إسرائيل تسقط طائرة مسيرة انطلقت من جنوب لبنان

القوات الإسرائيلية تتهم عادة حزب الله بالوقوف وراء إطلاق الطائرات المسيرة لاختراق أجوائه.


السلطات الاسرائيلية تعلن العثور على طائرة مسيرة تابعة لحزب الله اسقطت قبل بضعة اسابيع

القدس - أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أنه أسقط طائرة مسيّرة عبرت الأجواء الاسرائيلية من لبنان، إضافة الى العثور على مسيّرة أخرى كان قد أسقطها في وقت سابق.
وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن قواته "أسقطت طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي شرق الخط الأزرق"، في إشارة الى الخط الحدودي الذي وضعته الأمم المتحدة.
وأضاف أن "الطائرة المسيرة تم رصدها من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي خلال الحادث".
وفي حادث منفصل قال الجيش الإسرائيلي انه عثر في وقت سابق من الثلاثاء "على طائرة مسيرة في القطاع الغربي أسقطها جيش الدفاع الإسرائيلي قبل بضعة أسابيع بعد اجتيازها المناطق الإسرائيلية من لبنان"، لافتا الى أنها تابعة لحزب الله اللبناني المدعوم من إيران.
ولم يصدر تعليق فوري من لبنان او حزب الله الذي يتهم بالوقوف وراء إطلاق طائرات مسيرة في الداخل الإسرائيلي.
ولا تزال إسرائيل ولبنان تقنيا في حالة حرب، وتقوم مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل" بدوريات على الحدود بين البلدين.
وفي شباط/فبراير قال حزب الله انه أسقط طائرة مسيّرة إسرائيلية حلقت فوق الخط الأزرق، واعترفت اسرائيل بتحطم طائرة بدون طيار.
وعبرت الحكومة الإسرائيلية مرارا عن مخاوفها من الترسانة العسكرية لحزب الله والتي تحصل عليها من الحليف الإيراني.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس حذر الأسبوع الماضي من ان هناك محاولات من حزب الله لتحدي إسرائيل بطرق جديدة مشيرا الى امتلاك الجماعة الموالية لايران الآلاف من الصواريخ القادرة على تهديد امن إسرائيل.
وتقول مصادر إسرائيلية إن الحزب اللبناني نجح خلال السنوات الأخيرة في تهريب صواريخ إيرانية متطورة عبر الأراضي السورية أين يحتفظ هو وطهران بوجود قوي بعد تدخلهما في الحرب لصالح نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
و نفذت إسرائيل على مدى السنوات الماضية عشرات الغارات الجوية على مواقع عسكرية في سوريا قالت إنها تابعة لإيران وحزب الله، مؤكدة أنها لن تسمح بوجود عسكري لا لحزب الله ولا لإيران في الساحة السورية، معتبرة أن ذلك سيشكل خطرا دائما على أمنها.
وألقى حزب الله بثقله في الحرب السورية تحت إشراف إيراني مباشر واكتسب خبرات قتالية كبيرة، لكنه أيضا تكبد خسائر كبيرة في الأرواح في مواجهات مع فصائل سورية معارضة. وقتل عدد عسكرييه من قادة الصف الأول في عمليات اغتيال نفذتها إسرائيل بينهم عماد مغنية ومصطفى بدرالدين وسمير القنطار وآخرون.