أكاديمي ليبي بارز: لا مبرر لبقاء أي معارض في الخارج

ابراهيم: العداء بين طرابلس والغرب صفحة طُويت

طرابلس - وصف أكاديمي ليبي بارز الوضع السياسي والأمني والحقوقي في ليبيا بأنه آمن، وأشار إلى أن ليبيا بعد أن رفع الحصار عنها أصبحت أكبر دولة ديمقراطية في العالم، وعليه فلم يعد هنالك أي مبرر لبقاء أي معارض سياسي ليبي في الخارج بسبب آرائه السياسية.

وأشاد المدير العام لأكاديمية الدراسات العليا بليبيا الدكتور صالح إبراهيم بالخطوات التي تم اتخاذها في ليبيا لجهة الممارسة الديمقراطية، قائلا "إن أكبر دولة في العالم وهي الولايات المتحدة الأميركية عندما تعرضت لهجمات 11 أيلول (سبتمبر) اتخذت إجراءات استثنائية لحماية أمنها القومي وأوجدت معتقل غوانتانامو، ليبيا في فترة الحصار كان أمنها الوطني أولوية مطلقة، واتخذت اجراءات استثنائية في هذا المجال، الآن وبعد رفع الحصار يمكنني أن أقول أن ليبيا هي أكبر دولة ديمقراطية في العالم".
وأضاف "لا أعتقد أن هناك أي خروقات قد حدثت في مجال حقوق الإنسان في هذه الفترة. ربما تكون قد اتخذت بعض الاجراءات أيام كانت في فم الغول الأميركي وفي حالة نزاع مع الغرب لكن الآن الأمور مختلفة تماما".

وأشار إبراهيم إلى أنه لا مبرر لاستمرار بقاء المعارضة في الخارج، وقال "لا أعتقد أن هنالك ما يبرر بقاء أي معارض ليبي في الخارج، لأن ليبيا آمنة وكل الذين عادوا إلى ليبيا لم يتعرضوا لأي مضايقات وقد خرجوا من دون أي إشكال، وأي أحد من حقه أن يستخدم القضاء ضد أي إجراء يعتقد أنه غير قانوني بحقه. أما من كان مقيما في الخارج لارتباطات تخص عمله أو دراسته فتلك قصة أخرى".

وعما إذا كان يعني بفترة ما بعد الحصار نهاية العداء بين ليبيا والغرب، قال ابراهيم "حالة التوتر التي كانت قائمة أيام الحصار لم تعد موجودة، ليبيا علاقاتها الآن بالمجتمع الدولي طبيعية تماما، ولكن ليبيا لها رؤيتها الخاصة لجهة تقوية علاقاتها بإفريقيا وللسياسة الاقتصادية، ومن الطبيعي أن تتعارض هذه الرؤية مع رؤى أخرى، لكن العداء بينها وبين الغرب صفحة طويت"، على حد تعبيره. (قدس برس)