إغلاق مرتقب لمطار بن غوريون استجابة لدعوات الاضراب
القدس - أفادت صحيفة يسرائيل هيوم أن مطار بن غوريون في تل أبيب سيتوقف عن العمل الاثنين ابتداء من الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي بسبب إضراب نقابة العمال في إسرائيل تضامنا مع عائلات الأسرى بغزة وذلك في اطار التصعيد ضد الحكومة بعد الكشف عن مقتل 6 من الاسرى داخل نفق في قطاع غزة فيما تظاهر مئات الآلاف في تل أبيب.
دعا رئيس اتحاد نقابات العمال الإسرائيلي (الهستدروت) إلى إضراب عام غدا الاثنين للضغط على الحكومة من أجل التوصل إلى اتفاق لإعادة الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة.
وناشد أرنون بار دافيد جميع العمال المدنيين الانضمام إلى الإضراب رغم تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعادة البقية والثأر من حماس بعد اتهامهم بقتل الاسرى.
من جانبها كشفت القناة 12 العبرية انه من المتوقع أن ينضم القطاع الخاص أيضا للإضراب الشامل.
ودعت عائلات الرهائن وزعيم المعارضة في إسرائيل الأحد إلى إضراب عام الاثنين للضغط على حكومة نتانياهو لإبرام اتفاق لإطلاق سراح الذين ما زالوا محتجزين فيما تجمع الالاف أمام مكاتب حكومية في القدس بينما تظاهر مئات الالاف في تل أبيب.
وأثار إعلان الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الأحد عن انتشاله جثث ستة رهائن من نفق في القطاع الفلسطيني، صدمة وغضبا في الدولة العبرية. ولم يكن قد أعلن سابقا عن مقتل هؤلاء الرهائن.
ودعا منتدى عائلات الرهائن والمفقودين "الجمهور للانضمام إلى مظاهرة حاشدة، للمطالبة بوقف كامل للأنشطة في البلاد والتنفيذ الفوري لاتفاق لإطلاق سراح الرهائن".
وحضت المجموعة الإسرائيليين على التظاهر في مدينة تل أبيب، المركز التجاري للبلاد، في وقت لاحق الأحد.
بدوره حض زعيم المعارضة يائير لابيد على "الإضراب العام" حيث أشار في منشور عبر صفحته على فيسبوك الى أن الرهائن "كانوا على قيد الحياة لكن قرر نتانياهو وحكومة الموت التابعة له عدم إنقاذهم" مضيفا "لا يزال هناك رهائن على قيد الحياة، ولا يزال بإمكاننا التوصل إلى اتفاق".
من جهته، حث وزير الدفاع يوآف غالانت الحكومة على التراجع عن تمسكها بإبقاء القوات الإسرائيلية عند ممر فيلادلفيا على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، وهي نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات بشأن وقف النار في غزة.
وأكد في بيان "يجب على مجلس الوزراء أن يجتمع على الفور ويعود عن القرار الذي اتخذ الخميس"، مشددا على أنه "يجب أن نعيد الرهائن الذين لا يزالون محتجزين لدى حماس".
وتنظم عائلات وأقارب الرهائن المحتجزين في قطاع غزة تحركات منذ أشهر عدة لمطالبة الحكومة اليمينية بإبرام اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يتيح الإفراج عنهم.
واتهم الجيش الإسرائيلي الحركة بقتل الرهائن الستة بشكل متعمد.
وقال المتحدث باسمه دانيال هاغاري أن هؤلاء "خُطفوا أحياء صباح السابع من تشرين الأول/أكتوبر... وقتلوا بوحشية على يد مسلحي حماس قبل وقت قصير من وصولنا إليهم".
وأدّى هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى مقتل 1199 شخصا، معظمهم مدنيون، وفق تعداد يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
وخُطف 251 شخصا في ذلك اليوم، لا يزال 97 منهم محتجزين في غزة، بينهم 33 أعلن الجيش موتهم.
وتسبّب القصف والعمليات البرية الإسرائيلية على قطاع غزة ردا على هجوم حماس بمقتل ما لا يقل عن 40738 شخصا، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس. وتؤكد الأمم المتحدة أن غالبية هؤلاء هم من النساء والأطفال والقصّر.