أزمة مياه تهدد ربع سكان العالم بينهم عرب

نقص الموارد المائية ينذر العالم بنزاعات مرتقبة وانعدام الاستقرار والأمن الغذائي.


شح في المياه يهدد دولا عربية وأفريقية


إدراج 27 دولة في قائمة البلدان التي تشهد أزمة مياه

واشنطن -  يعاني نحو ربع سكان العالم في 17 دولة  منها دول عربية، من أزمة مائية خطرة قريبة من "اليوم صفر" عندما تنضب المياه في الصنابير، على ما جاء في تقرير جديد.

وتقيس الخريطة التي وضعها معهد وورلد ريسورسز مخاطر وقوع أزمة مياه وجفاف وفيضانات أنهر.

ويشمل الخطر القادم إسرائيل وإريتريا وسان مارينو وباكستان وتركمانستان وبوتسوانا والهند ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان إلى جانب دول عربية. وأُدرجت 27 دولة بقائمة البلدان التي تعاني أزمة مائية مرتفعة.

وقال المعهد إن "الزراعة والصناعة والبلديات تستوعب 80 بالمئة من المياه السطحية الجوفية خلال سنة متوسطة في الدول الـ17 المعنية والواقعة خصوصا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال أندرو ستير رئيس المعهد إن "نقص المياه هو أكبر أزمة لا يتحدث عنها أي شخص، إذ تأخذ عواقبها شكل انعدام الأمن الغذائي ونزاعات وهجرة وعدم استقرار مالي".

وأوضح المعهد "عندما ينافس الطلب العرض قد تترتب عواقب وخيمة عن موجات الجفاف حتى تلك الصغيرة التي يرجح أن تزيد بسبب التغيير المناخي مثل أزمة المياه الأخيرة في كيب تاون وساو باولو وتشيناي".

وتدعو أرقام المياه العذبة للقلق، فهي لا تمثل أكثر من 3 بالمئة فقط من إجمالي المياه في كوكب الأرض، حيث يتشكل 77.6 بالمئة منها على هيئة جليد و21.8 بالمئة مياه جوفية، ليتبقى 0.6 بالمئة لتلبية احتياجات أكثر من ستة مليارات من سكان العالم.

وتقبل دول عربية مثل قطر ولبنان وإيران والأردن وليبيا وغيرها، على خطر حقيقي ينذر بعطش قادم لملايين البشر.

ويفتقر الوطن العربي الذي يحتوي على 2 بالمئة من إجمالي الأمطار في العالم، لمصادر مائية تنعكس سلبا على التأمين المائي للفرد الذي يجب أن لا يقل عن ألف متر مكعب في السنة.

ويعجز في ظل هذه تفاقم هذه الأزمة، عن استغلال موارده المائية البالغة حوالي 340 مليار متر مكعب، إذ يتم استغلال 50 بالمئة فقط ويتعرض الباقي للإهدار.