أوبر تصب تركيزها على عجلتين بدل أربع

عملاقة خدمات النقل تقرر تحويل أولويتها نحو نقل الأشخاص عبر الدراجات الهوائية والدراجات الكهربائية عوض السيارات، انطلاقا من فكرة ان الاخيرة ستكون أقل انتشارا ضمن المدن مستقبلا.


أوبر على استعداد لخسارة الأموال على المدى القصير لتحويل التركيز إلى وسائل النقل الشخصية


ضربة مالية أخرى للشركة قادمة لا محالة

واشنطن – تخطط عملاقة التوصيل أوبر الى تحويل تركيزها نحو نقل الأشخاص عبر الدراجات الهوائية والدراجات الكهربائية، عوض سيارات الأجرة المعتادة.

وتنطلق أوبر صاحبة تطبيق النقل الاشهر، من فكرة أن السيارات سوف تكون أقل انتشارًا ضمن المدن مستقبلًا، حيث يتجه الناس إلى استخدام وسائل النقل الشخصية للرحلات القصيرة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة دارا خسروشاهي إن أوبر على استعداد لخسارة الأموال على المدى القصير من أجل تحويل التركيز إلى وسائل النقل الشخصية للرحلات القصيرة كجزء من استراتيجيتها طويلة المدى.

ووفقًا للرئيس التنفيذي فإن توافر المزيد من وسائل النقل الفردية يعد أكثر ملاءمة للسفر داخل المدينة، واعترف أن هذا التحرك سيعني على المدى القصير حدوث ضربة مالية أخرى للشركة التي تكبدت خسائر بقيمة 4.5 مليار دولار في العام الماضي.

وأضاف أن خسروشاهي على المستثمرين أن يدركوا أن الخسائر على المدى القصير كانت ضرورية لتحقيق أهداف بعيدة المدى، وجزء منها كان التركيز بعيدًا عن السيارات في التنقلات داخل المدن.

وقال دارا خسروشاهي "خلال ساعة الذروة، من غير المجدي أن يستخدم هيكل معدني يبلغ وزنه طن واحد لنقل شخص واحد مسافة قصيرة، ونحن قادرون على تشكيل السلوك بطريقة تشكل مكسبًا للمستخدم وللمدينة، وربما أن هذا الأمر لا يشكل مكسبًا لنا من الناحية المالية على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فإننا نعتقد أن هذا ما نريده بالضبط من الناحية الاستراتيجية".

دراجات 'جامب'
دراجات أوبر الكهربائية تتوفر حاليًا في ثماني مدن أميركية تمهيدا لتدويل الخدمة

وأضافت أوبر دراجاتها الإلكترونية لأول مرة إلى تطبيقها في شهر فبراير/شباط، واستحوذت في أبريل/نيسان على شركة خدمات الدراجات المسماة "جامب" مقابل صفقة بلغت قيمتها حوالي 200 مليون دولار، حيث تتوفر الدراجات الكهربائية حاليًا في ثماني مدن أميركية، بما في ذلك نيويورك وواشنطن ودنفر، وسيتم إطلاقها قريبًا في العاصمة الألمانية برلين.

كما أبرمت أوبر مجموعة مختارة من صفقات الاستثمار ضمن شركات الدراجات، بما في ذلك صفقة مع شركة "ليم" وهي شركة دراجات سكوتر كهربائية، إلى جانب توقيعها صفقة تعاون مع تطبيق "ماسابي" البريطاني الذي يوفر خدمات التذاكر للنقل العام، وجاءت تلك الصفقات بهدف بناء ما تطلق عليه أوبر اسم منصة التنقل المحمولة ضمن المدن.