آبل تكبح سرعة آيفون اكس!

عملاقة الهواتف الاميركية تستعد لمنع اجهزتها الحديثة من العمل بالسرعة المعتادة بدعوى الحفاظ على عمر البطارية، في اجراء يمكن للمستخدمين تعطيله.


خاصية 'إدارة الأداء' يمكن تعطيلها بخطوات بسيطة

واشنطن - رغم الخسائر التي تسببت فيها فضحية ابطاء ابل لهواتف قديمة، تتجه العملاقة الاميركية لالحاق هواتف آيفون اكس وطرازي ايفون 8 بقائمة ضحايا الاجراء الذي تقول انه يهدف لاطالة عمر البطارية.

وأطلقت ابل الثلاثاء تحديثا جديدا لنظام تشغيلها، تاركة تلميحا على صفحات الدعم الخاصة بها، قائلة إنها بدأت بـ"إدارة أداء" آيفون اكس وآيفون 8، إلى جانب هواتف آيفون 7 و7 بلس، التي تم إبطاء عملها بالفعل في وقت سابق.

والتحديث الجديد من نظام "اي او اس 12.1" يمنع الهواتف القديمة من العمل بالسرعة المعتادة.

وتقول أبل إنها تقوم بذلك لتحافظ على عمر البطارية خاصة تلك المستخدمة في الهواتف القديمة، لافتة إلى أنها قد تؤدي إلى إطفاء الهاتف بشكل مفاجئ إذا تم استخدامها بكثرة.

وتأتي عملية الإبطاء هذه من خلال خاصية "إدارة الأداء"، التي تمت إزالتها من هواتف "آيفون 6" وصولا إلى "آيفون 7 بلس".

وبإمكان مستخدمي هواتف "آيفون اكس"وما سبقه من نماذج، إيقاف عمل خاصية "إدارة الأداء" إذا شعروا أن هواتفهم تعمل بشكل أبطأ من المعتاد.

وللقيام بذلك، عليك أن تذهب إلى "الإعدادات"، ثم النقر على "البطارية"، ثم اختيار "صحة البطارية".

ثم اختر "Peak Performance Capability" وقم بتعطيلها من خلال النقر على "Disable".

يشار إلى أنه في حال تم تعطيل هذه الخاصية يدويا، فلن تتمكن من إعادة تشغيلها يدويا مرة أخرى، إذ ستقوم بتشغيل نفسها تلقائيا في حال تم إطفاء الهاتف بشكل مفاجئ.

وأواخر العام 2017 ادى تحقيق أجرته وزارة العدل الأميركية أكدت فيه آبل أنها كانت تبطئ هواتفها القديمة الى موجة سخط عالمية، ما اجبر الشركة على الاعتذار واسترضاء حرفائها بتخفيضات في اسعار بعض منتجاتها.

واطلقت الشركة حينها اداة جديدة تحت اسم "باتري هيلث"  تسمح بإصلاح المشكلة من خلال التعرف على مدى جودة وظائف البطارية وما إذا كانت ميزة إدارة الطاقة التي تتسبب في بطء السرعة قد تم تنشيطها على هاتفك أم لا؟، وتتيح لك إيقاف البرامج المثيرة للجدل التي قد تُبطئ أداء الآيفون في بعض الحالات.

يذكر ان مطلع الاسبوع شهد فرض هيئة المنافسة الإيطالية غرامة على شركة أبل وسامسونغ بسبب تعمدهما إبطاء الهواتف الذكية الخاصة، في ما شكل أول حكم من نوعه ضد الشركات المصنعة للهواتف الذكية في أعقاب اتهامات في جميع أنحاء العالم بأنهم يتشاركون في نفس الممارسة.