'آدم' سفيرا للمغرب في السباق على أوسكار أفضل فيلم أجنبي

الفيلم يتناول قضية الحمل خارج إطار الزواج من خلال قصة فتاة ريفية حامل تبتعد عن أهلها وتعتزم التخلص من مولودها فور وصوله وأثناء رحلتها تطرق باب أرملة تعيش مع ابنتها الوحيدة وتنشأ بينهما علاقة إنسانية تجعل الفتاة تعيد التفكير في خطتها.


أول عمل للمخرجة مريم توزاني


شارك ضمن قسم "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي


الاعلان عن القائمة القصيرة للأفلام المرشحة في فبراير

الرباط - رشح المغرب فيلم "آدم" للمخرجة مريم توزاني للمنافسة على أوسكار أفضل فيلم أجنبي في الدورة الثانية والتسعين للجائزة الأشهر عالميا بمجال السينما.

وقال المركز السينمائي المغربي في بيان الخميس إن لجنة مشكلة برئاسة المخرج نور الدين الخماري وعضوية خمسة من السينمائيين المغاربة هي التي اختارت الفيلم.

و"آدم" بطولة لبنى ازبال ونسرين الراضي وهو العمل الروائي الأول لمخرجته الشابة التي قدمت من قبل فيلمين قصيرين، وكتب له السيناريو وأنتجه زوجها المخرج المغربي المعروف نبيل عيوش.

يتناول الفيلم قضية الحمل خارج إطار الزواج من خلال قصة فتاة ريفية حامل تبتعد عن أهلها وتعتزم التخلص من مولودها فور وصوله وأثناء رحلتها تطرق باب امرأة أرملة تعيش مع ابنتها الوحيدة وتنشأ بينهما علاقة إنسانية تجعل الفتاة تعيد التفكير في خطتها.

 

ويعرض الفيلم قضية الأمهات العازبات من خلال قصة فتاة ريفية حامل تبتعد عن أهلها وتعتزم التخلص من مولودها فور وصوله، وأثناء رحلتها تطرق باب امرأة أرملة تعيش مع ابنتها الوحيدة وتنشأ بينهما علاقة إنسانية تجعل الفتاة تعيد التفكير في خطتها.

وشارك الفيلم ضمن قسم "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي في فرنسا شهر مايو/أيار، ومن المقرر مشاركته ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان الجونة السينمائي في مصر شهر سبتمبر/أيلول القادم.

ويحق لكل دول العالم ترشيح أحد أفلامها سنويا للمنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي بينما تختار أكاديمية فنون وعلوم السينما في الولايات المتحدة القائمة الأولية للأفلام المتنافسة في ديسمبر كانون الأول.

وفي يناير/كانون الثاني يتم إعلان القائمة القصيرة للأفلام ثم يجري إعلان الفيلم الفائز في فبراير شباط.

ويقام حفل الدورة الثانية والتسعين لجوائز الأوسكار في التاسع من فبراير/شباط 2020.