أوبئة غامضة تودي بحياة المئات في عدن

600 شخص يلقون حتفهم جراء أوبئة وفيروسات تجتاح المحافظة يرجح أنها الشيكونغونيا والطاعون الرئوي بينما تتصاعد المخاوف من تفشي كورونا.


وفاة 6 مسؤولين حكوميين في عدن بالاوبئة في ظرف اسبوع

صنعاء - أعلن مصدر حكومي يمني، الخميس، وفاة أكثر من 600، شخص (بينهم 6 مسؤوليين حكوميين) بفيروسات وأوبئة غامضة تجتاح محافظة عدن جنوبي البلاد؛ فيما لم تصدر إفادة رسمية من السلطات بهذا الصدد.
وقال مصدر الحكومي مفضلا عدم ذكر اسمه "توفى أكثر من 623 شخصا بينهم 6 مسؤولين حكوميين في الفترة بين 1 حتى 13 مايو/آيار الجاري جراء أوبئة وفيروسات تجتاح محافظة عدن يرجح أنها الشيكونغونيا، والطاعون الرئوي“.
والأربعاء توفى اثنين من مسؤولي الحكومة في عدن بالأوبئة نفسها، ليرتفع الإجمالي إلى 6 مسؤولين خلال سبعة أيام.
وأعلنت الحكومة اليمنية الإثنين، عدن "مدينة موبوءة" جراء تفشي أنواعا مختلفة من الفيروسات والأوبئة القاتلة فيها اخرها فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19)، وناشدت المجتمع الدولي التدخل لدعم القطاع الصحي في البلاد.
والطاعون الرئوي هو نوع شديد من التهاب الرئة، تسببه بكتيريا ”يرسينيا بيستيس“ .
فيما "الشيكونغونيا" مرض فيروسي ينتقل إلى البشر عن طريق حشرة البعوض، ويسبّب حمى وآلاماً مبرّحة في المفاصل والعضلات إضافة للصداع والتقيّؤ والطفح الجلدي، وفق منظمة الصحة العالمية.
وأعلنت الحكومة اليمنية الأربعاء تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في محافظة مأرب إضافة إلى تسجيل أربع حالات في أماكن أخرى بالبلاد مما يرفع إجمالي حالات الإصابة في المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى 70 بينها 12 وفاة.

اليمن يسجل أول حالة إصابة بكورونا في مأرب
اليمن يسجل أول حالة إصابة بكورونا في مأرب

وقالت اللجنة العليا لمواجهة فيروس كورونا التابعة للحكومة إنه تم تسجيل حالتين بينهما حالة وفاة في عدن واثنتين في لحج بينهما حالة وفاة.
واليمن مقسم بين حكومة تحظى باعتراف دولي ومقرها في الجنوب وحركة الحوثي المتحالفة مع إيران في شمال البلاد. وأبعد الحوثيون الحكومة عن السلطة في العاصمة صنعاء أواخر عام 2014.
وأعلن الحوثيون حتى الآن تسجيل حالتي إصابة بفيروس كورونا المستجد بينهما حالة وفاة في صنعاء.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تخشى من تفشي كوفيد-19 في اليمن لأن سكانه لديهم بعض أقل مستويات المناعة وأقصى درجات التعرض للأمراض مقارنة بالدول الأخرى. ويزيد من القلق ضعف القدرة على إجراء الفحوص على نطاق واسع.
وتسببت حرب تدور رحاها منذ خمس سنوات في تدمير النظام الصحي باليمن وتركت الملايين من سكانه يعانون الجوع والمرض. ويعتمد نحو 80 في المئة من السكان، أو 24 مليون نسمة، على المساعدات الإنسانية ويواجه عشرة ملايين خطر المجاعة.
وأُعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في اليمن في العاشر من أبريل/نيسان بمدينة ساحلية جنوبية، وأعلنت الحكومة تسجيل حالات إصابة بثماني محافظات تخضع لسيطرتها.
وقالت الأمم المتحدة هذا الأسبوع أن زيادة حالات الإصابة مؤخرا تشير إلى أن الفيروس ينتشر على مدى أسابيع دون رصد مما يزيد من احتمال زيادة حادة في الحالات.