أداء حكومة الخصاونة لا يعجب الأردنيين

أكثر من ثلثي الاردنيين يعتبرون الحكومة التي شهدت إقالات وتعديلات متلاحقة، غير قادرة على تحمل مسؤولياتها أو ان اداءها كان ضعيفا في الشهور الستة الأولى منذ تشكيلها.


تزايد في حالة عدم الرضا تجاه تعامل الحكومة مع وباء كورونا


الشفافية شبه غائبة عن حكومة الخصاونة

عمان – ذكر استطلاع للرأي نشر الأحد ان أكثر من ثلثي الاردنيين يرون حكومة بشر الخصاونة غير قادرة على تحمل مسؤولياتها أو ان اداءها كان ضعيفا خلال الشهور الستة الأولى منذ تشكيلها.
وذكر مركز الحياة "راصد" غير الحكومي الذي أجرى الاستطلاع ان الحكومة التي تشكلت في اكتوبر/تشرين الأول، حققت 10 بالمئة فقط من التزاماتها التي اعلنت عنها.
وأسهمت الاقالات والاستقالات والتعديلات الوزارية المتلاحقة في حال عدم استقرار حكومي، خصوصا في وزارات مهمة مثل الداخلية والصحة. وشهدت المملكة تسارعا كبيرا في انتشار وباء كورونا وسجلت ارقام قياسية في الاصابات والوفيات.
وقال مركز راصد، وهو مؤسسة مجتمع مدني مستقلة قائمة منذ 2006، في تقرير نشرته وسائل الاعلام الاردنية ان "26,3% من الأردنيين يرون أن الفريق الوزاري كان قادراً على تحمل مسؤولياته بشكل ضعيف، و44,1% من الأردنيين يرون أن الفريق الوزاري لم يكن قادراً على تحمل مسؤولياته".
واضاف "ارتفعت نسبة غير الراضين على تعامل الحكومة مع جائحة كورونا بعد ستة أشهر لتصل الى 42,9% من الأردنيين بينما كان غير الراضين بعد 100 يوم على تشكيل الحكومة 28,9% من الأردنيين".
وتشكلت حكومة الخصاونة من 40 وزيراً من التشكيل الأول وثلاثة تعديلات لتكون الأعلى بعدد الوزراء مقارنة مع آخر ثلاث حكومات. وقال المركز ان "الخصاونة قدم 171 التزاماً اكتمل منها 10%" فقط.
بالنسبة لمبدأ الشفافية، قال المركز في تقريره "وصلت نسبة الأردنيين الذين يرون أن الحكومة مارستها بشكل ضعيف إلى 32,1%، ولم ير 44,8% من الأردنيين أن الحكومة مارست مبدأ الشفافية وإتاحة المعلومة للمواطنين والإعلام".
ونشبت في عهد حكومة الخصاونة أزمة التآمر التي هزت المملكة، وتعرضت خلالها الحكومة لانتقادات بسبب غياب الشفافية والتضارب في التصريحات حول طبيعة الاتهامات والعلاقات بين المتهمين.