أبوظبي تسجل رقما قياسيا في غينيس للأرقام القياسية

لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي تسجل الرقم القياسي في غينيس للأرقام القياسية لأكبر مفرش مدور محاك يدوياً "سرود".


المبادرة تعتبر بمثابة فرصة يتجدد من خلالها اللقاء مع الفقرات التراثية والثقافية، وكذلك مشاهدة العروض الحية للحرفيات مع أدواتهم التقليدية


طلال عمر: يسرنا أن نكون جزءا من الحدث التراثي احتفالاً بقيم الولاء والإنتماء للوطن 


من أهداف غينيس للأرقام القياسية الإحتفال بالإنجازات من حول العالم وتدوينها وتسجيلها بصفتنا الهيئة الرسمية بتسجيل الأرقام القياسية حول العالم

أبوظبي ـ استطاعت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، كسرالرقم القياسي في غينيس للأرقام القياسية المسجل باسم أكبر مفرش مدور محاك يدوياً والمعروف محلياً باسم "سرود"، وذلك مساء الخميس الموافق من 24 أكتوبر/تشرين الأو 2019 في تمام الثامنة مساءً في الباحة الرئيسية لياس مول بأبوظبي.
وشهد الفعالية كل من عيسى سيف المزروعي نائب رئيس اللجنة، وعبدالله بطي القبيسي مدير إدارة الفعاليات والاتصال باللجنة، وعبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التحطيط والمشاريع في اللجنة، ومندوبة موسوعة غينيس، وحافظات التراث اللواتي شاركن في تنفيذ العمل، وعدد من موظفي اللجنة والأهالي.
وفي هذا الإطار صرح عيسى سيف المزروعي، نائب رئيس اللجنة، أن جهود حافظات التراث واللجنة والتي استمرت لأكثر من 7 شهور قد أثمرت هذا المنجز، وليدخل العالم من أوسع أبوابه ضمن غينيس للأرقام القياسية العالمية كأكبر مفرش مدور محاك يدوياً في العالم والمعروف محلياً باسم "سرود"، بقطر بلغ أكثر من 12 مترا، لتشكل بذلك أحد الروافد الأساسية للتعريف بالموروث الثقافي لإمارتنا الحبيبة.

وأشار المزروعي إلى أن هذا العمل ما هو إلا استمراراً لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، التي تحرص على حفظ التراث ودعم وترسيخ ثقافة الفعاليات والمهرجانات التراثية، والتي تعد وسيلة مهمة لتعليم الأجيال وصون التراث والمحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة والتي تعتبر رصيدا حضاريا وإنسانيا أمام العالم كون التراث هو الكنز الوطني الذي نعتز به والذي أوصانا به الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان.
وأشاد المزروعي بحرص ومتابعة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي على إحياء التراث الإماراتي الذي يعكس التزامنا بهويتنا ويجسد مشاعر الولاء والانتماء للوطن ويرسخ المسيرة التنموية للإمارات التي تحرص على تكريس قيم الأصالة ومفردات تراثنا الغني والمتنوع مثلما تحرص على استشراف المستقبل الحاضر في فكر قيادتنا وعلى تحقيق التحول نحو اقتصاد المعرفة.
كما أن هذه المبادرة تعتبر بمثابة فرصة يتجدد من خلالها اللقاء مع الفقرات التراثية والثقافية، وكذلك مشاهدة العروض الحية للحرفيات مع أدواتهم التقليدية، وتأتي هذه المبادرة مع حرص اللجنة على تشجيع هذه الحرف والصناعات التراثية، وإنتاج كميات كبيرة من منتجاتها بهدف الترويج لها وتسويقها محلياً وخارجيا. وهي احتفاء بالتراث والثقافة الإماراتية، ودعوة مخلصة للنهوض بها، وتعزيز جهود الحرفيين للمحافظة عليها واستمراريتها.
وقال طلال عمر المدير التنفيذي لغينيس للأرقام القياسية في الشرق الأوسط: "يسرنا أن نكون جزءا من هذا الحدث التراثي احتفالاً بقيم الولاء والإنتماء للوطن. فمن أهداف غينيس للأرقام القياسية الإحتفال بالإنجازات من حول العالم وتدوينها وتسجيلها بصفتنا الهيئة الرسمية بتسجيل الأرقام القياسية حول العالم." 

