أوبك + تضبط إيقاع السوق بالإبقاء على الإمدادات دون تغيير

آمال استقرار إنتاج تحالف أوبك+ ترفع النفط وسط مخاوف لم تهدأ حتى مع التعويم الجزئي لسفينة الحاويات العملاقة التي تسببت لنحو أسبوع في تعطل قناة السويس أحد أهم الممرات المائية لإمدادات الطاقة للعالم.


روسيا تدعم تمديد تخفيضات إنتاج أوبك+ لنهاية مايو


أسعار النفط تنتعش بفعل المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة عبر قناة السويس

لندن - ارتفع النفط اليوم الاثنين بفعل توقعات بأن يبقي تحالف أوبك+ لكبار منتجي الخام إمداداتها دون تغيير حتى نهاية مايو/أيار، وسط مخاوف من أن عودة حركة السفن لطبيعتها في قناة السويس قد تستغرق أسابيع حتى بعد إعادة التعويم الجزئية لسفينة الحاويات العملاقة عالقة هناك.

وقال مصدر مطلع على توجه روسيا اليوم الاثنين إنها ستدعم استقرار إنتاج النفط لتحالف أوبك+، الذي يضم مجموعة من كبار منتجي الخام في العالم لنهاية مايو/أيار مع سعيها للحصول على زيادة محدودة نسبيا لإنتاجها للوفاء بزيادة موسمية للطلب.

وكان خام برنت مرتفعا 58 سنتا بما يعادل 0.9 بالمئة ليصل إلى 65.15 دولار للبرميل. وزاد الخام الأميركي 40 سنتا أو 0.7 بالمئة مسجلا 61.37 دولار للبرميل. وانخفض كلا العقدين أكثر من دولار في وقت سابق من الجلسة.

وقالت هيئة قناة السويس إن جهود الإنقاذ أثمرت التعويم الجزئي لسفينة حاويات عملاقة تسد المجر الملاحي للقناة، مما يعزز الآمال في إعادة فتح الممر البحري قريبا بعد تكدس كبير للسفن عند مدخليه.

لكن تعطل حركة الشحن البحري العالمية قد يستمر لأسابيع وربما لأشهر، حسب ما قالت شركات خطوط ملاحية كبرى.

وقالت لويس ديكسون المحللة في ريستاد إنرجي "حتى إذا غادرت السفينة إيفر جيفن القناة خلال أيام، فبعض التداعيات تظل متوقعة"، مضيفة تحميل النفط فضلا عن بعض الطلب النفطي قد يتأثر مع اضطرار المصنعين للإغلاق أو وقف الإنتاج، لحين وصول البضائع المتأخرة إلى المصانع."

وتأرجحت الأسعار تأرجحا حادا في الأيام القليلة الماضية مع محاولة المتعاملين والمستثمرين تقييم أثر إغلاق الممر التجاري الرئيسي والتداعيات الأوسع نطاقا لإغلاقات مكافحة فيروس كورونا.

وتوقع جيفري هالي كبير محللي السوق لدى أواندا، استمرار تقلبات السوق.

وكانت مصادر قالت الأسبوع الماضي إنها تتوقع قرارا مماثلا لما صدر عن الاجتماع الأخير لمنظمة أوبك وحلفائها، في الاجتماع الذي يعقد في أول أبريل/نيسان.

وفاجأت أوبك+، التي تحجب نحو ثمانية ملايين برميل يوميا من بينها خفض سعودي طوعي بمقدار مليون برميل يوميا، السوق في مارس/آذار بالإبقاء على مستوى الإنتاج دون تغيير يذكر.

لكنها سمحت لكل من روسيا وكازاخستان بزيادة إنتاج النفط زيادة طفيفة. وقال المصدر إن روسيا تريد زيادة صغيرة أخرى.

وقال مصدران بالقطاع مطلعان على ببيانات اليوم الاثنين إن إنتاج النفط ومكثفات الغاز الروسي زاد إلى 10.22 مليون برميل يوميا في الفترة من الأول إلى 28 مارس/آذار من 10.1 مليون برميل يوميا في المتوسط في فبراير/شباط، وهو يتفق إلى حد كبير مع خطط موسكو.

وتأتي زيادة الإنتاج بعد تراجع في فبراير/شباط، عندما هبط إنتاج روسيا من النفط ومكثفات الغاز 10.16 مليون برميل يوميا في يناير/كانون الثاني.