إسرائيل تصعد في القنيطرة باستهداف موقع عسكري سوري

مصدر عسكري سوري يعلن مقتل جندي وإصابة آخر في هجوم صاروخي إسرائيلي على موقع عسكري، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه الهجوم يأتي ردّا على استهداف أنظمة سورية مضادة للطائرات لطائرة إسرائيلية كانت في مهمة روتينية.



إسرائيل تشن من حين إلى آخر هجمات على أهداف داخل سوريا


الهجوم الصاروخي الإسرائيلي انطلق من الجولان المحتل


التصعيد الإسرائيلي يخترق الهدوء في جبهة الجولان المحتل

دمشق - أعلن مصدر عسكري سوري أنّ صاروخا إسرائيليا سقط على موقع عسكري في محافظة القنيطرة السورية في جنوب البلاد مساء الاثنين، ما أسفر عن مقتل عسكري وإصابة آخر بجروح.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري سوري قوله "في تمام الساعة 21:10 (18:10 ت غ) قام العدو الإسرائيلي باستهداف أحد مواقعنا العسكرية شرق خان أرنبة بريف القنيطرة وقد أسفر العدوان عن ارتقاء شهيد وإصابة مقاتل آخر بجروح"

وكانت الوكالة أوردت خبرا مقتضبا في وقت سابق جاء فيه "عدوان إسرائيلي بصاروخ على تل الشعار بالقنيطرة وأنباء عن جرحى وإصابة آلية عسكرية".

وأقرت إسرائيل بتنفيذ مئات الضربات الجوية في السنوات الأخيرة لتحجيم نفوذ إيران عدوها اللدود وجماعة حزب الله اللبنانية التي تحارب في صف الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقطع فيديو نشر بعد الواقعة "سياستنا واضحة، لسنا مستعدين للتسامح مع أي اعتداء علينا. سنرد بقوة وجسارة".

وتقع محافظة القنيطرة قرب حدود مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل بعد أن احتلّت معظمها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنّ "الأنظمة السورية المضادّة للطائرات أطلقت في وقت سابق من اليوم (الاثنين) النار على طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي خلال قيامها بتحليق روتيني في شمال إسرائيل".

وتابع البيان أنّ الصاروخ السوري لم يصب الطائرة التي أكملت مهمتها "قبل أن يقصف سلاح الجو الإسرائيلي الموقع الذي أطلقت منه النار" على الطائرة.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الصاروخ الإسرائيلي "أطلق من المنطقة المحتلّة من الجولان"، موضحا أنّ ثلاثة جنود سوريين أصيبوا من جرّائه بجروح.

وسبق أن شنّ سلاح الجو الإسرائيلي مئات الغارات على أهداف في سوريا تؤكد إسرائيل أنّها أهداف عسكرية إيرانية أو تابعة لحزب الله.

إسرائيل أقرت بتنفيذ مئات الغارات على أهداف لحزب الله وإيران في سوريا
إسرائيل أقرت بتنفيذ مئات الغارات على أهداف لحزب الله وإيران في سوريا

وكانت إسرائيل قد شنت في 17 مايو/ايار هجوما صاروخيا على أهداف في دمشق، وفق ما أكدت حينها وسائل إعلام سورية رسمية.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري حينها عن مصدر عسكري قوله إن الدفاعات الجوية السورية رصدت أجساما قادمة من اتجاه "الأراضي المحتلة" وأسقطت عددا منها.

وعرض التلفزيون صورة ليلية لسماء دمشق أثناء تصدي الدفاعات الجوية لتلك الأهداف. ولم ترد تقارير على الفور عن سقوط ضحايا أو حدوث أضرار مادية.

ولم يرد تعليق فوري من إسرائيل، لكنها في الأشهر القليلة الماضية أصبحت أكثر إقداما على استهداف مواقع في سوريا تقول إنها مرتبطة بإيران وحزب الله حليفي دمشق المقربين.

وتنظر إسرائيل لإيران باعتبارها أكبر تهديد لها في حين تعتبر حزب الله اللبناني أكبر تهديد على حدودها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن الانفجارات ناجمة عن هجوم صاروخي إسرائيلي يستهدف مناطق في محيط العاصمة دمشق.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا أن إسرائيل ستتصدى لنفوذ إيران وحزب الله في الساحة السورية ملوحا بتصعيد الهجمات الجوية على أهداف لحليفي الأسد.

وتقول إسرائيل إن طهران استغلت الحرب السورية لتعزيز وجودها العسكري وتسليح حزب الله الذي ألقى بكل ثقله العسكري لدعم النظام السوري وفي نفس الوقت للاستفادة من الفوضى التي تشهدها سوريا لتعزيز ترسانته من الأسلحة والصورايخ الإيرانية.