أوروبا ترفض بالغالبية الساحقة ضم إسرائيل أراضي بالضفة

النمسا والمجر فقط رفضتا الانضمام إلى بيان 25 دولة بالاتحاد الأوروبي تدعو فيه الحكومة الإسرائيلية الجديدة للتخلي عن خطط تنتهك القانون الدولي وتتعلق بضم أجزاء من الضفة الغربية.


مسعى إسرائيل لضم أجزاء من الضفة تنسف جهود السلام


الاتحاد الأوروبي أمام اختبار حاسم في مواجهة خطط الاستيطان


الاتحاد الأوروبي مستعد للعمل مع الحكومة الإسرائيلية بشكل بناء

بروكسل - طالب الاتحاد الأوروبي الثلاثاء الحكومة الإسرائيلية الجديدة بالتخلي عن خطط ضم أراض في الضفة الغربية المحتلة وذكّر إسرائيل بضرورة احترام القانون الدولي، وذلك في بيان وافقت عليه 25 دولة من بين 27 دولة عضوا.

وجاء في بيان صادر عن وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل "نحث إسرائيل على الامتناع عن أي قرار أحادي من شأنه أن يؤدي إلى ضم أي أرض فلسطينية محتلة وهو الأمر الذي يشكل خرقا للقانون الدولي".

وقال وزير خارجية لوكسمبورغ يان اسيلبورن من جهته "أنا مسرور لأن 25 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي قد دعمت هذا الإعلان والذي هو نتيجة لمبادرة اتخذتها في 12 مايو (ايار) مع زميلي الأيرلندي سيمون كوفيني".

لكنه عبر في المقابل عن أسفه الشديد لغياب دولتين في الاتحاد الأوروبي "عن هذه القضية الحاسمة لمصداقية" سياسته الخارجية.

ورفضت النمسا والمجر الانضمام إلى البيان خلال مناقشته في 15 مايو/ايار من قبل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، بحسب اسيلبورن.

وقال بيتر ستانو المتحدث باسم بوريل الثلاثاء "إن الإعلان يُذكّر بمواقف الاتحاد الأوروبي المتعلقة بضرورة احترام القانون الدولي ودعم حل الدولتين، بحيث تكون القدس عاصمة الدولتين المستقبلية والسبيل الوحيد لضمان السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة".

وأضاف "نكرر موقف الاتحاد الأوروبي الذي اتفقت عليه جميع الدول الأعضاء. لسنا في نهاية العملية. لقد تم تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة والاتحاد الأوروبي مستعد للعمل معها بشكل بناء".

وكان اسيلبورن قد قال في نهاية الأسبوع الماضي "نحن لا نتحدث عن العقوبات. نحن نضع أنفسنا في وضع وقائي"، مشيرا إلى أن "هذا النص ليس عدوانيا".

وتابع "إذا انتقلت إسرائيل إلى التطبيق وضمت غور الأردن في الضفة الغربية، لا أرى أي اختلاف مع ما فعلته روسيا مع شبه جزيرة القرم" في عام 2014.

وتدارك "لكنني لا أريد التحدث عن العقوبات في الوقت الحالي فأمامنا شهرين حتى 15 يوليو (تموز) لإقناع إسرائيل بالتخلي عن هذا المشروع".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد إنه "حان الوقت لتطبيق القانون الإسرائيلي" على أجزاء من الضفة الغربية.

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت.