اهتيساري: اسرائيل خلقت الذرائع لمنع فريق التحقيق
هلسنكي - اعتبر رئيس الفريق الدولي المنحل لتقصي الحقائق حول ما جرى في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين الرئيس الفنلندي السابق مارتي اهتيساري الجمعة في هلسنكي ان الاعتراضات الاجرائية التي صدرت عن اسرائيل لارجاء وصول الفريق الى جنين ليست سوى ذريعة استخدمتها الدولة العبرية كي لا ترفضه صراحة.
وقال اهتيساري على هامش مؤتمر صحافي عقده لدى عودته من جنيف "اذا كنتم لا تريدون ان تكونوا متعاونين، فانتم لا تريدون. لم آخذ اعتراضاتهم (اسرائيل) حول تشكيل فريقنا على محمل الجد على الاطلاق".
واضاف "من الصعب تصور فريق افضل للقيام بهذا العمل. لقد اطلقنا عليه نحن بالذات اسم «الفريق-الحلم» (دريم تيم)".
ولفت اهتيساري الى انه اذا ما بدا في بادئ الامر ان اسرائيل تريد التعاون مع فريق الامم المتحدة، فان امرا ما تغير في تقييم الوضع من قبل الدولة العبرية. ورفض قول المزيد متذرعا بانه "ليس المتحدث باسم الحكومة لاسرائيلية".
واعرب اهتيساري عن اسفه قائلا "لا يمكنني ان اقول اي شيء عن جنين قبل ان اصل اليها. (...) لا اريد الاعتقاد ان هناك ما تخفيه (اسرائيل في جنين)، فهذه ليست مهمتي. لكن الشك موجود دائما".
واشار الى ان الدخول الى جنين "امر حيوي" لتقصي الحقائق. وقال "لم اكن ارغب في اعداد هذا التقرير من نيويورك او جنيف"، ابرز مقرين للامم المتحدة، كما اضاف اهتيساري.
وفريق تقصي الحقائق حول الاحداث التي وقعت في مخيم جنين للاجئين والذي حله الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الخميس تم تشكيله في الامم المتحدة في 19 نيسان/ابريل.
وكان الفريق بقيادة مارتي اهتيساري يضم المفوضة العليا السابقة لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ساداكو اوغاتا والرئيس السابق للجنة الدولية للصليب الاحمر كورنيليو ساماروغا. وضم، بناء على طلب اسرائيل، الجنرال الاميركي السابق وليام ناش والايرلندي بيتر فيتزجيرالد المتخصص في شؤون الشرطة المدنية. وكان يتوقع ان "يتوجه الفريق الى اسرائيل في اسرع وقت ممكن".