إسرائيل تعلن إحباط هجوم انطلاقا من جنوب لبنان

القوات الإسرائيلية تعلن ان مشتبه فيهم تصرفوا بشكل منظم، وتركوا خلفهم أدوات يشتبه في كونها عبوات ناسفة وتصرفوا بشكل يكشف نيتهم التسلل الى داخل إسرائيل وتنفيذ هجمات.


الجيش الإسرائيلي يحمل لبنان مسؤولية أية محاولة للهجوم عليه من الحدود الشمالية

القدس - قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إنه استهدف "خلية" حاولت التسلل من جنوب لبنان وتنفيذ عملية هجومية داخل إسرائيل.
وأوضح الجيش في بيان أن قواته رصدت مساء الجمعة، عددا من اللبنانيين المشتبه فيهم خلال قطع السياج الحدودي مع إسرائيل.
وأضاف "قامت القوات التي كانت منتشرة في كمائن بالمنطقة باتباع الأنظمة لتوقيف المشتبه فيهم، شملت إطلاق النار نحو أقدامهم، فلاذوا بالفرار إلى داخل لبنان".
وتابع: "المشتبه فيهم تصرفوا بشكل منظم، وتركوا خلفهم أدوات يشتبه في كونها عبوات ناسفة وتصرفوا بشكل يكشف نيتهم التسلل الى داخل إسرائيل وارتكاب عملية تخريبية في منطقة المطلة (تبعد نحو 6 كم عن الحدود مع لبنان)".
وحمل الجيش الإسرائيلي لبنان مسؤولية أية محاولة للمس "بمواطني إسرائيل" انطلاقا من حدوده، مؤكدا أنه ينظر "ببالغ الخطورة إلى محاولة تنفيذ العملية".
ومساء الجمعة، توفي شاب لبناني، متأثرا بجروح أصيب بها خلال استهدافه ومجموعة شبان بقذائف صاروخية إسرائيلية في المنطقة الحدودية حيث يشتبه انه عنصر من حزب الله.
وتحدثت مصادر اعلامية، بأن عشرات الشبان تظاهروا تضامنا مع الفلسطينيين بمنطقة "الوزاني" جنوبي لبنان، على الحدود مع إسرائيل.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية أطلقت قذائف صاروخية على المتظاهرين أثناء محاولتهم عبور المنطقة الحدودية.
وكانت مصادر تحدثت عن إطلاق مسلحين لثلاث صواريخ من جنوب لبنان الى مناطق في شمال اسرائيل حيث سقطت جميع تلك الصواريخ في البحر.
ويستبعد كثير من المراقبين ان يشعل حزب الله الجبهة الشمالية خاصة مع الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب اللبناني اضافة الى حالة الانقسام السياسي مع فشل رئيس الحكومة سعد الحريري على تشكيل حكومة تحظى بدعم لبناني واسع.
وشهد جنوب لبنان هجمات وحروبا إسرائيلية عدة خلال العقدين الماضيين رد عليها حزب الله باطلاق كثيف للصواريخ التي تسلمها من ايران.