أبل تطور جهاز آيفون بشاشة قابلة للطي

المجموعة العملاقة تعمل على هاتف جديد لتنافس به سامسونغ وغيرها من الشركات التي أصدرت أجهزة قابلة للطي.


أبل تناقش إزالة منفذ الشحن لبعض طرز الآيفون لصالح الشحن اللاسلكي


أبل تخطط لجهاز 'آيباد برو' جديد بشاشة 'ميني ليد' ومعالج أسرع بكثير

واشنطن - بدأت شركة أبل العمل في وقت مبكر مع بداية العام الجاري على جهاز آيفون  بشاشة قابلة للطي، لتنافس به أجهزة سامسونغ الرائدة في هذا المجال، وتجري تغييرات على هواتفها لهذا العام.
ووفقا لوكالة "بلومبيرغ" الإخبارية فإن جهاز أبل القابل للطي سيكون بشاشة أكبر، بحجم 6.7 بوصة تماثل شاشة "آيفون 12 برو ماكس"، علما بأن الهواتف القابلة للطي الحالية تحتوي على شاشات مقاس 6 و 8 بوصات.
وبحسب أخبار مسربة فإن شاشات أبل القابلة للطي قيد الاختبار وتحتوي مثل شاشات سامسونغ على مفصل غير مرئي في الغالب مع وضع الإلكترونيات خلف الشاشة. 
ويمكن القول إن هاتف أبل الذكي الرائد الذي يعمل باللمس والشاشة بالكامل هو المنتج التكنولوجي الأكثر نجاحًا للمستهلكين في التاريخ، مما يساعد على جعل أبل الشركة الأكثر قيمة في العالم.
 ومع ذلك من المحتمل أن تؤخر أبل إصدارها القابل للطي بعد سنوات أو قد لا يتم تقديمه في النهاية.
 وتركز الشركة حاليًا على إطلاق الجيل القادم من أجهزة آيفون وآيباد الرائدة في وقت لاحق من هذا العام.
ولا تخطط  أبل لإجراء تغييرات كبيرة على نسخ آيفون لهذا العام نظرًا للتحسينات التي تم إجراؤها على الهاتف الذكي في عام 2020، بما في ذلك تقنية الجي فايف والتصميمات الجديدة.

أبل تختبر ماسح بصمات الأصابع على الشاشة لأجهزة آيفون القادمة 

وأدى وباء كورونا إلى تعقيد تطوير المنتجات، حيث يعمل مهندسو أجهزة أبل فقط في مكاتب الشركة في وادي السيليكون بضعة أيام في الأسبوع وبأعداد محدودة. 
وفي العام الماضي، أخر الوباء إطلاق آيفون 12 لعدة أسابيع، لكن أبل كانت لا تزال قادرة على تضمين الاجهزة خصائص جديدة باستثناء ميزة يطلق عليها "إير تاغز" التي ستعمل بديلا عن البلوتوث، وتخطط الشركة الآن لإطلاق هذه الميزة خلال العام الجاري، وتعمل على إكسسوارات متعددة له بما في ذلك سلسلة مفاتيح جلدية. 
وتطور أبل خاصية جديدة لهواتفها هي قارئ بصمات الأصابع على الشاشة، وهو سيضيف طريقة جديدة للمستخدمين لإلغاء قفل الآيفون الخاص بهم، بما يتجاوز رمز المرور والتعرف على الوجه. 
وبدأت أبل في الابتعاد عن مستشعرات بصمات الأصابع في عام 2017 مع إطلاق  آيفون اكس ، لكن كلمة المرور اللمسية ظل كميزة على أجهزة كمبيوتر ماك المحمولة وأجهزة آيفون الأرخص ثمناً منذ ذلك الحين. 
وتطور أبل مستشعر بصمة أسرع داخل الشاشة يتناسب مع هذه الفترة التي يرتدي فيها المستخدمون كمامات بسبب انتشار فيروس كورونا، والتي غالبًا ما تكون غير متوافقة مع التعرف على الوجه. 
وتناقش أبل أيضًا إزالة منفذ الشحن لبعض طرز الآيفون لصالح الشحن اللاسلكي، وانتقلت الشركة إلى نظام الشحن المغناطيسي  مع آيفون 12. 
وبالنسبة للكمبيوتر اللوحي الخاص بها، تخطط أبل لجهاز "آيباد برو" جديد يشبه الطراز الحالي ولكنه بشاشة "ميني ليد" ومعالج أسرع بكثير، كما يجري العمل أيضًا على جهاز "آيباد" أرق وأخف وزنًا للمبتدئين يستخدم نفس تصميم نسخة 2019 من الجهاز.