أعمال زكية الدبيخي تؤرخ للمرأة السعودية

جمعية الثقافة والفنون بالدمام تختتم المعرض التشكيلي للفنانة الراحلة زكية الدبيخي، في قاعة عبدالله الشيخ للفنون التشكيلية.


فنانو المنطقة الشرقية وزميلات الفنانة الراحلة واللاتي عاصرن التجربة وبدايات المشاركات الفنية يحضرن افتتاح المعرض


بسمة الزامل: والدتي كانت إنسانة معطاءة بطبيعتها محبة للتراث، تدعو للبساطة وعدم فقدان الجوهر حتى في رسومها

الدمام (السعودية) ـ يختتم مساء الاثنين المعرض التشكيلي للفنانة الراحلة زكية الدبيخي، في قاعة عبدالله الشيخ للفنون التشكيلية في جمعية الثقافة والفنون في الدمام، والذي افتتح مساء الخميس الماضي، بحضور فناني المنطقة الشرقية وزميلات الفنانة الراحلة واللاتي عاصرن التجربة وبدايات المشاركات الفنية. 
ضم المعرض 45 عملاً نتاج محطات عاشت خلالها الفنانة وعاصرت أحداثها فتأثرت بها، وأثرت على فنها ورؤيتها. فكانت أعمالها نافذة نرى من خلالها جزءا من شخصيتها. 
غلب على الأعمال الطابع التراثي الشرقي إما من خلال الملابس أو العادات والحرف القديمة، بينما شغل الجزء الآخر من أعمالها هموم المرأة وتطلعاتها والتحديات والصعوبات التي واجهتها من خلال ما عاصرته الفنانة. واعتمدت في تنفيذ أفكارها على ما ينطبع في ذاكرتها من صور أو أفكار على مساحات صغيرة أو صغيرة جداً من القماش معتمدة الطابع البسيط للصورة وبإخراجات أبسط ركزت من خلالها على الفكرة والأسلوب الفني مبتعدة عن التعقيد التقني للملمس أو اللون. 

أما انقاطاعتها الفنية فتشهدها التواريخ المسجلة على بعض زوايا اللوحات حيث تراوحت السنوات بين ٢٠١٣ و١٤ وبعضها في ٢٠١٦ و2017.
وتحدثت ابنة الفنانة الراحلة بسمة الزامل فقالت "إن الوالدة كانت ترسم منذ سن ربما الـ 12 إلى آخر لوحة قبل أن توافيها المنية في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، مضيفة "أمي زكية كانت إنسانة معطاءة بطبيعتها محبة للتراث، تدعو للبساطة وعدم فقدان الجوهر حتى في رسومهاـ أمنيتها كانت العوده للساحة من جديد من خلال معرض تعريفي بها وعرض عملها واجتهاداتها لتكون مؤرخة للمرأة السعودية وهمومها وتاريخها عبر العصور".
ويأتي هذا المعرض ضمن سلسلة من المعارض المتنوعة الشخصية أو الجماعية وغيرها من الفعاليات التشكيلية المختلفة التي تدعمها الجمعية لتشجيع الحراك الفني في المنطقة.