أسلحة تركية بيد حكومة السراج لوقف هجوم الجيش

القوات الموالية للحكومة تتلقى عشرات المدرعات وكميات من الذخائر استعدادا لما اعلنت انها عملية موسعة لتأمين طرابلس.

طرابلس - أعلنت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا السبت أنها عززت قواتها المدافعة عن طرابلس بعشرات المدرعات لصد قوات الجيش الليبي التي تحاول السيطرة على العاصمة.
وأظهرت صور وتسجيلات مصورة نشرتها قوات متحالفة مع حكومة الوفاق وصول عشرات المركبات المدرعة من طراز "بي.إم.سي كيربي" تركية الصنع إلى ميناء طرابلس.
وكتبت الحكومة المعترف بها دوليا في صفحتها على فيسبوك "إن حكومة الوفاق الوطني تعزّز قواتها المدافعة عن طرابلس بمدرعات وذخائر وأسلحة نوعية".
وأضافت الحكومة أن هذه التعزيزات تأتي "استعدادا لعملية موسعة يتم الإعداد لها لصد الهجوم" الذي يشنه الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر.
ونشر المكتب الاعلامي لعملية "بركان الغضب"، وهو التسمية التي أطلقت على الهجوم المضاد لقوات حكومة الوفاق الوطني، صورا لعشرات المدرعات على أحد أرصفة مرفأ طرابلس.
وأكد متحدث باسم حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فائز السراج وصول تعزيزات عسكرية من دون الكشف عن مصدرها.
وتم التداول على مواقع التواصل الاجتماعي بصور تظهر فيها آليات عسكرية لدى إنزالها من سفينة شحن تحمل اسم "أمازون".
وحسب موقع "فيسيلفايندر" فإن سفينة الشحن التي ترفع علم مولدافيا وصلت قادمة من مرفأ سامسون في شمال تركيا.
وكان متحدث باسم حكومة طرابلس قال هذا الشهر إن الحكومة تتواصل مع تركيا للحصول على "أي شيء يلزم لوقف الهجوم" بما في ذلك الدعم العسكري والمدني.
والمعروف أن ليبيا تخضع لقرار يحظر ادخال السلاح الى أراضيها لأي طرف، منذ الانتفاضة عام 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي.
لكن الامم المتحدة تؤكد أنه يتم انتهاك هذا الحظر بشكل متكرر من قبل مختلف القوى المتواجدة في ليبيا.
ويتهم حفتر تركيا وقطر بإرسال السلاح الى خصومه في حكومة السراج.
وللتمكن من دخول السلاح لا بد من موافقة مجموعة الخبراء هذه على استثناء للحظر يتيح ذلك، بموجب قرار مجلس الامن الخاص بنقل السلاح الى هذا البلد.
وكانت قوات المشير حفتر شنت في الرابع من نيسان/ابريل هجوما على طرابلس لم يتمكن حتى الان من تحقيق نتائج ملموسة.