أبوظبي تتطلع إلى قمة الرياض بكل تفاؤل وأمل

قرقاش يؤكد التزام الإمارات بالتكتل الخليجي المؤسسي في عمق رؤيتها الحريصة على استقرار المنطقة وازدهارها.


الامارات ملتزمة بنجاح مسيرة مجلس التعاون في زمن التشتت والقلق


ابوظبي تؤكد على دور السعودية الراسخ في المنطقة الخليجية والعربية

أبوظبي - تأمل دولة الإمارات العربية المتحدة في ما ستحققه قمة دول مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في الرياض بالمملكة العربية السعودية يوم 10 ديسمبر/كانون الاول من انجازات على المستوى الخليجي والعربي.
وفي هذا الاطار قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي انور قرقاش ان بلاده تتطلع بكل امل وتفاؤل للقمة.
وكتب قرقاش في موقع على تويتر الخميس "نتطلع إلى قمة الرياض بكل تفاؤل وأمل. فهي القمة التي تستمد أهميتها مما يحمله الموقع والمكان من وزن وثقل استراتيجي. ونحن إيماننا بدور المملكة العربية السعودية الشقيقة الخليجي والعربي راسخ، ومعه التزامنا الوطيد بنجاح مسيرة مجلس التعاون في زمن التشتت والقلق".

وعبر قرقاش عن التزام بلاده بمسالة التعاون الخليجي في مواجهة عدة ملفات حارقة في المنطقة.
وقال قرقاش " التزام الإمارات بالتكتل الخليجي المؤسسي في عمق رؤيتها الحريصة على استقرار المنطقة وازدهارها، وقيادة خادم الحرمين الشريفين لهذا الركب المبارك خير عهد وضمان لنجاح واستمرار المسيرة المباركة التي تجمعنا قادة وشعوبا".

والعلاقات السعودية الإماراتية علاقات متينة وراسخة حيث تتوافق مصالح الدولتين في جل الملفات في المنطقة.
وكان من المقرر عقد قمة مجلس التعاون الخليجي هذا العام في الإمارات ولكن تم تغيير المكان إلى الرياض في الأسابيع الأخيرة. 
واكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اثر زيارته لأبوظبي الاربعاء، على متانة العلاقات الثنائية الراسخة القائمة على التعاون والتوافق في الرؤى حيال مجمل القضايا المشتركة والملفات الإقليمية.
والتقى الامير محمد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي حيث تراس الجانبان الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي ــ الإماراتي الذي استضافته العاصمة الإماراتية.
وشكل الاجتماع نواة صلبة أخرى على مسار التكامل وتعزيز العلاقات وترسيخ أسس تعاون أوسع يشمل كافة المجالات.

علاقات سعودية اماراتية راسخة
علاقات سعودية اماراتية راسخة

ومن المنتظر ان يجتمع القادة الخليجيون في الرياض في العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري، فيما سيعقد الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة في التاسع من نفس الشهر الأمين وفق ما ذكره العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني الاحد.
وبدوره تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رسالة خطية من خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية تضمنت دعوته لحضور اجتماع مجلس التعاون الخليجي. 
والدعوة إجراء روتيني ، فقد تلقى الأمير رسالة مماثلة العام الماضي ، على الرغم من الخلاف المستمر منذ أكثر من عامين منذ أن قطعت السعودية وثلاث دول عربية أخرى علاقاتها مع الدوحة. 
ولم تعلن الدوحة بعد ما إذا كان الأمير سوف يحضر القمة الخليجية حيث لم يحضر أمير قطر العام الماضي قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت أيضا في الرياض. 
وفي حزيران/ يونيو 2017 ، فرضت كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر عقوبات اقتصادية وسياسية على قطر ، متهمة إياها بدعم وتمويل الارهابيين. 
تتألف دول مجلس التعاون الخليجي من قطر والإمارات والسعودية والبحرين وسلطنة عمان والكويت.