آبل تعلّم أجهزتها تقاسم الطاقة

الجيل القادم من أيفون سوف يدعم إمكانية شحن اجهزة أخرى مثل ساعة وسماعة آبل لاسلكيا.


آبل تعمل ايضا على اعداد شحن سلكي أسرع يبلغ 18 واطا

واشنطن - تسعى رائدة صناعة الهواتف الأميركية ابل الى تقفي اثر منافستها هواوي وسامسونغ عبر تبني تكنولوجيا مشاركة الطاقة لاسلكيا بين اجهزتها المحمولة.

ووفقا لتقرير اوردهموقع "ماك أوتاكارا" الياباني فان الجيل المقبل من هواتف آيفون سوف يدعم تقنية تقاسم الطاقة اللاسلكية لاتاحة شحن اجهزة أخرى مثل ساعة وسماعة آبل.

وسيكون الجيل التالي من هواتف آيفون قادرا على شحن علبة الشحن اللاسلكي الجديدة من آبل لأجهزة أير بودز، كما يمكن لهذه التقنية دعم ساعة آبل بالطاقة والتي تستخدم شحنا لاسلكيا خاصا.

ويأتي هذا التقرير تأكيدا لتنبؤات المحلل الشهير لآبل مينغ تشي كو الذي ذكر في تقرير سابق أن آيفون 2019 من آبل سوف يدعم تقنية الشحن اللاسلكي.

وذكر تقرير الموقع الياباني أن الجيل المقبل من آيفون سيقدم شحنا سلكيا أسرع عبر وصلة "يو أس بي-سي ولايتنينغ"، وتتيح المواصفات الجديدة إمكانية الشحن بسرعة تصل إلى 18 واطا عبر "يو أس بي-سي".

ومن المعروف أن هاتفي آيفون إكس أس وأكس آر الحاليين من آبل مدعومان من محول طاقة "يو أس بي" قياسي بسرعة 5 واطات فقط.

شحن لاسلكي
ميزة سبقت لها سامسونغ وهواوي

يذكر أن سامسونغ كشفت مؤخرا عن سلسلة هواتف غلاكسي إس10 التي تتميز بإمكانية استخدامها لشحن هواتف الشركة الأخرى لاسلكيا، وكذلك شحن ساعة غلاكسي ووتش وسماعات الأذن غلاكسي بودز اللاسلكية.

وكانت هواوي سبقت سامسونغ في تبني هذه التقنية في هاتفها الأخير "مايت 20 برو" الذي طرحته في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

يذكر أنّ "شركتي سامسونغ وآبل تخسران بشكلٍ متزايد حصتهما في سوق الهواتف الذكية، مقارنة مع شركةهواوي، وذلك بسبب ارتفاع أسعار هواتفهما الذكية" وفق احدث الدراسات السوقية

ورغم هذا، فإنّ الشركتان ما زالتا تحتلان المرتبتين الأولى والثانية لناحية الحصة السوقية، حيث تغطيان ما يقرب 16 بالمئة و 17 بالمئة من السوق، مقابل 15 بالمئة لهواوي.