أجواء تاريخية من الفن الباريسي في قلب اللوفر أبوظبي

المتحف العالمي يفتتح معرضا بارزا لأهم الفنانين الذين هاجروا إلى فرنسا في مطلع القرن العشرين.


الأول من نوعه في الإمارات


المعرض يفتتح الموسم الفني الجديد للوفر

أبوظبي - يفتتح متحف اللوفر أبوظبي الأربعاء 18 سبتمبر/أيلول الجاري معرضا عالميا بارزا لأهم فناني القرن العشرين يتضمن أعمالا لبيكاسو وموديلياني وشاغالي وغيرهم من الفنانين الذين هاجروا إلى فرنسا في النصف الأول من القرن العشرين
يعد المعرض الذي يحمل اسم "لقاء في باريس: بيكاسو وشاغال وموديلياني وفنانو عصرهم 1900- 1939"، أول فعالية في الموسم الفني الجديد للمتحف الضي يضم أربعة معارض عالمية كبرى تحت عنوان "مجتمعات متغيرة"، تتبع المسار الذي اتخذته الفنون عبر التاريخ لتكون شاهدة على تغيّر المجتمعات، مع مجموعة من النشاطات المتنوعة المرافقة.
يضم الحدث الأول من نوعه في الإمارات 85 عملا فنيّا للفنانين الطليعيين من القرن العشرين، بما فيها لوحة "غوستاف كوكيو" لبيكاسو 1901، و"صورة شخصية لديدي" لأماديو موديلياني 1918، و"الأب" لمارك شاغال 1911، و"فتاة بثوب أخضر" لتمارا دوليمبيكا 1927-30.
وتتيح هذه الأعمال للزوار الاطلاع على حياة هؤلاء الفنانين ومسيرتهم الفنية في باريس من خلال إعادة تصوير المشهد الاجتماعي والثقافي الذي كان سائداً آنذاك، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

ويلقي المعرض الضوء على مساهمة الفنانين الذين هاجروا إلى باريس في حركة الفن الحديث، من التكعيبية مروراً بالمدرسة الوحشية، وصولاً إلى الطليعية الروسية وغيرها من المدارس الفنية، ويبرز أهم أعمالهم في فترة شهدت العديد من الاضطرابات السياسية والاجتماعية.
ووفقا لللقائمين على المعرض في المتحف، فإن بإمكان الزوار عيش لحظات تاريخية هي الأبرز في تاريخ الفن الحديث، حين يجتمع الفنانون والنحّاتون والمصورون مع الكتّاب والموسيقيين والشعراء في مشهد ثقافي استثنائي.
ويلفت المعرض النظر إلى دور مدينة باريس كمركز للابتكار والتبادل الثقافي والازدهار الفني الاستثنائي الذي نتج عن لقاء الفنانين والنحّاتين من أوروبا وآسيا وأميركا منذ مطلع القرن العشرين إلى الحرب العالمية الثانية.
ومن أهم الأعمال التي يقدمها المعرض "درجات الأصفر" لفرانتيشيك كوبكا 1907، و"نيني، الراقصة في ملهى فولي بيرجير" لكيس فان دونغن 1909 و"فيلومينا" لسونيا ديلوناي 1907، 
و"الفتاة والطّارة"، لبابلو بيكاسو 1919 و"طبيعة صامتة على كرسي" لخوان غريس 1917، و"ألفريد فليشتايم بزي مصارع الثيران" لجول باسكين 1925، و"من أجل روسيا والحمير والآخرين"، لمارك شاغال 1911.
ويشمل المعرض أعمالا من فن التصوير الفوتوغرافي، من أبرزها "واجهات المحلات" لفلورانس هنري 1930 و"جسر نوف في الليل" لبراسّاي 1932.
المعرض الذي افتتح بشكل خاص الاثنين ويستقبل الزوار الأربعاء، يستمر حتى 7 ديسمبر/كانون الأول. 
ويتضمن موسم "مجتمعات متغيّرة"، إضافة إلى المعرض الجديد، معارض "10 آلاف عام من الرفاهية"، و"فن الفروسية: بين الشرق والغرب"، و"شارلي شابلن: حوار السينما والفن".