إصابات الحصبة تتضاعف أربع مرات منذ بداية 2019

منظمة الصحة العالمية تناشد زيادة نطاق التطعيم ضد مرض شديد العدوى يمكن أن يودي بحياة طفل أو يصيبه بالعمى أو الصمم أو بتلف في المخ.


'التردد في الحصول على اللقاح' ضمن أبرز 10 تهديدات صحية ملحة للعام 2019


المعلومات الخاطئة حول مخاطر اللقاحات تفاقم من اشتداد الأزمة الصحية

جنيف - قالت منظمة الصحة العالمية الاثنين نقلا عن بيانات أولية إن عدد حالات الحصبة في جميع أنحاء العالم ارتفع في الربع الأول من 2019 نحو أربعة أمثال ما كان عليه خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان إنه تم تسجيل ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض في كل المناطق. 
وناشدت المنظمة زيادة نطاق التطعيم. ومرض الحصبة شديد العدوى ويمكن أن يودي بحياة طفل أو يصيبه بالعمى أو الصمم أو بتلف في المخ ولكن في نفس الوقت يمكن الوقاية منه.
وتعدّ عدوى فيروس الحصبة من الأكثر انتشارا على الإطلاق. ويبقى هذا الفيروس معديا في قاعة مغلقة لمدّة ساعتين بعد مغادرة الشخص المصاب به.
وهو ينتشر بسرعة في أوساط الأشخاص غير الملقّحين الذين يعيشون عادة على مقربة من بعضهم البعض.
وقد أدرجت المنظمة في فبراير/شباط "التردد في الحصول على اللقاح" ضمن أبرز 10 تهديدات صحية ملحة للعام 2019.

الحصبة
تسببت الحصبة بوفاة حوالي 136 ألف شخص في العالم عام 2018

وربطت عودة ظهور الحصبة في بعض البلدان إلى ادعاءات تزعم أن اللقاحات تسبب التوحد، وقبل توليه منصبه، روّج الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهذا الادعاء.
وتشكّل المعلومات الخاطئة حول مخاطر اللقاحات التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي عامل خطر قد يفاقم من اشتداد هذه الأزمة الصحية.
وقالت المنظمة في تقرير "خلال الشهور الأخيرة، كانت هناك زيادة في حالات الإصابة في دول تشهد عمليات تطعيم على نطاق واسع ومن بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وتايلاند وتونس فيما انتشر المرض بسرعة بين تجمعات من الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم ".
وتسببت الحصبة بوفاة حوالي 136 ألف شخص في العالم العام الماضي، بحسب منظمة الصحة العالمية.