Guinness World Records
محتوى غني 

ومن جهة أخرى قالت ليلى القبيسي، منسقة برامج تراثية في اللجنة، أن مرحلة تنفيذ السرود بدأت بالتواصل مع حمدة راشد المزروعي بمدينة المرفأ لمعرفتها بالحرفيات في المنطقة، حيث تم الاتفاق على بدء سف السرود، وقامت أربع سيدات بالمشاركة في سف السرود منذ بداية شهر فبراير/شباط 2019 وهم مريم حسن المرزوقي، وفاطمة على المرزوقي، وعلياء عبدالرحيم، ولولوة عبدالله الحمادي، حيث أثمرت جهودهن في صنع السرودة من السفة المصنوعة من خوص النخيل بقطر 12 مترا ليعلن  للعالم أن التراث الإماراتي حي وباق ومتجذر في النفوس رغم التطور الحضاري والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة.
وأشارت القبيسي إلى أن الموضوع مر بمراحل عديدة من حيث التواصل وشرح الفكرة ومتابعة التنفيذ من خلال الزيارات الميدانية، وتم إنجاز العمل وعرضه في مهرجان ليوا للرطب ومهرجان عجمان ليوا للرطب.
وأكدت القبيسي أن عرض السرود في المهرجان لقى صدى واسعا من القنوات الإعلامية المختلفة كما شكل عامل جذب كبير لرواد المهرجان، واليوم نفخر بهذا الإنجاز من خلال محاولة كسر الرقم القياسي لموسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر سرود إماراتي وإدراج هذا العمل الضخم في موسوعة غينيس للإرقام القياسية لنعلن للعالم أن التراث الإماراتي حي وباق ومتجذر في النفوس رغم التطور الحضاري والنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتأتي هذه المبادرة من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، بهدف إحياء التراث الإماراتي والثقافة الإماراتية، والعمل على صون التراث والحفاظ عليه، وتشجيع الممارسات التراثية والترويج لها، بما يعزز الهوية الوطنية الجامعة لأبناء الإمارات وبالتالي يتم ربط شباب الحاضر بأجيال الماضي، وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث الإماراتي.
من خلال جميع البرامج والفعاليات التي تنظمها اللجنة على مدار العام، تؤكد اللجنة رسالتها في ترسيخ قيم التراث الإماراتي والولاء للقيادة والوطن كمثل أصيل يُحتذى به وضمان استدامته، وبالمُساهمة الفاعلة في تعزيز الممارسات الاجتماعية المرتبطة بالعادات والتقاليد والموروث الشعبي. 
نبذة عن غينيس للأرقام القياسية
ما هي أسرع لعبة لصيد الطيور في أوروبا؟ كان هذا هو السؤال الذي ألهم مؤسس غينيس للأرقام القياسية في العام 1955. ومنذ ذلك الحين، انتقلت المؤسسة من مجرد كتاب أُصدر من غرفة صغيرة فوق نادٍ رياضي إلى علامة تجارية عالمية، وافتتحت مكاتب في كل من لندن ونيويورك وميامي وبكين وطوكيو ودبي. واليوم باتت العلامة التجارية تقدمُ محتوى غني عبر الكتب والبرامج التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي والفعاليات المباشرة. حيث يعمل فريق الاستشارات عبر مكاتبنا مع الكثير من الشركات والعلامات التجارية حول العالم لتسخير الأرقام القياسية العالمية لحملاتهم الإعلانية وحلول الأعمال لديهم. 

هدفنا الرئيسي هو إلهام الأفراد والعائلات والمدارس والمجموعات والمجتمعات والدول عامةً للتعرف على الأرقام القياسية عالمياً عبر الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية. للدخول في مجتمع كسر الأرقام القياسية.