، اغلبهم في الحرب على غزة التي بدأت في 27 كانون الاول/ديسمبر 2208 وانتهت في 18 كانون الثاني/يناير 2009، بحسب التقرير الذي اضاف ان 1387 فلسطينيا بالاجمال قتلوا في الهجوم الاسرائيلي.
وقتل 13 اسرائيلياً من بينهم اربعة جنود بنيران صديقة خلال الهجوم.
وبالنسبة الى اسرائيل كان العام 2002 الاكثر دموية، في اوج الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث قتل 269 مدنياً اسرائيلياً من بينهم 47 قاصراً، بحسب البيان.
ونشر البيان بمناسبة العيد العشرين لانشاء بتسليم، وذكر ان 335 فلسطينياً معتقلون حالياً باوامر عسكرية اسرائيلية بلا محاكمة.
وبلغ عددهم 1794 معتقلاً عام 1989.
كما اضاف ان السلطات الاسرائيلية دمرت 4300 منزل فلسطيني في السنوات العشرين الفائتة.
وتبرر اسرائيل عمليات التدمير بأن المنازل لم تحصل على الرخص اللازمة، غير ان المجموعات الحقوقية الفلسطينية تؤكد ان الحصول على الرخص كان شبه مستحيل.
وقدرت بتسليم ان 6240 منزلاً دمر في عمليات عسكرية في قطاع غزة من بينها 3540 منزلا في هجوم كانون الاول/ديسمبر - كانون الثاني/يناير الذي قالت اسرائيل انها شنته لوقف اطلاق الصواريخ من القطاع الخاضع لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس" على اراضيها.
ونشرت المنظمة على صفحة كاملة في صحيفة هآرتس اعلاناً يشبه اعلان وفاة يقول "منظمة بتسليم تأسف لإعلان بلوغ عامها العشرين".
وقالت المنظمة "ضقنا ذرعاً، وضاق الناس ذرعاً بنا، لكن ما زال اربعة ملايين شخص في الضفة الغربية وقطاع غزة محرومين حتى الساعة من حقوق الانسان الاساسية، هؤلاء ضاق ذرعهم اكثر منا".